الإشعارات
مسح الكل

ما صح في ليلة الحادي والعشرين والثالث والعشرين من رمضان


(@omaradel)
عضو Admin
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 214
بداية الموضوع  

حديث أبي سعيد الخدري الشهير في ليلة الحادي والعشرين
وكذلك يشهد له حديث ابن مسعود

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول اللهﷺكان يعتكف في العشر الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما،حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه قال :(من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الأواخر، وقد أُريت هذه الليلة ثم أُنسيتُها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر).

فمُطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش ، فوكف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله ﷺ على جبهته أثر الماء والطين من صبح إحدى وعشرين.

رواه البخاري (٢٠٢٧) ومسلم (١١٦٧)

وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين ). ثم سكت. رواه أبوداود (١٣٨٤)

وقال ابن عبد البر : (في ليلة إحدى وعشرين: حديث أبي سعيد الخدري، وفي ليلة ثلاث وعشرين: حديث عبد الله بن أنيس الجهني، وفي ليلة سبع وعشرين: حديث أبي بن كعب، وحديث معاوية بن أبي سفيان، وهي كلها صحاح). التمهيد (٢٠٤/٢)

قال ابن رجب : ( قال الأكثرون: بل بعض لياليه أرجى من بعض، وقالوا: الأوتار أرجى في الجملة. ثم اختلفوا: أي أوتاره أرجى؛ فمنهم من قال: ليلة إحدى وعشرين، وهو المشهور عن الشافعي؛ لحديث أبي سعيد الخدري، وقد ذكرناه فيما سبق. وحكي عنه أنها تطلب ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، قال في «القديم»: كأني رأيت - والله أعلم - أقوى الأحاديث فيه ليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين. وقد جاء في ليلة سبع عشرة، وليلة أربع وعشرين، وليلة سبع وعشرين. انتهى. وقد روي عن علي وابن مسعود أنها تطلب ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين).

لطائف المعارف (٣٤٩)

الأدلة الواردة أنّ ليلة القدر في الثالث والعشرين من رمضان 

١-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال:رسولُ الله ﷺ: أرى رُؤيَاكم قد تواطَأَتْ في السَّبعِ الأواخِرِ، فمن كان مُتَحَرِّيَها فلْيتحَرَّها في السَّبعِ الأواخِرِ)
رواه البخاري (٢٠١٥) مسلم(١١٦٥)

٢- وعن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما قال: (رأى رجلٌ أنَّ ليلةَ القَدْرِ ليلةَ سَبعٍ وعشرينَ، فقال النبيُّﷺ:أرى رُؤياكم في العَشْرِ الأواخِرِ، فاطلُبوها في الوِترِ منها)
رواه البخاري (٦٩٩١)ومسلم(١١٦٥)

٣- عن عبداللهِ بن أُنيسٍ رضِيَ اللهُ عنهُ أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال:(أُريتُ ليلةَ القَدْر، ثمَّ أُنسيتُها، وأَراني صُبحَها أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ))، قال: فمُطِرْنا ليلةَ ثلاثٍ وعِشرين، فصلَّى بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ فانصرَف، وإنَّ أثَرَ الماء والطِّين على جَبهته وأنفِه. قال: وكان عبدالله بن أُنيسٍ يقول: ثلاث وعِشرين. رواه مسلم (1168)

٤- عن عبد الله بن أنيس الجهني قال : قلت : يا رسول الله، إن لي بادية أكون فيها، وأنا أصلي فيها بحمد الله، فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد. فقال : " انزل ليلة ثلاث وعشرين ". فقلت لابنه : كيف كان أبوك يصنع ؟ قال : كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح، فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد فجلس عليها فلحق بباديته. رواه أبوداود (١٣٨٠) ورواه مالك (٨٩٣) في الموطأ بسند منقطع أبو النَّظر لم يلقى عبدالله بن أُنيس.


تم تعديل هذا الموضوع مند 4 أشهر 2 من المرات بواسطة عمر العادل

   
اقتباس
شارك: