الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1489)(1490)(1491)(1492)(1493)(1494)


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 384
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (
1489)(1490)(1491)(1492)(1493)(1494)

1489 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (1) حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ - يَعْنِى ابْنَ خَالِدٍ (2) - حَدَّثَنِى الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (3) عَنْ عِكْرِمَةَ (4) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْمَسْأَلَةُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أَوْ نَحْوَهُمَا وَالاِسْتِغْفَارُ أَنْ تُشِيرَ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ وَالاِبْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعًا.
  • ---------------------------------
صحيح موقوفا:
أخرجه عبد الرزاق (3247) وابن أبي شيبة في المصنف (29408) والطبراني في الدعاء (2178) والحاكم في المستدرك (7903) والبيهقي في الدعوات الكبير (313) وفي الكبرى (2796) من طرق عن ابن عباس موقوفا.
[تراجم الإسناد]
(1) أبو سلمة موسى بن إسماعيل البصري التبوذكي. قال أبو حاتم: سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول: موسى بن إسماعيل ثقة صدوق.
(2) وُهَيْبُ بنُ خَالِدِ بنِ عَجْلاَنَ الكَرَابِيْسِيُّ، وثقه ابن معين وأبو حاتم وابن سعد.
(3) العباس بن عبد الله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى، قال فيه أحمد بن حنبل: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ رَجُلًا صَالِحًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " كِتَابِ الثِّقَاتِ ".
(4) عِكْرِمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ مَوْلاَهُم؛ مولى ابن عباس رضي الله عنهما؛ المَدَنِيُّ، البَرْبَرِيُّ الأَصْلِ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَعِكْرِمَةُ عَبْدٌ لَمْ يُعْتَقْ، فَبَاعَهُ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ. فَقِيْلَ لَهُ: تَبِيْعُ عِلْمَ أَبِيْكَ؟! فَاسْتَرَدَّهُ.
تكلم فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأى الخوارج. وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلا مقرونا.
[شرح الحديث]
قوله " الْمَسْأَلَةُ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ حَذْوَ مَنْكِبَيْكَ أَوْ نَحْوَهُمَا" المسألة أي الطلب وسؤال الله الحاجات، وحذو المنكبين أي قبالة المنكبين.
"وَالاِسْتِغْفَارُ أَنْ تُشِيرَ بِأُصْبُعٍ وَاحِدَةٍ" الإشارة بأصبع واحدة (السبابة)، وهي حركة تُظهر التوحيد والإخلاص والندم والتضرع عند طلب المغفرة.
" وَالاِبْتِهَالُ أَنْ تَمُدَّ يَدَيْكَ جَمِيعًا" الابتهال أي المبالغة في التضرع و يكون بمد اليدين ورفعهما عاليًا ومدهما إلى الأعلى حتى يرى بياض الإبط وذلك عند شدة الكرب أو طلب أمر عظيم.
وفي الحديث: بيان أنَّ التَّضرُّعَ والتَّذلُّلَ في المسألةِ أَرجَى للقَبولِ والاستِجابةِ.
 
***************

1490 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ (1) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (2) حَدَّثَنِى عَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ وَالاِبْتِهَالُ هَكَذَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِى وَجْهَهُ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح موقوفا: أخرجه عبد الرزاق (3247).
[تراجم الإسناد]
(1) عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدِ بنِ كَثِيْرِ بنِ دِيْنَارٍ الحِمْصِيُّ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، وقال النسائي: ثقة.
(2) سفيان بن عيينة.
[شرح الحديث]
قوله "وَجَعَلَ ظُهُورَهُمَا مِمَّا يَلِى وَجْهَهُ" أي مدَّ يدَيه حتَّى كانَ ظاهِرُهما تُجاهَ وَجهِه، وباطِنُهما في الجهةِ المقابِلةِ للأرضِ كَما في الاستِسْقاءِ.
وفي الحديث: التَّعليمُ بتَمثيلِ الفعلِ كما يكونُ بالقولِ.
 
**********

1491 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ (1) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ (2) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ (3) عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ (4) عَنْ أَخِيهِ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ (5) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
  • ---------------------------------
صحيح لغيره: وهذا إسناد منقطع فإبراهيم بن عبد الله لم يسمع من ابن عباس، كما قال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار رقم (1124).
[تراجم الإسناد]
(1) محمد بن يحيى الذهلي، احد الأئمة الثقات.
(2) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي الزبيري المدني، أحد الأئمة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال محمد بن سعد: ثقة صدوق في الحديث.
(3) عبد العزيز بن محمد الدراوردي.
(4) تقدم الكلام عنه.
(5) إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بْن معبد بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي المدني. صدوق، ووثقه الذهبي، وقال ابن حبان: لا يصح له رواية عن صحابي.
 
***************

1492 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (1) حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ (2) عَنْ حَفْصِ بنِ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ (3) عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ (4) عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ.
 
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه أحمد (17943) والطبراني في الكبير (22/) رقم (631) وأبو نعيم في معرفة الصحابة (6614).
وهذا إسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة فهو سيء الحفظ وحفص بن هاشم الزهري مجهول.
[تراجم الإسناد]
(1) قُتَيْبَةُ أَبُو رَجَاءَ بنُ سَعِيْدِ بنِ جَمِيْلٍ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمْ، وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، ثِقَةٌ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ، وَزَادَ: صَدُوْقٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: صَدُوْقٌ.
(2) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى، المصرى الفقيه القاضى، وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه.
(3) حفص بن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص القرشى الزهرى. وهو شيخ مجهول لم يذكره الْبُخَارِيّ في "تاريخه"ولا ابْن أَبي حاتم في كتابه. [راجع تهذيب الكمال رقم (1418)].
(4) السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة، الكندي المدني، صحابي رضي الله عنه، قال السائب: حج بي أبي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن سبع سنين.
[شرح الحديث]
مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء هو مسألة فقهية اختلف فيها العلماء بين مستحبٍ لها أو مجوز، أو مُرجِّحٍ لتركها نظراً لطعن النقاد في ثبوت الأحاديث الواردة فيها.
 
*****************

1493 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا يَحْيَى (2) عَنْ مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ (3) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ (4) عَنْ أَبِيهِ (5) أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- سَمِعَ رَجُلاً يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنِّى أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. فَقَالَ «لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالاِسْمِ الَّذِى إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه الترمذي (3475) وقال «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ»، والنسائي في الكبرى (11652) وابن ماجه (3857) وأحمد (22952) (22965) (23041) والروياني في المسند (24) وإسحاق بن راهويه في مسنده (2311) وابن حبان (891) والطبراني في الدعاء (114) والحاكم في المستدرك (1858) وقال: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد البصري.
(2) يحيى القطان.
(3) مالك بن مغول البجلي، أبو عبد الله الكوفي. قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ. وَقَالَ العِجْلِيُّ: رَجُلٌ صَالِحٌ، مُبَرِّزٌ فِي الفَضْلِ.
(4) عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْبِ الأَسْلَمِيُّ، وثقه يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ، و أَبُو حَاتِمٍ، وَالعِجْلِيُّ.
(5) بريدة بن الحصيب الأسلمي صحابي رضي الله عنه.
[شرح الحديث]
قوله "اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ أَنِّى أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ" وهذا توسل لله تعالى بتوحيده، وإثبات وحدانيته وكذا توسل لله بأسمائه الحسنى وصفاته العليا ونفي النقائص والمعايب عنه فهو سبحانه لم يلد ولم يولد ولم يتخذ صاحبة، فهو غني عما سواه وليس كمثله شيء وليس له كفء أو شبيه.
وهو "الصَّمدُ"، أي: الَّذي يَقصِدُه الخلائقُ في قَضاءِ حَوائجِهم وطلَبِ مَسائلِهم، أو الكامِلُ في أنواع الشَّرفِ والسِّيادةِ؛ فهو السيِّدُ الذي قد كَمَلَ في سُؤددِه والعظيمُ الذي قدْ كمَلَ في عَظمتِه.
فَقَالَ «لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِالاِسْمِ الَّذِى إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى وَإِذَا دُعِىَ بِهِ أَجَابَ» أي سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا نادَى العبدُ ربَّه واستَغاثَ باسمِه الأعظَمِ "أجابَ" اللهُ دُعاءَه، "وإذا سُئِل به"، أي: إذا طلَب العبدُ حاجةً مِن اللهِ مُتوسِّلًا باسمِه الأعظَمِ "أعطى"، أي: أعطاه اللهُ ما سأَل، وقضَى له حاجاتِه.
وفي الحديث: أن هذا الدعاء مشتمل على اسم الله الأعظم.
وفيه: أن التوسل باسم الله الأعظم من أساب اجابة الدعاء.
 
**************

1494 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ الرَّقِّىُّ (1) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ (2) حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ فِيهِ «لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ».
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
[تراجم الإسناد]
(1) عَبْد الرَّحْمَن بن خالد بن يَزِيد القطان، أَبُو بَكْر الرَّقِّيّ، ويُقال: الواسطي. قال النَّسَائي: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
(2) زيد بن الحباب، أبو الحسين العكلي الخراساني، ثم الكوفي الزاهد. وثقه علي بن المديني وغيره. وقال أحمد بن حنبل: صاحب حديث كيس.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 


   
اقتباس
شارك: