((ذكر أبو عبد الله بن الحاكم الشهيد، قال: عهدت الحاكم وهو يصوم يوم الإثنين والخميس، ولا يدع صلاة الليل في السفر والحضر، وكان يقعد والسفط والكتب والمحبرة بين يديه، وهو وزير السلطان، فيأذن لمن لا يجد بدا من الإذن له، ثم يشتغل بالتصنيف، فيقوم الداخل. ولقد شكاه أبو العباس بن حمويه، قال: ندخل عليه ولا يكلمنا، ويأخذ القلم بيده ويدعنا ناحية!
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ صاحب ((المستدرك)): ولقد حضرت عشية الجمعة مجلس الإملاء للحاكم أبي الفضل، ودخل أبو علي بن أبي بكر بن المظفر الأمير، فقام له قائما ولم يتحرك من مكانه، ورده من باب الصفة، وقال: انصرف أيها الأمير، فليس هذا يومك)).
*قيمة الوقت في حياة العلماء*
-------