الإشعارات
مسح الكل

ملازمة العلم حتى آخر العمر


(@user988583)
Honorable Member
انضم: مند 9 أشهر
المشاركات: 181
بداية الموضوع  

ذكر أهل التراجم أن ثعلب قد أصابه صمم في آخر عمره، ومع ذلك لم يترك القراءة وملازمة العلم. وقد خرج يوم الجمعة بعد العصر وفي يده كتاب ينظر فيه في الطريق، فصدمته فرس فسقط في هوة، ثم حُمل إلى منزله وتوفي رحمه الله في اليوم التالي.

وقد أورد الإمام الذهبي هذه القصة في كتاب سير أعلام النبلاء في ترجمة ثعلب.

وتدل هذه القصة على شدة تعلق السلف بالعلم، وأنهم كانوا يلازمون القراءة والطلب حتى مع المرض وكبر السن، مما يظهر مكانة العلم العظيمة عندهم وحرصهم على ملازمته إلى آخر أعمارهم.

 
 


   
اقتباس
شارك: