قال ابن الجوزي رحمه الله:
«من تذكر حلاوة العاقبة نسي مرارة الصبر».
فالمؤمن إذا تذكر ثواب الله هان عليه التعب والمشقة، قال تعالى:
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«وما أُعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر» رواه البخاري ومسلم.
فالصبر طريق الفرج والفوز برضا الله، ومن تذكر حسن العاقبة صبر على الطاعة وترك المعصية.