«عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تحاسدوا، ولا تناجشوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى ههنا - ويشير إلى صدور ثلاث مرات - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه» .
1️⃣ تحريم الحسد بين المسلمين
نصّ الفقهاء على أن قوله «لا تحاسدوا» يدل على تحريم الحسد المذموم، وهو تمني زوال النعمة عن الغير. قرره النووي وابن حجر، وهو محل اتفاق.
2️⃣ تحريم النجش في البيع
استدل العلماء بقوله «ولا تناجشوا» على تحريم النجش، وهو الزيادة في ثمن السلعة من غير قصد الشراء لخداع المشتري. ذكره ابن عبد البر وابن قدامة، وهو متفق عليه.
3️⃣ الخلاف في صحة البيع مع النجش
ذكر الفقهاء الخلاف:
– فمنهم من صحح البيع مع الإثم.
– ومنهم من أثبت للمشتري خيار الفسخ إذا تضرر بالنجش.
نقله ابن قدامة والنووي.
4️⃣ تحريم التباغض والتدابر بغير حق
استدل الفقهاء بقوله «ولا تباغضوا ولا تدابروا» على تحريم الهجر والقطيعة بين المسلمين بغير سبب شرعي. ذكره النووي وابن حجر، وهو متفق عليه.
5️⃣ تحريم البيع على بيع المسلم
نص العلماء على أن قوله «ولا يبع بعضكم على بيع بعض» يدل على تحريم أن يتدخل المسلم في بيع أخيه بعد حصول التراضي بين المتبايعين. قرره النووي وابن عبد البر، وهو محل اتفاق.
6️⃣ الخلاف في وقت تحريم البيع على البيع
ذكر الفقهاء الخلاف في تحقق النهي:
– فقيل: بعد تمام الركون والتراضي.
– وقيل: بعد العقد فقط.
نقله ابن حجر وابن قدامة.
7️⃣ تحريم ظلم المسلم
استدل العلماء بقوله «لا يظلمه» على تحريم جميع أنواع الظلم في الدماء والأموال والأعراض. ذكره النووي وابن رجب، وهو متفق عليه.
8️⃣ تحريم خذلان المسلم مع القدرة على نصرته
نص الفقهاء على أن قوله «ولا يخذله» يدل على تحريم ترك إعانة المسلم إذا احتيج إلى نصرته مع القدرة. ذكره ابن حجر والنووي.
9️⃣ تحريم احتقار المسلم
استدل العلماء بقوله «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» على تحريم احتقار المسلمين وازدرائهم. قرره النووي وابن عبد البر، وهو متفق عليه.
🔟 تحريم الاعتداء على دم المسلم وماله وعرضه
نص الفقهاء على أن قوله «كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه» أصل عظيم في عصمة حقوق المسلمين وتحريم الاعتداء عليها. ذكره ابن دقيق العيد وابن حجر، وهو محل اتفاق