الإشعارات
مسح الكل

همة الأرغياني في حفظ الحديث وطلب العلم


(@user988583)
Honorable Member
انضم: مند 11 شهر
المشاركات: 201
بداية الموضوع  

ذكر الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ، في ترجمة محمد بن المسيب الأرغياني رحمه الله، أنه كان «الحافظ البارع الجوال الزاهد القدوة»، ونقل عن الحاكم أنه كان من العباد المجتهدين، ومن الجوالين في طلب الحديث على الصدق والورع.

ومن أشهر ما نُقل عنه قوله:

«كنت أمشي بمصر وفي كمي مائة جزء، في كل جزء ألف حديث».

وقد نقل الحاكم أيضًا أن أبا علي الحافظ قال إن أجزاءه كانت صغيرة، وكان في كل جزء ألف حديث، فكان مجموع ما يحمله مائة ألف حديث.

كما نقل الحاكم عنه قوله:

«ما أعلم منبرًا من منابر الإسلام بقي عليَّ لم أدخله لسماع الحديث».

وقد علّق الذهبي على هذه العبارة بأنها قيلت على وجه المبالغة، وذكر أن المراد بها المنابر التي كانت فيها رواية الحديث.

وتُظهر هذه الروايات الموثقة مقدار ما بذله الأرغياني في الرحلة والسماع وحمل الحديث وحفظه، وهي صورة واضحة من صور الجد والاجتهاد في طلب العلم، كما نقلها أئمة التراجم والحديث.

المصادر: تذكرة الحفاظ للذهبي، وتهذيب التهذيب لابن حجر، وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر.



   
اقتباس
شارك: