نحمدُكَ اللَّهُمّ حمدَ من عِلِمَ أنّ الخِيرةَ فيما اخترتَ،
وأنّ السّعادةَ فيما قدّرتَ،
لكَ الحمدُ إذا النَّعمُ توالت وفاضت،
ولكَ الحمدُ إذا الدّنيا نأت وأعرضتْ،
فأنتَ غايةُ المطلُوب وبِكَ تطمئِنُ القُلُوب
﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾
﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾