الإشعارات
مسح الكل

شرح كتاب عمدة الأحكام - الحديث التاسع


يوسف هشام
(@user550751)
Honorable Member
انضم: مند 9 أشهر
المشاركات: 223
بداية الموضوع  

عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ , وَتَرَجُّلِهِ , وَطُهُورِهِ , وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ)) .

 

الأحكام الفقهية المستنبطة من الحديث:

 

الفرع الأول: استحباب التيامن في الأمور المكرّمة

 

دل الحديث على أن التيامن (البدء باليمين) مستحب في كل ما كان من باب التكريم.

 

قال النووي:

 

«هذا الحديث قاعدة مستمرة في استحباب التيامن في كل ما كان من باب التكريم»

(شرح صحيح مسلم)

 

الفرع الثاني: استحباب البدء باليمين عند لبس النعل

 

قوله: «في تنعله» يدل على استحباب البدء بالقدم اليمنى عند لبس النعل.

 

قال ابن حجر:

 

«وفيه استحباب التيامن في لبس النعل وكل ما كان في معناه»

(فتح الباري)

 

الفرع الثالث: استحباب التيامن في تسريح الشعر (الترجّل)

 

قوله: «وترجله» أي تسريح شعره.

 

قال النووي:

 

«فيه استحباب التيامن في ترجيل الرأس واللحية»

(شرح صحيح مسلم)

 

الفرع الرابع: استحباب التيامن في الطهارة

 

قوله: «وطهوره» يشمل الوضوء والغسل.

 

قال ابن عبد البر:

 

«أجمع العلماء على أن التيامن في الوضوء والغسل من السنن»

(التمهيد)

 

الفرع الخامس: استحباب البدء باليمين في غسل أعضاء الوضوء

 

يدخل في الطهور البدء باليمين في غسل اليدين والرجلين.

 

قال ابن قدامة:

 

«ويستحب أن يبدأ باليمين في غسل اليدين والرجلين، لا نعلم فيه خلافًا»

(المغني)

 

الفرع السادس: استحباب التيامن في الغسل

 

التيامن في الغسل داخل في عموم «وطهوره».

 

قال النووي:

 

«السنة في الغسل أن يبدأ بشقّه الأيمن»

(شرح مسلم)

 

الفرع السابع: استحباب التيامن في شأن الإنسان كله مما هو تكريم

 

قوله: «وفي شأنه كله» عام في كل ما كان من باب الإكرام.

 

قال ابن حجر:

 

«قوله: (وفي شأنه كله) أي مما كان من باب التكريم»

(فتح الباري)

 

الفرع الثامن: أن التيامن سنة وليس بواجب

 

لم يرد في الحديث أمرٌ جازم وإنما بيان محبة النبي ﷺ.

 

قال النووي:

 

«هذا الاستحباب ليس على الوجوب بإجماع المسلمين»

(شرح صحيح مسلم)

 

الفرع التاسع: دخول أعمال العادة في الاستحباب الشرعي

 

الحديث يدل على أن العادات إذا واظب عليها النبي ﷺ صارت سننًا.

 

قال ابن رجب:

 

«وفيه أن أفعال العادة إذا واظب عليها النبي ﷺ صارت مستحبة شرعًا»

(فتح الباري لابن رجب)

 

الفرع العاشر: تقديم اليمين في كل ما يُفعل باليدين والرجلين من باب التكريم

 

يدخل في عموم الحديث الأكل، والمصافحة، والأخذ، والعطاء مما هو تكريم.

 

قال القاضي عياض:

 

«اليمين مقدّمة في كل ما كان من باب الفضل والتكريم»

(إكمال المعلم)



   
اقتباس
شارك: