سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة
سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة
اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك
سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة
اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك
قالَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ
وعيَّاشَ ابنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ بمَكةَ
اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ
واجعلها عليهم سنينَ كسني يوسفَ }
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني |
روى الحاكم (3984) والبيهقي في "الدلائل" (622)
{ أن لهب بن أبي لهب كان يسب النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
(اللهم سلط عليه كلبك) ،
فخرج في قافلة يريد الشام فنزل منزلا فقال :
إني أخاف دعوة محمد صلى الله عليه وسلم ،
قالوا له : كلا . فحطوا متاعهم حوله وقعدوا يحرسونه ،
فجاء الأسد فانتزعه فذهب به .}
وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي .
ورواه أبو نعيم في "الدلائل" (220)
وسماه عتبة بن أبي لهب ،
وفيه : ( اللهم سلط عليه كلبا من كلابك ).
والحديث حسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (4 /39) ،
والعيني في "عمدة القاري" (16 /51) ،
والشوكاني في "نيل الأوطار" (5 /80) ،
والصنعاني في "سبل السلام" (2 /195) .
اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد
كما ينبغي
لجلال وجهك
وعظيم سلطانك
سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة
سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة
سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة
سبحان الله ذو الجبروت والملكوت
والكبرياء والعَظَمة