الإشعارات
مسح الكل

الأحكام الفقهية المستنبطة من كتاب الأربعون النووية - الحديث السابع والثلاثون


(@user988583)
Honorable Member
انضم: مند 11 شهر
المشاركات: 201
بداية الموضوع  

«عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة» .

 

1️⃣ أن النية الصالحة يُثاب عليها وإن لم يقع العمل
نصّ الفقهاء على أن من همَّ بالحسنة وعزم عليها ثم لم يعملها لعذر كُتب له أجرها، لقوله «كتبها الله عنده حسنة كاملة». قرره النووي وابن رجب، وهو محل اتفاق.

2️⃣ مضاعفة الحسنات فضلٌ من الله تعالى
استدل العلماء بقوله «عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف» على أن الحسنة تُضاعف، وأن المضاعفة تختلف باختلاف الإخلاص والعمل. ذكره ابن حجر وابن دقيق العيد، وهو متفق عليه.

3️⃣ أن السيئة لا تُضاعف بعددها وإن عظم إثمها
نص الفقهاء على أن السيئة تُكتب واحدة كما جاء في الحديث، لكن قد يعظم إثمها بحسب الزمان والمكان والحال. قرره النووي وابن رجب.

4️⃣ أن ترك المعصية لله يُكتب حسنة
استدل العلماء بقوله «وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة» على أن من ترك المعصية خوفاً من الله أُثيب على ذلك. ذكره ابن حجر والنووي، وهو متفق عليه.

5️⃣ الخلاف فيمن ترك السيئة لغير الله
ذكر الفقهاء الخلاف:
– فقيل: لا يُكتب له شيء إذا تركها لعجز أو خوف من الناس.
– وقيل: قد يؤاخذ بنيته إن كان مصراً عليها.
نقله ابن رجب وابن دقيق العيد.

6️⃣ أن الأعمال معتبرة بالنيات
استنبط العلماء من الحديث أن النية أصل في الثواب والعقاب، وأن القلب محل الاعتبار في الأعمال. ذكره النووي وابن رجب، وهو متفق عليه.

7️⃣ فضل رحمة الله وسعة كرمه بعباده
نص العلماء على أن الحديث يدل على سعة رحمة الله؛ إذ ضاعف الحسنات ولم يضاعف السيئات بعددها. قرره ابن حجر وابن عبد البر.

8️⃣ أن الهمَّ بالحسنة من أعمال القلوب المأجور عليها
استدل الفقهاء بالحديث على أن أعمال القلوب الصالحة يُثاب عليها العبد ولو لم يظهر أثرها بالجوارح. ذكره ابن رجب والنووي.

9️⃣ أن كتابة الأعمال ثابتة للملائكة بأمر الله
نص العلماء على أن الحديث دليل على إثبات كتابة الحسنات والسيئات في صحائف الأعمال. ذكره ابن حجر وابن دقيق العيد، وهو متفق عليه.

🔟 أن هذا الحديث أصل في باب الرجاء وعدم القنوط
قرر الفقهاء وأهل الشرح أن الحديث من أعظم النصوص الدالة على سعة فضل الله وقبول التوبة والترغيب في العمل الصالح. ذكره النووي وابن رجب.

 
 
 
 
 


   
اقتباس
شارك: