الإشعارات
مسح الكل

«مُتْ إِذَا شِئْتَ!»: الحِرْصُ الشَّدِيدُ عِنْدَ شُعْبَةَ وَابْنِ مَعِينٍ فِي طَلَبِ الحَدِيثِ


(@ahmedmegahedcontactgmail-com)
Estimable Member
انضم: مند 4 أشهر
المشاركات: 73
بداية الموضوع  

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نستكمل المشاهد العجيبة من حرص المحدثين الخارق على سماع الحديث واستخراج الروايات من الشيوخ قبل أن يفوتوا بمرضٍ أو موت، وكيف كان طمعهم في العلم يتجاوز كل الأعذار.

1. طمع شعبة بن الحجاج في الحديث:

جاء إمام المحدثين شعبة بن الحجاج إلى خالد الحذاء يسأله الرواية:

"فقال له: «يا أبا منازل: عندك حديثٌ حَدِّثْنِي به؟»، وكان خالدُُ عليلاً (مريضاً)، فقال له: «أنا وَجِعٌ»، فقال شعبة: «إنما هو واحدٌ؟»، فَحَدَّثَهُ به، فلما فرغ شعبة قال له: «مُتْ إِذَا شِئْتَ!»".

(وكان ذلك مداعبةً من شعبة وبياناً لشدة فرحه بالحصول على بغيته الحديثية قبل أن يفوته السماع).

2. خشية يحيى بن معين من الفوات:

ويروي الحافظ عبد بن حميد شدة حرص إمام الجرح والتعديل يحيى بن معين:

"سألني يحيى بن معين عن هذا الحديث أول ما جلس إليّ، فقلت: حدثنا حماد بن سلمة، فقال: «لو كان من كتابك؟»، فقمتُ لأخرج كتابي، فَقَبَضَ عَلَى ثَوْبِي ثم قال: «أَمْلِهِ عَلَيَّ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ لا أَلْقَاكَ!»، فأمليته عليه، ثم أخرجتُ كتابي فقرأته عليه".

3. تبسيط الكلمات الصعبة

الكلمةالمعنى المباشر
عَلِيلاًمريضاً متعباً.
مُتْ إِذَا شِئْتعبارة قيلت على سبيل المزاح والحرص الشديد بعد الاطمئنان لاستيفاء الحديث.
أَمْلِهِ عَلَيَّاقرأه عليّ بصوت عالٍ لأكتبه وأقيده عنك فوراً.



   
اقتباس
شارك: