الإشعارات
مسح الكل

«سَبْعَةُ آلَافِ شَيْخٍ!»: كَثْرَةُ المَشَايِخِ وَالرِّحْلَةُ فِي طَلَبِ الحَدِيثِ


(@ahmedmegahedcontactgmail-com)
Estimable Member
انضم: مند 4 أشهر
المشاركات: 73
بداية الموضوع  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

ضرب أئمة الحديث أروع الأمثلة في الرحلة والطواف في البلاد لاستكثار الشيوخ والرواية عنهم، غير مبالين ببعد الشقق ولا مشاق السفر، ليحفظوا لنا السنة المشرفة.

1. موسوعة السمعاني وكثرة البلدان:

بلغ الشغف بالتلقي ذروته لدى الإمام الحافظ أبي سعد عبد الكريم السمعاني المروزي (صاحب كتاب «الأنساب»):

"بلغ عدد شيوخه وأساتذته سبعة آلاف شيخ! ولِكثرة البلدان التي رحل إليها وصنّف فيها ألف «معجم البلدان»، كما صنف «معجم شيوخه» في عشر مجلدات".

2. القاسم البغدادي وابن عساكر:

ولم يكن السمعاني فريداً في هذا الباب، بل شاركه غيره من كبار الحفاظ:

  • القاسم بن داود البغدادي: قال عن نفسه: "كتبتُ عن ستة آلاف شيخ".

  • الإمام ابن عساكر (صاحب «تاريخ دمشق»): بلغت عدّة شيوخه ألفاً وثلاثمائة شيخ، وكان من بينهم بضع وثمانون امرأة أخذ عنهن العلم والرواية.

3. تبسيط الكلمات الصعبة

الكلمةالمعنى المباشر
مُحَدِّثُ خُرَاسَانعالم الحديث والفنون المسندة في إقليم خراسان العظيم قديماً.
مُعْجَمُ الشُّيُوخكتاب يُفرد فيه المحدث أسماء شيوخه الذين سمع منهم مرتبين على الحروف.
بِضْعٌ وَثَمَانُونالبضع: العدد من ثلاثة إلى تسعة (أي بين 83 إلى 89 امرأة).


   
اقتباس
شارك: