روى عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما في صحيح البخاري أنه قال:
«كنت أنا وجارٌ لي من الأنصار في بني أمية بن زيد من عوالي المدينة، وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينزل يوماً وأنزل يوماً، فإذا نزلتُ جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره، وإذا نزل فعل مثل ذلك».
وفي هذا تربية على أهمية تنظيم الوقت والتعاون في طلب العلم، وأن العذر بالانشغال لا يمنع من السعي إلى التعلم واكتساب المعرفة. كما يدل على أن الصحابة كانوا يعدّون العلم من أعظم ما يُحرص عليه، فكان أحدهما يبلغ الآخر ما سمعه وتعلمه.