تناول الكتاب طبيعة الخلاف الفقهي بين مدرستي أهل الرأي وأهل الحديث بدءا من الصحابة عليهم الرضوان ثم القرون المتعاقبة واعتبر مدرسة أهل الحديث مذهبا فقهيا مستقلا له منهجه وخصائصه مثل المذاهب الأربعة
وتناول أسباب وطبيعة وآثارالخلاف بين المحدثين والفقهاء
وذكر جملة كبيرة من المسائل التطبيقية على ذلك في أبواب الفقه والأصول
وعقد فصلا للمقارنة بين اختلاف بن أبي شيبة وأبي حنيفة
وفصلا آخر لاختلاف البخاري وأهل الرأي
رابط التحميل