روى الحافظ الرامهرمزي في كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي عن عامر الشعبي أنه خرج من الكوفة إلى مكة في سبيل سماع ثلاثة أحاديث، وقال:
«لعلِّي ألقى رجلًا لقي النبي صلى الله عليه وسلم، أو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم».
وتدل هذه القصة على حرص السلف على تحصيل العلم من مصادره، وبذلهم السفر والمشقة في سبيل التثبت من الحديث، مما يبين عظم مكانة العلم في نفوسهم.