الإشعارات
مسح الكل

تحليل صياغة الحافظ ابن كثير لـ "حاصل حد الصحيح" ومسلكه في الاختصار


يوسف هشام
(@user550751)
Honorable Member
انضم: مند 9 أشهر
المشاركات: 223
بداية الموضوع  

جاء في اختصار علوم الحديث لابن كثير: 

 

"ولا يكون شاذًا، ولا مردودًا، ولا معللًا بعلة قادحة، وقد يكون مشهورًا أو غريبًا"

 

اشكل على:

١- المعلوم أن ابن كثير غرضه اختصار مقدمة ابن صلاح فلم عدل عن تعريف ابن الصلاح للحديث الصحيح واضاف قيود لم يذكرها في التعريف مثل مردود ومشهور وغريب

 

٢- لما أضاف مشهور وغريب للتعريف على اي شئ يشير ابن كثير؟

 

٣- ابن كثير أضاف في التعريف كلمة( قادحة ) وكل مختصرات ابن الصلاح لم يضيفوا لفظ قادحة فلماذا قيدها ابن كثير دون غيره من المختصرات؟

 

 

أجاب الشيخ عبدالعزيز الشريف/ لم يعدل الحافظ ابن كثير عن تعريف الأصل ، وإنما ذكره كما في الأصل ثم قال بعد ذلك : «فحاصل حد الصحيح..» ، وذكر الجملة التي نقلها السائل ، فقوله «فحاصل» أي معنى التعريف وما ينتج عنه ، فهذا مزيد إيضاح وتبيين قد يفعله المختصر عند الحاجة ، ولا يعارض ذلك الاختصارَ ، وكثير من مختصرات العلماء على هذا النمط فيها مزيد إيضاح أو فائدة زائدة على الأصل ، وقد أشار ابن كثير في المقدمة إلى هذا المعنى.

 

وأما قوله «ولا مردودا» فالأشبه أن صواب هذه الجملة كما في بعض النسخ «شاذًّا مردودًا» ، وهي إشارة إلى إرادة الشاذ المردود في التعريف ، لا مطلق الشاذ في اللغة ، كما سيبين ذلك بعد في الشاذ والمنكر.

 

وأما ذكره للمشهور والغريب فليس من التعريف ، لكنه تنبيه لورود الصحيح من طريق واحد أو أكثر.

 

وأما ذكر العلة القادحة فهي من كلام ابن الصلاح في الأصل بعدما ذكر التعريف ، فليس زيادة من الحافظ.



   
اقتباس
شارك: