ذكر أهل التراجم أن ثعلب قد أصابه صمم في آخر عمره، ومع ذلك لم يترك القراءة وملازمة العلم. وقد خرج يوم الجمعة بعد العصر وفي يده كتاب ينظر فيه في الطريق، فصدمته فرس فسقط في هوة، ثم حُمل إلى منزله وتوفي رحمه الله في اليوم التالي.
وقد أورد الإمام الذهبي هذه القصة في كتاب سير أعلام النبلاء في ترجمة ثعلب.
وتدل هذه القصة على شدة تعلق السلف بالعلم، وأنهم كانوا يلازمون القراءة والطلب حتى مع المرض وكبر السن، مما يظهر مكانة العلم العظيمة عندهم وحرصهم على ملازمته إلى آخر أعمارهم.
آخر مشاركة: التضحية في سبيل طلب العلم أحدث عضو لدينا: mohamedchadji@gmail.com المشاركات الاخيرة المشاركات الغير مقروءة الوسوم
أيقونات المنتدى: منتدى لا يحتوي على مشاركات غير مقروءة منتدى يحتوي على مشاركات غير مقروءة
أيقونات الموضوع: لم يتم الرد تم الردّ نشط ساخن مثبت لم تتم الموافقة محلولة خاص مُغلق
