الإشعارات
مسح الكل

الرحلة في طلب العلم للتثبت والتحقق


(@user988583)
Honorable Member
انضم: مند 11 شهر
المشاركات: 201
بداية الموضوع  

ذكر ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة، والذهبي في تذكرة الحفاظ، والعليمي في المنهج الأحمد في ترجمة إسحاق بن منصور الكوسج رحمه الله، أنه كان فقيهًا عالمًا، وأنه تفقه على الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله.

وذكروا أن إسحاق بن منصور رجع إلى تلك المسائل التي تلقاها عن الإمام أحمد، فجمعها، ثم خرج راجلًا إلى بغداد وهي على ظهره، وعرض خطوط الإمام أحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها، فأقرَّ له بها ثانيًا، وأعجب أحمد بذلك من شأنه.

وفي هذه القصة يظهر حرص طالب العلم على التثبت من العلم ومراجعة ما تلقاه عن العلماء، وعدم الاكتفاء بمجرد السماع، بل الرجوع إلى الشيخ للتحقق من المسائل وضبطها. كما يظهر ما تحمله إسحاق بن منصور من المشقة في سبيل ذلك، حتى حمل المسائل ورحل بها إلى الإمام أحمد.

وهذا المعنى منقول في كتب التراجم والسير المذكورة، وقد أورده عبد الفتاح أبو غدة في صفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل.

المصادر: طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى، تذكرة الحفاظ للذهبي، المنهج الأحمد للعليمي، وصفحات من صبر العلماء على شدائد العلم والتحصيل لعبد الفتاح أبو غدة.



   
اقتباس
شارك: