الإشعارات
مسح الكل

الأحكام الفقهية المستنبطة من كتاب الأربعون النووية - الحديث الخامس


(@user988583)
Honorable Member
انضم: مند 9 أشهر
المشاركات: 181
بداية الموضوع  

«عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»

1. بطلان كل عبادة محدثة ليست على وفق الشرع
اتفق الفقهاء على أن العبادة إذا لم يدل عليها كتاب ولا سنة ولا إجماع فهي مردودة غير صحيحة.
قال النووي: "هذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام… وفيه أن كل بدعة غير شرعية فهي مردودة"
— (شرح صحيح مسلم 12/16).
وقال ابن حجر: "وفي الحديث ردّ كل عمل على خلاف الشرع"
— (فتح الباري 5/301).
الاتفاق منعقد فلا يذكر اختلاف المذاهب.

2. اشتراط موافقة العمل للشرع لصحة العبادة (قاعدة: العمل المبتدع مردود)
قرر الفقهاء أن صحة العمل متوقفة على موافقته للدليل.
قال الشوكاني: "ما كان خارجاً عن الشرع فهو مردود على فاعله"
— (نيل الأوطار 2/90).
وهذا محل اتفاق.

3. ردّ الزيادة في العبادة ولو كانت في أصلها مشروعة إذا لم يرد دليل بها
نص العلماء أن الزيادة في العبادة على وجه التعبد مردودة.
قال النووي: "من زاد في الصلاة أو الصيام أو غيرهما زيادة لم يجز إحداثها فهي مردودة"
— (شرح مسلم 12/17).
لا خلاف في أصل القاعدة.

4. البدعة في العبادات مردودة مطلقاً بخلاف الوسائل
فرّق أهل العلم بين التعبد المحض وبين الوسائل التنظيمية.
قال ابن حجر: "البدعة المذمومة ما أحدث على وجه التعبد"
— (فتح الباري 13/253).
وهذا تقرير حديثي فقهي اعتمده جمهور الفقهاء.

5. وجوب اتباع السنة وترك المخالفة عند التعارض بين عمل الناس والسنة
قال النووي: "فيه أن عمل الناس إذا خالف السنة فهو مردود"
— (شرح مسلم 12/17).
وهو محل اتفاق.

6. لا اعتبار بالنية الصالحة في تصحيح البدعة
اتفق الفقهاء على أن حسن القصد لا يصحح العمل الباطل.
قال الشاطبي: "النية الصالحة لا تجعل البدعة سنة"
— (الاعتصام 1/114).
لا خلاف معتبر في هذا الأصل.

7. هذا الحديث أصل في قاعدة: (الأصل في العبادات المنع حتى يرد دليل)
قال ابن دقيق العيد: "هذا الحديث ميزان للأعمال… فما لم يثبت في الشرع فهو باطل"
— (شرح الأربعين).
وهذا أصل معتمد عند الأئمة.

8. استعمال الحديث في الحكم ببطلان كثير من صور العبادات المحدثة
نص الفقهاء على أن الحديث دليل على إبطال صور متعددة من التديّن المخترع.
قال ابن حجر: "اتفق العلماء على الاحتجاج بهذا الحديث في رد المحدثات"
— (فتح الباري 5/301).
اتفاق.

9. العمل المردود لا يترتب عليه ثواب ولا آثار شرعية
قال النووي: "الرد معناه أنه لا ثواب فيه ولا يعتبر شرعاً"
— (شرح مسلم 12/17).
اتفاق.

10. استعمال الحديث في باب القضاء والفتوى لإبطال كل حكم أو فتوى محدثة
قال القرافي: "هذا الحديث أصل في رد كل حكم لم يدل عليه دليل شرعي"
— (الفروق 4/202).
اعتمده فقهاء المذاهب.



   
اقتباس
شارك: