وجاء في ((توالي التأنيس بمعالي محمد بن إدريس)) أي، الإمام الشافعي، للحافظ ابن حجر، ص١٠٥، ((قال ابن أبي حاتم: سمعت المزني يقول: قيل للشافعي: كيف شهوتك للعلم؟ قال: أسمع بالحرف - أي بالكلمة - مما لم أسمعه، فتود أعضائي أن لها أسماعا تتنعم به مثل ما تنعمت به الأذنان. فقيل له: كيف حرصك عليه؟ قال: حرص الجموع المنوع في بلوغ لذته للمال. فقيل له: فكيف طلبك له؟ قال: طلب المرأة المضلة ولدها ليس لها غيره)). وبمثل هذا الشغف والعشق للعلم يتكون النبوغ والإمامة فيه.
-----------