نُقل في كتب التراجم أن طلب العلم كان شائعًا حتى في البيوت والعامة، حتى ذُكر أن من عادة بعض أهل مصر أن تكون البِكر في جهازها نسخة من كتاب سير أعلام النبلاء.
وقد أورد هذا المعنى الإمام شمس الدين الذهبي في كتابه، في سياق بيان شدة عناية الناس بالعلم وحرصهم على اقتناء الكتب وتداولها.
وهذا الأثر يدل على أن العلم لم يكن مقصورًا على طبقة معينة، بل كان حاضرًا في حياة الناس اليومية، مما يعكس عناية الأمة بالعلم وتعظيمها له.