ذكر تاج الدين السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى» ترجمة الإمام أبي المظفر السمعاني، وأنه خرج من مرو إلى بغداد، ثم قصد الحجاز طلبًا للعلم، فتعرض في الطريق للأسر، وأُخذ مع رفاقه.
ومع ذلك استمر في رحلته، حتى وصل إلى مكة وجاور بها، وذكر في القصة أنه كان يخرج مع العرب للرعي، ثم عُرف بينهم بفقهه وعلمه.
وتُظهر هذه القصة ما ذكرته المصادر من صبر السمعاني وتحمله المشقة في سبيل طلب العلم، وعدم تركه رحلته بسبب ما واجهه في الطريق.