ذكر بعض تلاميذ عبد العظيم المنذري فقال:
«جاورته اثنتي عشرة سنة، بيتي فوق بيته، ما قمتُ في ساعة من ليل إلا وسراجه مضاء؛ يكتب أو يصلي».
وتدل هذه القصة على علو همة العلماء، وأنهم كانوا يعمرون أوقاتهم بالعلم والعبادة، فلا يضيعون الليل في اللهو والكسل، بل يجعلونه وقتاً للكتابة والقراءة والصلاة، مما كان سبباً في بركة علمهم وحسن أثرهم بين الناس.