الإمام الأوزاعي يطلب العلم والحديث أثناء الحج:
قال الأوزاعي: "حججت، فلقيت عبدة بن أبي لبابة، فقال لي: هل لقيت الحكم [بن عتيبة]؟ قلت: لا، قال: فالْقَهُ، فما بين لَابَتَيها أفقهُ منه" [ المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 794)، تاريخ الإسلام للذهبي (7/ 346).].
وقال عون بن حكيم: "حججت مع الأوزاعي، فلما أتى المدينة، وأتى المسجد، بلغ مالكًا مَقْدَمُه، فأتاه فسلَّم عليه، فلما صليا الظهر، تذاكرا أبواب العلم، فلم يذكر بابًا إلا ذهب عليه الأوزاعي فيه، ثم صلوا العصر فتذاكرا، كل يذهب عليه الأوزاعي فيما يأخذان فيه، حتى اصفرت الشمس، أو قرب اصفرارها، ناظَرَه مالك في باب المكاتبة، والمدبر، فخالفه فيه"[الرواة عن مالك للرشيد العطار، ص: 324، وسير أعلام النبلاء (7/ 130).].
جزاكم الله خيرًا
مَن في البَرِيَّةِ كَالفاروقِ مَعدَلَةً ** وَكَاِبنِ عَبدِ العَزيزِ الخاشِعِ الحَشِمِ
وَكَالإِمامِ إِذا ما فَضَّ مُزدَحِماً ** بِمَدمَعٍ في مَآقي القَومِ مُزدَحِمِ
الزاخِرُ العَذبُ في عِلمٍ وَفي أَدَبٍ ** وَالناصِرُ النَدبِ في حَربٍ وَفي سَلَمِ
أَو كَاِبنِ عَفّانَ وَالقُرآنُ في يَدِهِ ** يَحنو عَلَيهِ كَما تَحنو عَلى الفُطُمِ
وَيَجمَعُ الآيَ تَرتيباً وَيَنظُمُها ** عِقداً بِجيدِ اللَيالي غَيرَ مُنفَصِمِ
جُرحانِ في كَبِدِ الإِسلامِ ما اِلتَأَما ** جُرحُ الشَهيدِ وَجُرحٌ بِالكِتابِ دَمي
وَما بَلاءُ أَبي بَكرٍ بِمُتَّهَمٍ ** بَعدَ الجَلائِلِ في الأَفعالِ وَالخِدَمِ
بِالحَزمِ وَالعَزمِ حاطَ الدينَ في مِحَنٍ ** أَضَلَّتِ الحُلمَ مِن كَهلٍ وَمُحتَلِمِ
وَحِدنَ بِالراشِدِ الفاروقِ عَن رُشدٍ ** في المَوتِ وَهوَ يَقينٌ غَيرُ مُنبَهِمِ
يُجادِلُ القَومَ مُستَلّاً مُهَنَّدَهُ ** في أَعظَمِ الرُسلِ قَدراً كَيفَ لَم يَدُمِ
لا تَعذُلوهُ إِذا طافَ الذُهولُ بِهِ ** ماتَ الحَبيبُ فَضَلَّ الصَبُّ عَن رَغَمِ
يا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّم ما أَرَدتَ عَلى **
نَزيلِ [قُدسِكَ] خَيرِ الرُسلِ كُلِّهِمِ
مُحيِ اللَيالي صَلاةً لا يُقَطِّعُها **
إِلّا بِدَمعٍ مِنَ الإِشفاقِ مُنسَجِمِ
مُسَبِّحاً لَكَ جُنحَ اللَيلِ مُحتَمِلاً **
ضُرّاً مِنَ السُهدِ أَو ضُرّاً مِنَ الوَرَمِ
رَضِيَّةٌ نَفسُهُ لا تَشتَكي سَأَماً ** وَما مَعَ الحُبِّ إِن أَخلَصتَ مِن سَأَمِ
وَصَلِّ رَبّي عَلى آلٍ لَهُ نُخَبٍ **
جَعَلتَ فيهِم لِواءَ البَيتِ وَالحَرَمِ
بيضُ الوُجوهِ وَوَجهُ الدَهرِ ذو حَلَكٍ ** شُمُّ الأُنوفِ وَأَنفُ الحادِثاتِ حَمي
وَأَهدِ خَيرَ صَلاةٍ مِنكَ أَربَعَةً **
في الصَحبِ صُحبَتُهُم مَرعِيَّةُ الحُرَمِ
الراكِبينَ إِذا نادى النَبِيُّ بِهِم ** ما هالَ مِن جَلَلٍ وَاِشتَدَّ مِن عَمَمِ
الصابِرينَ وَنَفسُ الأَرضِ واجِفَةٌ ** الضاحِكينَ إِلى الأَخطارِ وَالقُحَمِ
يا رَبِّ هَبَّت شُعوبٌ مِن مَنِيَّتِها ** وَاِستَيقَظَت أُمَمٌ مِن رَقدَةِ العَدَمِ
سَعدٌ وَنَحسٌ وَمُلكٌ أَنتَ مالِكُهُ ** تُديلُ مِن نِعَمٍ فيهِ وَمِن نِقَمِ
رَأى قَضاؤُكَ فينا رَأيَ حِكمَتِهِ **
أَكرِم بِوَجهِكَ مِن قاضٍ وَمُنتَقِمِ
يا رَبِّ أَحسَنتَ بَدءَ المُسلِمينَ بِهِ **
فَتَمِّمِ الفَضلَ وَاِمنَح حُسنَ مُختَتَمِ
#خادم_الحرمين_ الشريفين
#الأمير_محمد_بن_سلمان
#المملكة_العربية _السعودية
#السعودية
اللهم من أرادنا وديننا وبلادنا ومقدساتنا
وولاة أمرنا بسوء
فهدَّ بنيانه وشلَّ أركانه
واخلفه في أهله وماله بسوء
اللهم انتقم من الظالمين المعتدين
في الدنيا والآخرة
اللهم العنهم لعناً كبيراً