الإشعارات
مسح الكل

رواية البخاري بنزول وهو عنده بعلو


(@user323394)
Trusted Member
انضم: مند 9 أشهر
المشاركات: 23
بداية الموضوع  

البخاري لم يرو في الصحيح حديثا نازلا وهو عنده عال إلا لمعنى في النازل لا يجده في العالي، أو يكون أصلا مختلفا فيه؛ فيذكر بعض طرقه عاليا ويردفه بالحديث النازل متابعة.

مثلا: روى البخاري في صحيحه: عن عبدالله بن محمد ( المسندي)، حدثنا معاوية بن عمرو ( ابن الكرماني)، حدثنا أبو إسحاق ( الفزاري )، عن مالك بن أنس قال: حدثني ثور قال حدثني سالم مولى ابن مطيع أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه

📿

يقول:

افتتحنا الخيبر ولم نغنم ذهبا ولا فضة الحديث.

مع أنَّ البخاري روى هذا الحديث في كتاب الأيمان والنذور عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك به

ففي السند الأول بين البخاري وبين مالك ثلاثة نفر، وفي السند الثاني بينه وبين مالك نفر واحد.

لكننا نجد أبا إسحاق قد جود رواية هذا الحديث، وحكى فيه سماع مالك من ثور، وسماع ثور من سالم، وسماع سالم من أبي هريرة ، ولأجل هذا أخرجه البخاري.

نقل ابن حجر في الفتح عن ابن طاهر أنه قال:

"والسر في ذلك أن في رواية أبي إسحاق الفزاري وحده عن مالك " حدثني ثور "،

وفي رواية الباقين " عن ثور "، وللبخاري حرص شديد على الإتيان بالطرق المصرحة بالتحديث ".


تم تعديل هذا الموضوع مند 8 أشهر بواسطة زياد أحمد خاطر

   
اقتباس
شارك: