نحمدُكَ اللَّهُمّ حمدَ من عِلِمَ أنّ الخِيرةَ فيما اخترتَ،
وأنّ السّعادةَ فيما قدّرتَ،
لكَ الحمدُ إذا النَّعمُ توالت وفاضت،
ولكَ الحمدُ إذا الدّنيا نأت وأعرضتْ،
فأنتَ غايةُ المطلُوب وبِكَ تطمئِنُ القُلُوب
﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾
﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا
وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ
وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾
أَحدٌ.. أَحد
إلى أول شهيد في الإسلام عمار بن ياسر وإخوته من بعده:
انطقْ وتنهشُهُ القيودُ
انطقْ... ويجرحُه الحديدُ
انطقْ... ويهوي السَّوطُ... والألمُ الجديدُ....
سحبوهُ في صمتِ الدُّجى...
فَرشُوهُ أرضاً.... أنضجوهُ على اللهيبِ
قالوا تودَّعْ يا شقيُّ... من الحبيبةِ والحبيبِ
سكِرُوا على دمِهِ وجاؤوا بالمخالبِ والنيوبِ
رشقُوهُ ألفَ جريمةٍ... قالوا: عميلا...
طرَقَ المساجدَ واقتنى كتبَ الشريعةِ... واطمَأنَّ بها سبيلا
"إنَّا نصوغُ الترَّهاتِ.. وهم يصوغونَ العقولا..!"
لم يرتَدِعْ بل كانَ يخطِبُ في الشبابِ على المنابِرْ
يدعو إلى ما لا نريدُ وينشرُ الفكرَ المغايِرْ
ويظلُّ يحكي عن نقاءِ الفجرِ... عن عفَنِ المقابرْ
لم يرتشفْ من كأسِنا يوماً...
ولم يضرِبْ على الوترِ المعاصِرْ
لا بدَّ أن يلقى الجزاءَ وأن يذوقَ عذابَنا ضعفاً...
وتأكلَهُ الخناجِرْ
فتحَ العيونَ على الحقيقهْ
والناسُ كلُّ الناسِ قد سلكَتْ طريقَهْ!!
♦ ♦ ♦
ويدورُ دولابُ العذابِ على الجَسَدْ
وتظلُّ صرختُهُ أحَدْ
أحَدٌ... أحَدْ
ويُضيفُ حينَ يضيفُ:
إنَّ البغيَ مهزومٌ.... وكلُّهُمُ زَبَدْ
♦ ♦ ♦
وتمرُّ ساعاتُ العذابِ
وينضحُ الجلدُ الطهورُ على المجامِرْ
مِن فوقِهِ صُبَّ الحميمُ... وتحتَهُ زُرَعَتْ خناجِرْ
والكهرباءُ ترجُّهُ رجًّا.... لأحذيةِ العساكِرْ
وتسوطهُ القسماتُ... تنطِقُ بالجزارةِ والمجازِرْ
لا بدَّ أن نُنْهيكَ يا ابنَ الـ....
أو تفارقَ أوْ... تُغادِرْ...
ويظلُّ ينطقُها... أحَدْ...
أحَدٌ... أحَدْ...
ويضيفُ حينَ يضيفُ:
إنَّ الظلمَ مهزومٌ... وكلُّهُمُ زَبَدْ....
♦ ♦ ♦
ويروحُ يرنو للهلالِ
وتروحُ تنهبُهُ السياطُ من اليمينِ.. من الشمالِ
وتموجُ في عينيهِ ألفُ قصيدةٍ.... وتمرُّ قافلةُ الرجالِ
هذا صهيبٌ في الطريقِ... وذاك عمَّارٌ... وصوتُ أخي بلالِ
إنْ لم يكُنْ بكَ يا عظيمُ عليَّ من غضَبٍ.. فإنِّي لا أُبالي...
هبَّتْ نسائمُ جنَّةِ الخُلْدِ التي عشقَتْ وصالي
إنِّي لأدخلُها... وأسبحُ في العطورِ... وفي الظِّلالِ
فمتى اللقاءُ متى العناقُ؟!
متى أشدُّ لها رحالي؟!
وتميلُ قامتُهُ المديدهْ
وتشعُّ بسمتُهُ التي طارَتْ تعانِقُ ألفَ لؤلؤةٍ فريدهْ
عجباً لهُ... يقضي ولم يَنبِسْ
ولم يحْنِ الجبينَ ولم يساوِمْ
لكأنَّ كلَّ عذابِنا لغوٌ
وكلَّ سياطِ عسكرِنا هزائِمْ
ماذا سنفعلُ؟
ما السبيلُ؟
وإنَّ هذا الموجَ قادِمْ...
https://www.alukah.net/literature_language/0/114592/%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D8%AD%D8%AF/
مصرع أبي جهل
ضربه معاذ بن عمرو بن الجموح، ومعوذ بن عفراء من الأنصار،
وأجهز عليه ابن مسعود ..
وكان سيف ابن مسعود كليلاً
فقال له أبو جهل: خذ سيفي فاحتز رأسي ففعل ..
وقال له وهو يعلو صدره ليحزَّ رأسه:
لقد ارتقيت يارويعي الغنم مرتقىً صعباً،
لو غير أكَّار قتلني
[ الأكّار الزّراع ، وكان الأنصار أهل زرع ]
بِسيفك فيما اخترتَ من عاجلِ القتلِ
سُقِيتَ ذُعافَ الموتِ فَاشْربْ أبا جَهلِ
هُو السّيفُ لولا الجبنُ لم يَمْضِ حدُّه
ولم يَرْضَ في جِدّ الكريهةِ بالهزلِ
شَهِدْتَ الوغَى تَبغِي على الضّعفِ راحةً
لِنَفْسِكَ من حِقدٍ مُذيبٍ ومن غِلِّ
أفرعونُ إن تجهلْ فلن تَجهَل الوغَى 1
فَراعينَها مِن ذي شَبابٍ ومن كَهْلِ
أصابَك فيها ما أصابَك من أذىً
وفاتَك ما نالَ الرُّوَيْعِيُّ من فَضْلِ 2
رَماكُ مُعاذٌ قبله ومُعوّذٌ
وجاءك مَشبوباً حَمِيَّتُهُ تَغلي
سَقى السّيفَ عفواً من دمٍ لك طَيِّعٍ
فَمِن مُرتقَىً صعبٍ إلى مُسْتَقىً سَهْلِ
دَعِ الهزلَ يا ابْنَ الحنظليَّةِ إنّه
هو الجِدُّ كلُّ الجِدِّ لو كنتَ ذا عقلِ
هِيَ اللاّتُ والعُزَّى أضلّتْكَ هذِهِ
وزادتْكَ هذي من ضلالٍ ومن خَبْلِ
مَضَى جارُك المأفونُ خَزيانَ وَانْقَضَتْ 3
حِبالُك فَانْظُرْ هل ترى الآن من حَبْلِ
لقد كنتَ ترجو أن ترى الهُبَلَ الذي
رَضِيتَ به رَبّاً يَفوزُ ويَسْتَعْلِي
أصبتَ ابنَ مسعودٍ سَناءً ورفعةً
وباءَ عدوُّ اللّهِ بالخِزي والذُّلِّ
فَخُذْ سَيْفَهُ ثم ارفعِ الصَّوتَ شاكراً
فما بعدَ ما أعطاكَ ربُّك من سُؤْلِ
ديوان مجد الإسلام
للشاعر أحمد محرم
رحمه الله تعالى رحمة واسعة
=======================
1- كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن أبي جهل : إنه فرعون هذه الأمة.
2- الرويعي تصغير الراعي.
3- تمثل إبليس في صورة سراقة بن مالك وقال للمشركين:
لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم، فلما رأى الملائكة نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم.
أصحاب القليب
تلك عُقبى البغيِ فانظر كيف عادا
يا له من مُصعَبٍ ألقى القيادا
أرأيتَ القومَ شرّاً وأذىً
ورأيتَ القومَ ناراً ورمَادا
غُيِّبوا في حُفرَةٍ مَسجورةٍ
تَخمدُ الدنيا وتَزدادُ اتّقادا
مُلِئَتْ رُعباً وَزِيدَتْ رَوْعَةً
من عَذابٍ كان ضِعفاً ثم زادا
قِفْ عليها وتبيَّنْ ما بها
هل ترى إلا انتفاضاً وَارِتعادا
يا لهم إذ زعموا أصنامهم
تُعجزِ اللّهَ كِفاحاً وجلادا
جَلَّ ربّي لم يُغادِرْ بأسُه
أنْفُساً منهم ولم يتركْ عَتادا
خاصموا اللّهَ وعادَوا جُنْدَهُ
وأرى الأصنامَ أولى أن تعادى
هي غرتهم فضلوا وعتوا
واستحبوا الكُفرَ بَغياً وعِنادا
حَلَّقوا بالأمسِ في طُغيانهم
ثمَّ بادوا في مَهاويهِ وبادا
عِظةٌ في التُّربِ كانت فِتنةً
وعذابٌ كان شرّاً وفَسادا
كُلْ هنيئاً من قليبٍ قَرِمٍ
يَبلعُ الكُفّارَ مَثْنَى وَفُرادى
طال منك الصوم واشتد الطوى
فخذ القوم التهاماً وازدرادا
جَرَّبوا الحربَ وجاؤوا فَلَقُوْا
غُمماً جُلَّى وأهوالاً شِدادا
سمعوا الصَّوتَ وما من ناطقٍ
يُخبِرُ السائلَ منهم حِينَ نادى
يا رسولَ اللهِ هُمْ في شأنهم
غَمرةٌ تَطغَى وبلوى تَتمادى
صدَقَ الوعدُ فكلٌّ مُوقِنٌ
يا له منهم يَقيناً لو أفادا
أنكروا الحقَّ وراموا غيره
فكأنَّ اللّهَ لا يَجزِي العبادا
هكذا من يَعبدُ الطاغوتَ لا
يَتَّقِي ربّاً ولا يَرجو مَعادا
جَلَّ ربِّي وتَعالى إنّهُ
بالِغٌ من كُلِّ أمرٍ ما أرادا
إرفَعِي يا دولةَ الحقِّ العِمادا
وأَقيمِي يا طواغيتُ الحِدادا
أيُّ حقٍّ ذلَّ في سُلطانِهِ
أيُّ زُورٍ عزَّ في الدُّنيا وسادا
إنّ للّهِ سُيوفاً خُذُماً
وجنوداً لا يَمَلُّونَ الجِهادا
بَعثَ الأُسطولَ في آياتِهِ
جائلاً يُعيي الأساطيلَ اصْطِيادا
قُوّةٌ أرسلها من أمرِه
تَفتحُ الدُّنيا وتَحتلُّ البلادا
ديوان مجد الإسلام
للشاعر أحمد محرم
رحمه الله تعالى رحمة واسعة
محمد صالح
@Saleh_mass
لم يبقَ من أثّر الحِصارِ سوى اسمهِ
أُكِلَتْ صحيفتُه سوى اسمِ الأوحدِ
وتيقّن الفجّارُ أنّ محمّداً
أوهى فجورَ الجائر المتشدّدِ
واستوثق الباغونَ أنّ حصارَهم
كغَثاءِ سيلٍ في نقيعٍ مزبدِ
بَرَكتْ ركائبُهم لهدْم بنائه
وبُروك ناقتِه لرفع المسجدِ
[ عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال:
قاتَلْنا الأحزابَ
فشغلُونا عن صلاةِ العصرِ حتى قرُبتِ الشمسُ أن تغيبَ
فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:
اللهم املأْ قلوبَ الذين شغَلونا عن الصلاةِ الوُسطَى نارًا
واملأْ بيوتَهم نارًا
واملأْ قبورَهم نارًا ]
[ قال عليٌّ رضيَ اللهُ عنه : كنا نرى أنها صلاةَ الفجرِ ]
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : علي بن أبي طالب
| المحدث : الطحاوي | المصدر : شرح معاني الآثار | الصفحة أو الرقم : 1/173
سبحان الله
الحمد لله
لا إله إلا الله
الله أكبر
{ إِنَّ لكلِّ غادرٍ لواءً يومَ القيامةِ
يُعْرَفُ بِهِ عندَ اسْتِهِ }
خلاصة حكم المحدث : صحيح
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني |
المصدر : صحيح الجامع | الصفحة أو الرقم : 2153
{ إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتَظِرِ السَّاعةَ،
قال: كيفَ إضاعَتُها يا رَسولَ اللهِ؟
قال: إذا أُسنِدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِه
فانتَظِرِ السَّاعةَ. }
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري |
المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 6496