الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1240) (1241) (1242)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 340
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (
1240) (1241) (1242)

15 - باب مَنْ قَالَ يُكَبِّرُونَ جَمِيعًا وَإِنْ كَانُوا مُسْتَدْبِرِى الْقِبْلَةِ ثُمَّ يُصَلِّى بِمَنْ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَّ يَأْتُونَ مَصَافَّ أَصْحَابِهِمْ وَيَجِئُ الآخَرُونَ فَيَرْكَعُونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّى بِهِمْ رَكْعَةً ثُمَّ تُقْبِلُ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلَ الْعَدُوِّ فَيُصَلُّونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً وَالإِمَامُ قَاعِدٌ ثُمَّ يُسَلِّمُ بِهِمْ كُلِّهِمْ جَمِيعًا.
1240 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ (1) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ (2) حَدَّثَنَا حَيْوَةُ (3) وَابْنُ لَهِيعَةَ (4) قَالاَ أَخْبَرَنَا أَبُو الأَسْوَدِ (5) أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ (6) يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ (7) أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- صَلاَةَ الْخَوْفِ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ. قَالَ مَرْوَانُ مَتَى فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى صَلاَةِ الْعَصْرِ فَقَامَتْ مَعَهُ طَائِفَةٌ وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مُقَابِلَ الْعَدُوِّ ظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ فَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَكَبَّرُوا جَمِيعًا الَّذِينَ مَعَهُ وَالَّذِينَ مُقَابِلِى الْعَدُوِّ ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى مَعَهُ ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى تَلِيهِ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مُقَابِلِى الْعَدُوِّ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَامَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى مَعَهُ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَابَلُوهُمْ وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلِى الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَائِمٌ كَمَا هُوَ ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَجَدَ وَسَجَدُوا مَعَهُ ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِى كَانَتْ مُقَابِلِى الْعَدُوِّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَاعِدٌ وَمَنْ مَعَهُ ثُمَّ كَانَ السَّلاَمُ فَسَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَكْعَتَانِ وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَةٌ رَكْعَةٌ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه أحمد (8260) والنسائي (1543) وابن خزيمة (1361) وابن حبان (2878) والحاكم في المستدرك (1253) وقال: "حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ" والبيهقي في الكبرى (6056)، وابن المنذر في الأوسط (2354).
[تراجم الإسناد]
(1) الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الحُلْوَانِيُّ الهُذَلِيُّ،، الخَلاَّلُ، المُجَاوِرُ بِمَكَّةَ. قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، مُتْقِناً. وقال النسائي: "ثقة". وقال الترمذي: "كان حافظًا". وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ عَالِماً بِالرِّجَالِ، وَلاَ يَسْتَعمِلُ عِلمَهُ.
(2) أبو عبد الرحمن المقرئ، عبد الله بن يزيد بن عبد الرحمن الأهوازي الأصل، البصري، ثم المكي. وثقه النسائي وهو من كبراء مشيخة البخاري.
(3) أبو زرعة حَيْوة بن شُرَيح بن صفوان التجيبي المصري؛ وثقه أحمد بن حنبل وأبو حاتم الرازي ويحيى بن معين ويعقوب بن شيبة، وقال ابن حجر العسقلاني: «ثقة ثبت فقيه زاهد»، وقال الذهبي: «فقيه مصر وزاهدها ومحدثها».
(4) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى، المصرى الفقيه القاضى، صدوق في نفسه غير متهم بالكذب ولم يقصد الكذب، وإنما جاء ضعفه واختلاطه أنه حدث من حفظه بعد احتراق كتبه، والعمل على تضعيفه لسوء حفظه واختلاطه، ضعفه ابن مهدي وابن معين ويحيى بن سعيد وآخرون.
(5) محمد بن عبد الرحمن، الإمام أبو الأسود القرشي، الأسدي، من العلماء الثقات عداده في صغار التابعين.
(6) عروة بن الزبير بن العوام. أحد الثقات.
(7) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الملك أبو عبد الملك القرشي الأموي.
[شرح الحديث]
غَزْوَة نَجْدٍ هي غزة ذات الرقاع. وفيها صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ركعتين، صلى ركعة بطائفة من أصحابه ثم ثبت واقفا ورجع الصف القهقرى وجاه العدو ثم جاء الآخرون وصفوا خلف النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ركعة ثم قعد حتى أتم أصحابه ركعة وتشهدوا فسلم بهم جميعا.
 
******************

1241 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّازِىُّ (1) حَدَّثَنَا سَلَمَةُ (2) حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ (4) وَمُحَمَّدِ بْنِ الأَسْوَدِ (5) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى نَجْدٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ نَخْلٍ لَقِىَ جَمْعًا مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَلَفْظُهُ عَلَى غَيْرِ لَفْظِ حَيْوَةَ وَقَالَ فِيهِ حِينَ رَكَعَ بِمَنْ مَعَهُ وَسَجَدَ قَالَ فَلَمَّا قَامُوا مَشَوُا الْقَهْقَرَى إِلَى مَصَافِّ أَصْحَابِهِمْ وَلَمْ يَذْكُرِ اسْتِدْبَارَ الْقِبْلَةِ.
  • ---------------------------------
صحيح: وهذا إسناده فيه ضعف.
[تراجم الإسناد]
(1) محمد بن عمرو الرازي، أبو غسان، لقبه زنيج. قال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة.
(2) سلمة بن الفضل الرازي الأبرش، وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: ضعيف.
(3) محمد بن إسحاق بن يسار، صدوق موصوف بالتدليس.
(4) مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني، وَقَال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات.
(5) محمد بن عبد الرحمن بن نوفل بن الأسود أبو الأسود المدني، يتيم عروة.
 
*****************

1242 - قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَأَمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ (1) فَحَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنِى عَمِّى (2) حَدَّثَنَا أَبِى (3) عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ بِهَذِهِ الْقِصَّةِ قَالَتْ: كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صُفُّوا مَعَهُ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسًا ثُمَّ سَجَدُوا هُمْ لأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامُوا فَنَكَصُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَقَامُوا فَكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعُوا لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَسَجَدُوا مَعَهُ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَجَدُوا لأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ جَمِيعًا فَصَلُّوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَرَكَعَ فَرَكَعُوا ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًا ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ الثَّانِيَةَ وَسَجَدُوا مَعَهُ سَرِيعًا كَأَسْرَعِ الإِسْرَاعِ جَاهِدًا لاَ يَأْلُونَ سِرَاعًا ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَلَّمُوا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَدْ شَارَكَهُ النَّاسُ فِى الصَّلاَةِ كُلِّهَا.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
أخرجه أحمد (26354) وابن خزيمة (1363) وابن حبان (2873) والحاكم (1250) وقال:" هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ".
[تراجم الإسناد]
(1) عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري، لا بأس به.
(2) يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وثقه يحيى، والعجلي، وطائفة. وقال أبوحاتم: صدوق.
(3) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وقال أحمد العجلي: مدني، ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة.
[شرح الحديث]
قَالَتْ عائشة رضي الله عنها: كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَكَبَّرَتِ الطَّائِفَةُ الَّذِينَ صُفُّوا مَعَهُ ثُمَّ رَكَعَ فَرَكَعُوا ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا ثُمَّ رَفَعَ فَرَفَعُوا ثُمَّ مَكَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- جَالِسًا ثُمَّ سَجَدُوا هُمْ لأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامُوا فَنَكَصُوا (رجعوا) عَلَى أَعْقَابِهِمْ يَمْشُونَ الْقَهْقَرَى (للوراء) حَتَّى قَامُوا مِنْ وَرَائِهِمْ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأُخْرَى فَقَامُوا فَكَبَّرُوا ثُمَّ رَكَعُوا لأَنْفُسِهِمْ ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَسَجَدُوا مَعَهُ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَجَدُوا لأَنْفُسِهِمُ الثَّانِيَةَ ثُمَّ قَامَتِ الطَّائِفَتَانِ جَمِيعًا فَصَلُّوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَرَكَعَ فَرَكَعُوا ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا جَمِيعًا ثُمَّ عَادَ فَسَجَدَ الثَّانِيَةَ وَسَجَدُوا مَعَهُ سَرِيعًا كَأَسْرَعِ الإِسْرَاعِ جَاهِدًا لاَ يَأْلُونَ (لا يبطئون) سِرَاعًا ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَسَلَّمُوا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَدْ شَارَكَهُ النَّاسُ فِى الصَّلاَةِ كُلِّهَا.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 


   
اقتباس
شارك: