(قال ربكم: ابن آدم! أنزلت عليك سبع آيات، ثلاث لي، وثلاث لك، وواحدة بيني وبينك: فأما التي لي؛ فـ (الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين)، [والتي بيني وبينك]: (إياك نعبد وإياك نستعين)؛ منك العبادة وعلي العون لك. وأما التي لك: (اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين» .
جاء في سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني:
"حديث (قال ربكم: ابن آدم! أنزلت عليك سبع آيات، ثلاث لي، وثلاث لك، وواحدة بيني وبينك: فأما التي لي؛ فـ (الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين)، [والتي بيني وبينك]: (إياك نعبد وإياك نستعين)؛ منك العبادة وعلي العون لك. وأما التي لك: (اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم. غير المغضوب عليهم ولا الضالين» .
هذا الحديث رواه الطبراني في الأوسط من طريق سليمان بن أرقم عن الزهري وسليمان بن أرقم متروك الحديث بهذا الإسناد يكون ضعيف جدا
الاشكال هنا:
لماذا هذا الحديث لا يتقوي بحديث (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين) رواه مسلم وغيره ولماذا قال الشيخ الالباني رحمه الله( وفي متنه نكارة فقد صح بلفظ (قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين)
أجاب الشيخ د. إبراهيم العبيكي/ أما الحديث فلا يتقوى، إذ هو منكر، تفرد به متروك عن إمام كبير مكثر، والمنكر لا يتقوى.
وأما حكم الشيخ الألباني بنكارة المتن، فلِما في الحديث من اختلاف التقسيم الذي في صدره..
ففيه التقسيم إلى (ثلاث) والمحفوظ (قسمين) كما في حديث أبي هريرة عند مسلم، والقسمان أصح من جهة المعنى، لأن ما في الفاتحة إما لله أو للعبد، فليست ثمة قسم ثالث..
وقوله تعالى (هذا بيني وبين عبدي) ليس قسما مستقلا؛ إذ هو غير خارج عن القسمين قبله.
---