الإشعارات
مسح الكل

تخريج حديث: «إِنَّ لِلَّهِ آنِيَةً مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَآنِيَةُ رَبِّكُمْ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ , وَأَحَبُّهَا إِلَيْهِ أَلْيَنُهَا وَأَرَقُّهَا».


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 379
بداية الموضوع  
حديث: «إِنَّ لِلَّهِ آنِيَةً مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ وَآنِيَةُ رَبِّكُمْ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ , وَأَحَبُّهَا إِلَيْهِ أَلْيَنُهَا وَأَرَقُّهَا».
ضعيف:
أخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (840) قال حَدَّثَنَا جَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي عِنَبَةَ الْخَوْلَانِيِّ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
وهذا إسناد ضعيف،  فيه بقية بن الوليد وقد عنعنه وهو يدلس شر أنواع التدليس وهو تدليس التسوية، وأبو عنبه مختلف في صحبته فيحتمل فيه الإرسال.
[تراجم الإسناد]
- جَعْفَر بْن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَن بْن الْمُسْتَفَاضِ، أَبُو بَكْرٍ الفريابي وثقه الخطيب البغدادي.
- إسحاق بن راهوية  ثقة حافظ مجتهد.
- بقية بن الوليد ، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء، ويدلس تدليس التسوية.
فإذا قال عن، فليس بحجة.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال أبو مسهر: أحاديث بقية ليست نقية، فكن منها على تقية.
والعلماء في  بقية أنه ثقة إذا صرح بالتحديث ، وكان يروي عن ثقات.
- أما مُحَمَّدُ بنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيّ، وَثَّقَهُ: أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ.
- وأبو عنبة الخولاني مختلف في صحبته ، قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: قَالَ أَهْلُ حِمْصَ: هُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِيْنَ، وَأَنْكَرُوا أَنْ تَكُوْنَ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِهِ.
وللحديث شاهد عن خالد بن معدان:
أخرجه أحمد في الزهد (2264) قال حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْأَرْضِ آنِيَةٌ وَأَحَبُّ آنِيَةِ اللَّهِ إِلَيْهِ مَا رَقَّ مِنْهَا وَصَفَا، وَآنِيَةُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ».
وهذا إسناد صحيح إلا أنه موقوف على خالد بن معدان وهو تابعي.
وأخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" رقم (9) قال : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْأَرْضِ آنِيَةً، فَأَحَبُّهَا إِلَيْهِ مَا صَفَا مِنْهَا وَرَقَّ، وَإِنَّ آنِيَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَرْضِ قُلُوبُ عِبَادِهِ الصَّالِحِينَ» فجعله من قول ثور بن يزيد بن زياد الكلاعى وهو ثقة من أتباع التابعين ، فهو مقطوع.
وبشير بن منصور خطأ وصوابه بشر بن منصور وهو ثقة.
وسيار هو ابن حاتم العنزي صدوق له أوهام ، وقال الأزديّ: عنده مناكير.
 
خرجه / أبو عاصم البركاتي المصري الأثري


   
اقتباس
شارك: