الإشعارات
مسح الكل

من روائع حسان بن ثابت الأنصاري رضي الله تعالى عنه

الصفحة 5 / 5

أبو سلمان
(@user425086)
Estimable Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 118
بداية الموضوع  

هَذا مَقامٌ مِنَ الرَحمَنِ مُقتَبَسٌ **

تَرمي مَهابَتُهُ سَحبانَ بِالبَكَمِ

البَدرُ دونَكَ في حُسنٍ وَفي شَرَفٍ **

وَالبَحرُ دونَكَ في خَيرٍ وَفي كَرَمِ



   
رداقتباس
أبو سلمان
(@user425086)
Estimable Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 118
بداية الموضوع  

[ الأنبياء يعملون شكراً،

ويصومون شكراً،

ويصلون شكراً.

-قال تعالى: ﴿اعملوا آلَ داوودَ شكراً
وقليلٌ مِن عباديَ الشكور﴾.

-وجاء في الحديث:
"لما نجَّى الله موسى، صام عاشوراء شكراً لله".

-وكان نبينا صلى الله عليه وسلم يقوم حتى تتفطر قدماه، ويقول:

"أفلا أكون عبداً شكوراً ".

إلى أصحاب العافية والنعمة، تزودوا،

وصوموا شكراً،

وصلوا شكراً،

وتصدقوا وأنفقوا شكراً،

واذكروا الله كثيراً شكراً. ]

الشيخ عبد العزيز الشايع
جزاه الله تعالى خير الجزاء


تم تعديل هذه المشاركة مند شهر واحد بواسطة أبو سلمان

   
رداقتباس
أبو سلمان
(@user425086)
Estimable Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 118
بداية الموضوع  

[ فالله سبحانه يعوّض عن كلّ ما سواه ،
ولا يعوّض منه شيء .

ويغني عن كل شيء،
ولا يغني عنه شيء.

ويمنع من كل شيء ،
ولا يمنع منه شيء.

ويجير من كل شيء، ولا يجير منه شيء .

فكيف يستغني العبد عن طاعةِ مَن هذا شأنُه طرفةَ عين ؟

وكيف ينسى ذكره ويضيّع أمرَه
حتى يُنسيَه نفسَه، فيخسرَها، ويظلمَها أعظمَ الظلم؟

فما ظلم العبدُ ربَّه، ولكن ظلم نفسَه.
وما ظلمه ربُّه،
ولكن هو الذي ظلم نفسَه! ]

الإمام ابن قيم الجوزية
رحمه الله تعالى رحمة واسعة


تم تعديل هذه المشاركة مند شهر واحد بواسطة أبو سلمان

   
رداقتباس
أبو سلمان
(@user425086)
Estimable Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 118
بداية الموضوع  

[ 58 ]

إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهرٍ وَإِخوَتَهُم
قَد بَيَّنوا سُنَّةً لِلناسِ تُتَّبَعُ

يَرضى بِها كُلُّ مَن كانَت سَريرَتُهُ
تَقوى الإِلَهِ وَبِالأَمرِ الَّذي شَرَعوا

قَومٌ إِذا حارَبوا ضَروا عَدُوَّهُمُ
أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا

سَجِيَّةٌ تِلكَ مِنهُم غَيرُ مُحدَثَةٍ
إِنَّ الخَلائِقَ حَقّاً شَرُّها البِدَعُ

لا يَرقَعُ الناسُ ما أَوهَت أَكُفُّهُمُ
عِندَ الدِفاعِ وَلا يوهونَ ما رَقَعوا

إِن سابَقوا الناسَ يَوماً فازَ سَبقُهُمُ
أَو وازَنوا أَهلَ مَجدٍ بِالنَدى مَتَعوا

إِن كانَ في الناسِ سَبّاقونَ بَعدَهُمُ
فَكُلُّ سَبقٍ لِأَدنى سَبقِهِم تَبَعُ

وَلا يَضِنّونَ عَن مَولىً بِفَضلِهِمِ
وَلا يُصيبُهُمُ في مَطمَعٍ طَبَعُ

لا يَجهَلونَ وَإِن حاوَلتَ جَهلَهُمُ
في فَضلِ أَحلامِهِم عَن ذاكَ مُتَّسَعُ

أَعِفَّةٌ ذُكِرَت في الوَحيِ عِفَّتُهُم
لا يَطمَعونَ وَلا يُرديهِمُ الطَمَعُ

كَم مِن صَديقٍ لَهُم نالوا كَرامَتَهُ
وَمِن عَدُوٍّ عَلَيهِم جاهِدٍ جَدَعوا

أَعطَوا نَبِيَّ الهُدى وَالبِرِّ طاعَتَهُم
فَما وَنى نَصرُهُم عَنهُ وَما نَزَعوا

إِن قالَ سيروا أَجَدّوا السَيرَ جَهدَهُمُ
أَو قالَ عوجوا عَلَينا ساعَةً رَبَعوا

ما زالَ سَيرُهُمُ حَتّى اِستَفادَ لَهُم
أَهلُ الصَليبِ وَمَن كانَت لَهُ البِيَعُ

خُذ مِنهُمُ ما أَتى عَفواً إِذا غَضِبوا
وَلا يَكُن هَمَّكَ الأَمرُ الَّذي مَنَعوا

فَإِنَّ في حَربِهِم فَاِترُك عَداوَتُهُم
شَرّاً يُخاضُ عَلَيهِ الصابُ وَالسَلَعُ

نَسمو إِذا الحَربُ نالَتنا مَخالِبُها
إِذا الزَعانِفُ مِن أَظفارِها خَشَعوا

لا فُرُحٌ إِن أَصابوا مِن عَدُوِّهِمُ
وَإِن أُصيبوا فَلا خورٌ وَلا جُزُعُ

كَأَنَّهُم في الوَغى وَالمَوتُ مُكتَنِعٌ
أُسدٌ بِبيشَةَ في أَرساغِها فَدَعُ

إِذا نَصَبنا لِقَومٍ لا نَدِبُّ لَهُم
كَما يَدِبُّ إِلى الوَحشِيَّةِ الذَرَعُ

أَكرِم بِقَومٍ رَسولُ اللَهِ قائِدُهُم
إِذا تَفَرَّقَتِ الأَهواءُ وَالشِيَعُ

أَهدى لَهُم مِدحَتي قَلبٌ يُؤازِرُهُ
فيما يُحِبُّ لِسانٌ حائِكٌ صَنَعُ

فَإِنَّهُم أَفضَلُ الأَحياءِ كُلِّهِمِ
إِن جَدَّ بِالناسِ جِدُّ القَولِ أَو شَمِعوا



   
رداقتباس
أبو سلمان
(@user425086)
Estimable Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 118
بداية الموضوع  

[ 59 ]

تَأَوَّبَني لَيلٌ بِيَثرِبَ أَعسَرُ
وَهَمٌّ إِذا ما نَوَّمَ الناسُ مُسهِرُ

لِذِكرى حَبيبٍ هَيَّجَت ثُمَّ عَبرَةً
سَفوحاً وَأَسبابُ البُكاءِ التَذَكُّرُ

بَلاءٌ وَفِقدانُ الحَبيبِ بَلِيَّةٌ
وَكَم مِن كَريمٍ يُبتَلى ثُمَّ يَصبِرُ

رَأَيتُ خَيارَ المُؤمِنينَ تَوارَدوا
شَعوبَ وَقَد خُلِّفتُ فيماً يُؤَخَّرُ

فَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ قَتلى تَتابَعوا
بِمُؤتَةَ مِنهُم ذو الجَناحَينِ جَعفَرُ

وَزَيدٌ وَعَبدُ اللَهِ حينَ تَتابَعوا
جَميعاً وَأَسبابُ المَنِيَّةِ تَخطِرُ

غَداةَ غَدَوا بِالمُؤمِنينَ يَقودُهُم
إِلى المَوتِ مَيمونُ النَقيبَةِ أَزهَرُ

أَغَرُّ كَلَونِ البَدرِ مِن آلِ هاشِمٍ
شُجاعٌ إِذا سيمَ الظُلامَةَ مِجسَرُ

فَطاعَنَ حَتّى ماتَ غَيرَ مُوَسَّدٍ
بِمُعتَرَكٍ فيهِ القَنا يَتَكَسَّرُ

فَصارَ مَعَ المُستَشهِدينَ ثَوابُهُ
جِنانٌ وَمُلتَفُّ الحَدائِقِ أَخضَرُ

وَكُنّا نَرى في جَعفَرٍ مِن مُحَمَّدٍ
وَفاءً وَأَمراً حازِماً حينَ يَأمُرُ

فَما زالَ في الإِسلامِ مِن آلِ هاشِمٍ
دَعائِمُ عِزٍّ لا يَزولُ وَمَفخَرُ

هُمُ جَبَلُ الإِسلامِ وَالناسُ حَولَهُ
رِضامٌ إِلى طَودٍ يَروقُ وَيَقهَرُ

بِهِم تُكشَفُ اللَأواءُ في كُلِّ مَأزِقٍ
عَماسَ إِذا ما ضاقَ بِالقَومِ مَصدَرُ

هُمُ أَولِياءُ اللَهِ أَنزَلَ حُكمَهُ
عَلَيهِم وَفيهِم وَالكِتابُ المُطَهَّرُ

بَهاليلُ مِنهُم جَعفَرٌ وَاِبنُ أُمِّهِ
عَلِيٍّ وَمِنهُم أَحمَدُ المُتَخَيَّرُ

وَحَمزَةُ وَالعَبّاسُ مِنهُم وَمِنهُمُ
عَقيلٌ وَماءُ العودِ مِن حَيثُ يُعصَرُ



   
رداقتباس
أبو سلمان
(@user425086)
Estimable Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 118
بداية الموضوع  

[ 60 ]

عَدِمنا خَيلَنا إِن لَم تَرَوها
تُثيرُ النَقعَ مَوعِدُها كَداءُ

يُبارينَ الأَسِنَّةِ مُصغِياتٍ
عَلى أَكتافِها الأَسَلُ الظِماءُ

تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ
تُلَطِّمُهُنَّ بِالخُمُرِ النِساءُ

فَإِمّا تُعرِضوا عَنّا اِعتَمَرنا
وَكانَ الفَتحُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ

وَإِلّا فَاِصبِروا لِجَلادِ يَومٍ
يُعينُ اللَهُ فيهِ مَن يَشاءُ

وَقالَ اللَهُ قَد يَسَّرتُ جُنداً
هُمُ الأَنصارُ عُرضَتُها اللِقاءُ

لَنا في كُلِّ يَومٍ مِن مَعَدٍّ
قِتالٌ أَو سِبابٌ أَو هِجاءُ

فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجانا
وَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ

وَقالَ اللَهُ قَد أَرسَلتُ عَبداً
يَقولُ الحَقَّ إِن نَفَعَ البَلاءُ

شَهِدتُ بِهِ وَقَومي صَدَّقوهُ
فَقُلتُم ما نُجيبُ وَما نَشاءُ

وَجِبريلٌ أَمينُ اللَهِ فينا
وَروحُ القُدسِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ

أَلا أَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي
فَأَنتَ مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هَواءُ

هَجَوتَ مُحَمَّداً فَأَجَبتُ عَنهُ
وَعِندَ اللَهِ في ذاكَ الجَزاءُ

أَتَهجوهُ وَلَستَ لَهُ بِكُفءٍ
فَشَرُّكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ

هَجَوتَ مُبارَكاً بَرّاً حَنيفاً
أَمينَ اللَهِ شيمَتُهُ الوَفاءُ

فَمَن يَهجو رَسولَ اللَهِ مِنكُم
وَيَمدَحُهُ وَيَنصُرُهُ سَواءُ

فَإِنَّ أَبي وَوالِدَهُ وَعِرضي
لِعِرضِ مُحَمَّدٍ مِنكُم وِقاءُ

فَإِمّا تَثقَفَنَّ بَنو لُؤَيٍّ
جَذيمَةَ إِنَّ قَتلَهُمُ شِفاءُ

أولَئِكَ مَعشَرٌ نَصَروا عَلَينا
فَفي أَظفارِنا مِنهُم دِماءُ

وَحِلفُ الحَرِثِ اِبنِ أَبي ضِرارٍ
وَحِلفُ قُرَيظَةٍ مِنّا بُراءُ

 لِساني صارِمٌ لا عَيبَ فيهِ
وَبَحري لا تُكَدِّرُهُ الدِلاءُ


تم تعديل هذه المشاركة مند 4 أسابيع بواسطة أبو سلمان

   
رداقتباس
أبو سلمان
(@user425086)
Estimable Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 118
بداية الموضوع  

إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ **

مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ



   
رداقتباس
(@abu-muawiyah)
Active Member
انضم: مند 5 أيام
المشاركات: 4
 

اللهم صل على محمد



   
رداقتباس
الصفحة 5 / 5
شارك: