الإشعارات
مسح الكل

شرح كتاب عمدة الأحكام ـ الحديث ١٤٠


يوسف هشام
(@user550751)
Honorable Member
انضم: مند 9 أشهر
المشاركات: 228
بداية الموضوع  

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ))



الأحكام الفقهية المستنبطة من الحديث:


الفرع الأول: تقديم صلاة العيدين على الخطبة

تقديم صلاة العيدين على الخطبة؛ حيث دل الحديث دلالة صريحة على أن السنة المتوارثة والعمل المستمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد خليفتيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما هو البداءة بالصلاة أولاً ثم الإتيان بالخطبة بعدها.

الفرع الثاني: حكم صلاة العيدين

حكم صلاة العيدين: اختلف الفقهاء في حكمها على ثلاثة أقوال؛ فذهب الحنفية إلى أنها واجبة على من تجب عليه صلاة الجمعة، وذهب الحنابلة إلى أنها فرض كفاية إذا قام بها من يكفي سقط الإثم عن الباقين، بينما ذهب المالكية والشافعية إلى أنها سنة مؤكدة.

الفرع الثالث: حكم خطبة العيدين

حكم خطبة العيدين؛ حيث دل الحديث على مشروعيتها عقب الصلاة، وهي سنة مستحبة وليست واجباً ولا شرطاً لصحة صلاة العيد، فلو تركها الإمام بالكلية أو لم يستمع إليها المصلون فتنحنوا وانصرفوا صحت صلاتهم.

الفرع الرابع: حكم الاستماع لخطبة العيد والإنصات لها

حكم الاستماع لخطبة العيد والإنصات لها: اختلف الفقهاء في حكم الجلوس والاستماع لها؛ فذهب الحنفية إلى وجوب الاستماع والإنصات لخطبة العيد على من حضرها كخطبة الجمعة، بينما ذهب المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن الاستماع إليها سنة مستحبة، وللحاضر رخصة في ترك الاستماع والانصراف بعد الصلاة.



   
اقتباس
شارك: