الإشعارات
مسح الكل

همة الإمام أحمد في الرحلة لطلب العلم


(@user988583)
Honorable Member
انضم: مند 11 شهر
المشاركات: 201
بداية الموضوع  

ذكر الحافظ ابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد، وأحمد بن حمدان الحنبلي في صفة الفتوى والمفتي والمستفتي، وابن كثير في البداية والنهاية، عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال:

«رحلت في طلب العلم والسنة إلى الثغور والشامات، والمغرب، والجزائر، ومكة، والمدينة، والحجاز، واليمن، والعراقين جميعًا، وفارس، وخراسان، والجبال، والأطراف، ثم عدت إلى بغداد».

وهذا يدل على عظيم همة الإمام أحمد في طلب العلم والسنة، فقد تحمل مشقة الرحلة إلى بلدان متعددة، ولم يكن بُعد المكان مانعًا له من تحصيل العلم.

ومن شدة حرصه على الرحلة أنه ذكر أنه خرج إلى الكوفة، ثم رجع إلى أمه لما لم يكن معه ما يكفي للرحلة إلى جرير بن عبد الحميد، وقال: «ولو كان عندي ستون درهماً كنت رحلت إلى جرير بن عبد الحميد».

وهكذا يظهر من سيرته أن العلم يُطلب بالهمة والصبر وبذل الوسع، وأن طالب العلم ينبغي ألا يجعل المشقة عذرًا لترك التحصيل.

المصادر: مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي، صفة الفتوى والمفتي والمستفتي لأحمد بن حمدان الحنبلي، البداية والنهاية لابن كثير، كما نقلها عبد الفتاح أبو غدة في صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل.

 


   
اقتباس
شارك: