ذكر أبو اليمن العليمي في المنهج الأحمد في ترجمة الإمام أحمد بن حنبل أن الإمام أحمد بدأ الرحلة في طلب الحديث وهو ابن ست عشرة سنة، فرحل إلى الكوفة، ثم إلى البصرة، ثم إلى مكة، ثم إلى اليمن للقاء الإمام عبد الرزاق الصنعاني، ورافق يحيى بن معين في رحلته إليه.
وتدل هذه السيرة على أن طلب العلم يحتاج إلى المبادرة منذ الصغر، وبذل الجهد في الرحلة إلى العلماء، اقتداءً بالأئمة الذين جعلوا طلب العلم أولى اهتماماتهم.