الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1479)(1480)(1481)(1482)(1483)


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 384
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (1479)(1480)(1481)(1482)(1483)

23 - باب الدُّعَاءِ.
1479 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ (1) حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (2) عَنْ مَنْصُورٍ (3) عَنْ ذَرٍّ (4) عَنْ يُسَيْعٍ الْحَضْرَمِىِّ (5) عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ، {وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ}».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق في التفسير (2685) والبخاري في "الأدب المفرد" (714) وابن المبارك في مسنده (71) والترمذي (2969) (3247) (3372) والنسائي في الكبرى (11400) وابن ماجه (3828) وأحمد (18352) (18386) والطيالسي (838) وابن أبي شيبة في المصنف (29167) والبزار في المسند (3243) وابن الأعرابي (1249) وابن حبان (890).
[تراجم الإسناد]
(1) حَفْصُ بنُ عُمَرَ بنِ الحَارِثِ بنِ سَخْبَرَةَ الحَوْضِيُّ، قال فيه الإمام أحمد: ثَبْتٌ، مُتْقِنٌ، لاَ يُؤْخَذُ عَلَيْهِ حَرْفٌ وَاحِدٌ.
(2) شعبة بن الحجاج.
(3) منصور بن المعتمر، قال أحمد بن عبد الله العجلي: كان منصور أثبت أهل الكوفة، لا يختلف فيه أحد، صالح متعبد.
(4) ذَر بن عَبد اللهِ، الهَمدانِي، المُرهِبيّ، الكُوفيّ. قال أحمد: لا بأس به، هو أول من تكلم في الارجاء. وقال ابن معين والنسائي: ذر ثقة.
(5) يُسَيْع بن مَعْدان الحَضْرميُّ، وقال النَّسائي: ثقة.
[شرح الحديث]
قوله " الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة" أي من أفضل العبادة وأعلاها، والعبادة عام والدعاء خاص، وقصر المبتدأ وتخصيصه بالخبر بحيث لا يتعداه إلى غيره يفيد تخصيصه به ويفيد كذلك تقوية المعنى وتأكيده في نفس السامع، وذلك كحديث "الْحَج عَرَفَة"، أَي: مُعظم الْحَج وركنه الْأَكْبَر. وعليه فقوله " الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة" يفيد تعظيم شان الدعاء ويحث عليه. ثمَّ قَرَأَ: {وَقَالَ ربكُم ادْعُونِي أَسْتَجِب لكم إِن الَّذين يَسْتَكْبِرُونَ عَن عبادتي} فرتب الإجابة على الدعاء.
وقيل أن عروة بن الزبير كَانَ يُوَاظِبُ عَلَى حِزْبِهِ مِنَ الدُّعَاءِ كَمَا يُوَاظِبُ عَلَى حِزْبِهِ مِنَ الْقُرْآنِ.
 
*********************

1480 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا يَحْيَى (2) عَنْ شُعْبَةَ (3) عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ (4) عَنْ أَبِى نُعَامَةَ (5) عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ (6) أَنَّهُ قَالَ سَمِعَنِى أَبِى وَأَنَا أَقُولُ: " اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَبَهْجَتَهَا وَكَذَا وَكَذَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلاَسِلِهَا وَأَغْلاَلِهَا وَكَذَا وَكَذَا فَقَالَ يَا بُنَىَّ إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِى الدُّعَاءِ». فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه أحمد (1483) (1584) وأبو يعلى في المسند (715) والطيالسي (197) وابن أبي شيبة في المصنف (29410) والطبراني في الدعاء (55).
وللحديث شاهد صحيح عن عبد الله بن مغفل، أخرجه أحمد (16796)، (16801)، (20554) والروياني في المسند (897) وابن حبان (6763) (6764) والحاكم في المستدرك (1979) وقال: " حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ".
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد البصري، أحد الثقات.
(2) يحيى القطان.
(3) شعبة بن الحجاج.
(4) زياد بن مخراق أبو الحارث البصري، قال فيه يحيى بن مَعِين، والنَّسَائي: ثقة.
(5) قَيْس بن عباية، أَبُو نعامة الحنفي الرماني، وقيل: الضبي، البَصْرِيّ. وثقه ابن معين وابن حبان.
[تراجم الإسناد]
في هذا الحديث يقول سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِى الدُّعَاءِ» ومن صور الاعتداء في الدعاء، الدعاء بإثم أو معصية، أو سؤال الله أمرا مستحيلا كأن يسأل خلوداً إلى يوم القيامة، أو رفع لوازم البشرية من طعام وشراب، أو طلب تحقق المستحيلات العادية بين عشية وضحاها.
ومن ذلك الدعاء بإهلاك مظلوم أو إلحاق الضرر بالآخرين عدواناً. وكذا رفع الصوت المبالغ فيه و الصياح والجهر المفرط بالدعاء مخالفة لقوله تعالى: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً}. أو التكلف المفرط في السجع ومحاولة إظهار البلاغة والخطابة في الأدعية. أو اختراع أدعية محرمة أو بدعية كالتوسل بأشياء غير مشروعة أو ابتكار صيغ دعاء تناقض الشرع.
وفي ذلك الاعتداء المبالغة في ذكر التفاصيل كما في هذا لحديث " اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَبَهْجَتَهَا وَكَذَا وَكَذَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلاَسِلِهَا وَأَغْلاَلِهَا وَكَذَا وَكَذَا" ومثل هذا يكثر في أدعية أئمة زماننا.
وعليه فالسنة الاجمال في الطلب فيسأل الله الجنة ويستعيذ به من النار.
 
************

1481 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ (1) حَدَّثَنَا حَيْوَةُ (2) أَخْبَرَنِى أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ (3) أَنَّ أَبَا عَلِىٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ (4) حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلاً يَدْعُو فِى صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ تَعَالَى وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «عَجِلَ هَذَا». ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصَلِّى عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه الترمذي (3477) وقال: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، والنسائي (1284) وأحمد (23937) وابن خزيمة (710) والبزار في المسند (3748) وابن حبان (1960) والطبراني في الكبير (18/ 307) رقم (791) والحاكم في المستدرك (840) وقال: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
[تراجم الإسناد]
(1) المقرئ شيخ الحرم أبو عبد الرحمن، عبد الله بن يزيد بن عبد الرحمن الأهوازي الأصل، البصري، ثم المكي مولى آل عمر بن الخطاب. وثقه النسائي وهو من كبراء مشيخة البخاري.
(2) حيوة بن شريح شيخ الديار المصرية أبو زرعة التجيبي المصري.
(3) حميد بن هانئ، أَبُو هانئ الخولاني المِصْرِي، قال أَبُو حاتم: صالح. وَقَال النَّسَائي: ليس بِهِ بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
(4) عمرو بن مالك الهمدانى المرادى، أبو على الجنبى المصرى، وثقه ابن معين وابن حبان.
[شرح الحديث]
قوله "سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلاً يَدْعُو فِى صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ تَعَالَى " والتمجيد هو التعظيم، "وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم" فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «عَجِلَ هَذَا» أي استعجل بالسؤال والطلب قبل الحمد والثناء على الله وتمجيده ثم الصلاة والسلام على النبي محمد. ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصَلِّى عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ» وفيه عدم سكوت النبي صلى الله عليه وسلم عن البيان عن وقت الحاجة.
وفي الحديث استحباب التقديم قبل الدعاء بالحمد والثناء والتمجيد لله تعالى ثم الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكل ذلك من التوسل لله تعالى لاستجابة الدعاء.
 
************

1482 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (1) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ (2) عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ (3) عَنْ أَبِى نَوْفَلٍ (4) عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه أحمد (25151)، (25555) والطيالسي (1594) وابن أبي شيبة في الدعاء (29165) وابن حبان (867) والطبراني في الأوسط (4946) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (6029) والحاكم في المستدرك (1978) وقال: حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
[تراجم الإسناد]
(1) هَارُوْنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مَرْوَانَ الحَمَّالُ، أَبُو مُوْسَى البَغْدَادِيُّ، التَّاجِرُ، البَزَّازُ، إمام كبير، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَقَالَ إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ: لَوْ كَانَ الكَذِبُ حَلاَلاً، تَرَكَهُ هَارُوْنُ الحَمَّالُ تَنَزُّهاً.
(2) يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ بنِ زَاذِي السُّلَمِيُّ أبو خالد الواسطي، وثقه ابن معين، وَقَال علي ابن الْمَدِينِيّ: هُوَ من الثقات.
وَقَال فِي موضع آخر: ما رأيت رجلا قط أحفظ من يزيد ابن هارون. وَقَال العجلي: ثقة، ثبت فِي الحديث، وَقَال أَبُو زُرْعَة: سمعت أبا بكر بْن أَبي شَيْبَة يقول: ما رأيت أتقن حفظا من يزيد بْن هارون. وَقَال أَبُو حاتم: ثقة، إمام صدوق، لا يسأل عن مثله.
(3) الأسود بن شيبان السدوسي، أَبُو شيبان البَصْرِيّ، مولى أَنَس بْن مالك. قال فيه يحيى بن مَعِين: ثقة. وَقَال أبو حاتم: صالح الحَدِيث.
(4) أبو نوفل بن أبي عقرب، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
[شرح الحديث]
قول أم المؤمنين رضي الله عنها " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ وَيَدَعُ مَا سِوَى ذَلِكَ" والجَوامِعَ مِن الدُّعاءِ"، أي: الَّتي تَجمَعُ خيرَ الدُّنيا؛ مِن صَلاحٍ وفَلاحٍ، وخيرَ الآخرةِ؛ مِن الثَّوابِ والأجرِ، ودُخولِ الجنَّةِ، فيَكونُ اللَّفظُ قليلًا، لكنَّ مَعْناه يَكونُ كَبيرًا، ويدَعُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سِوى ذلك مِن الأدعيَةِ الَّتي لا تَكونُ جامِعةً.
 
****************

1483 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) عَنْ مَالِكٍ (2) عَنْ أَبِى الزِّنَادِ (3) عَنِ الأَعْرَجِ (4) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى إِنْ شِئْتَ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مالك (1/ 213) والبخاري (6339) (7477) والترمذي (3497) والنسائي في الكبرى (10343) (10344) وابن ماجه (3854) وأحمد (7314).
ومن طريق آخر أخرجه مسلم (2679).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبي.
(2) الإمام مالك بن أنس.
(3) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان الإمام الفقيه الحافظ المفتي أبو عبد الرحمن القرشي المدني.
(4) أبو داود عبد الرحمن بن هرمز المدني الأعرج.
[شرح الحديث]
قوله «لاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى إِنْ شِئْتَ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ» وفي هذا بيان أنه يَنْبَغِي لِلسَّائِلِ الرَّاغِبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يَقُولَ فِي دُعَائِهِ إِنْ شِئْتَ، مَعْنَاهُ لَا يَشْتَرِطُ مَشِيئَتَهُ بِاللَّفْظِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَمْرٌ مَعْلُومٌ مُتَيَقَّنٌ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ إلَّا أَنْ يَشَاءَ، وَعَلَيْهِ أَنْ يَعْزِمَ فِي مَسْأَلَتِهِ وَمُنَاشَدَتِهِ رَبَّهُ وَيَضْرَعُ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ، والإِكرَاهِ وَغَيْرِهِ مِمَّا تَنَزَّهَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَنْهُ فهو الغالب الحاكم القاهر القادر، ولا يتعاظمه شيء وَلَا يَخِيبُ مَنْ دَعَاهُ.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 

تم تعديل هذا الموضوع مند يومين 2 من المرات بواسطة أبو عاصم البركاتي الأثري المصري

   
اقتباس
شارك: