«عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال: لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ : الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليلثم تلا: {تتجافى جنوبهم عن المضاجع} {حتى إذا بلغ} {يعملون} ثم قال ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ قلت: بلى يا رسول الله. قال رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهادثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت: بلى يا رسول الله، فأخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت: يا نبي الله، وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال ثكلتك أمك، وهل يكب الناس في النار على وجوههم - أو قال على مناخرهم - إلا حصائد ألسنتهم؟».
1️⃣ وجوب التوحيد وتحريم الشرك
نصّ الفقهاء على أن قوله «تعبد الله لا تشرك به شيئاً» يدل على وجوب إخلاص العبادة لله وتحريم الشرك، وهو أصل الأصول. قرره النووي وابن رجب، وهو محل اتفاق.
2️⃣ وجوب إقامة الصلاة
استدل الفقهاء بالحديث على وجوب الصلاة، وأنها عمود الدين، وتركها من أعظم الذنوب. ذكره النووي وابن حجر، وهو متفق عليه.
3️⃣ وجوب إيتاء الزكاة
نص العلماء على وجوب الزكاة على من توفرت فيه شروطها، وأنها من أركان الإسلام. ذكره النووي وابن عبد البر، وهو محل اتفاق.
4️⃣ وجوب صيام رمضان
استدل الفقهاء بقوله «وتصوم رمضان» على وجوب صيامه، وهو من أركان الإسلام. قرره النووي وابن حجر، وهو متفق عليه.
5️⃣ وجوب حج البيت على المستطيع
نص العلماء على وجوب الحج على من استطاع إليه سبيلاً، وهو من أركان الإسلام. ذكره النووي وابن دقيق العيد، وهو محل اتفاق.
6️⃣ استحباب صيام النوافل وكونه وقاية من المعاصي
استدل الفقهاء بقوله «الصوم جنة» على استحباب الصيام النافلة، وأنه سبب للوقاية من الذنوب. ذكره ابن رجب وابن حجر، وهو متفق عليه.
7️⃣ استحباب الصدقة وكونها مكفّرة للذنوب
نص العلماء على أن الصدقة تطفئ الخطيئة، وهو دليل على استحبابها وفضلها العظيم. ذكره النووي وابن رجب، وهو محل اتفاق.
8️⃣ استحباب قيام الليل
استدل الفقهاء بقوله «وصلاة الرجل في جوف الليل» على استحباب قيام الليل، وفضله في تكفير الذنوب. ذكره ابن حجر وابن رجب.
9️⃣ وجوب حفظ اللسان عن المحرمات القولية
نص العلماء على أن قوله «كف عليك هذا» يدل على وجوب حفظ اللسان من المحرمات كالغيبة والنميمة والكذب، وهو محل اتفاق كما قرره النووي وابن عبد البر.
🔟 أن أكثر أسباب دخول النار آفات اللسان
استدل الفقهاء بقوله «وهل يكب الناس في النار… إلا حصائد ألسنتهم» على خطورة اللسان، وأنه سبب رئيسي للعقوبة إذا استُعمل في الحرام. ذكره ابن رجب وابن حجر، وهو متفق عليه.