ذكر القاضي عياض في ترتيب المدارك، وابن ناجي في تكملة الإكمال، في ترجمة الإمام أسد بن الفرات، أنه رحل إلى الكوفة لسماع الحديث من الإمام سليمان بن مهران الأعمش، فلما مُنع من السماع بقي ينتظر حتى هيأ الله له سببًا للدخول إلى الأعمش، فسمع منه الحديث.
كما ذكروا أنه رحل إلى الإمام أبي حنيفة النعمان، وكان يسأله في كل يوم عن مسائل كثيرة، ثم يراجع ما تعلمه ويواصل طلبه.
وتدل هذه الأخبار على أن العلم يحتاج إلى الصبر والمثابرة، وأن طالب العلم لا يترك طلبه عند أول عقبة، بل يواصل السعي حتى يوفقه الله إلى تحصيل العلم النافع.