الإشعارات
مسح الكل

شرح كتاب عمدة الأحكام ـ الحديث ١٥٩


يوسف هشام
(@user550751)
Prominent Member
انضم: مند سنة واحدة
المشاركات: 270
بداية الموضوع  

عَنْ عَائِشَةَ وَأُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنهما: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ))



الأحكام الفقهية المستنبطة من الحديث:



صحة صوم الجنب:

ذهب جمهور الفقهاء وأئمة المذاهب الأربعة (الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة) إلى صحة صوم من أصبح جنباً ولا يلزمه قضاء ولا كفارة، سواء كان الصوم فرضاً أو نفلاً. وذهب طائفة من السلف (منهم عروة بن الزبير، والنخعي، والحسن البصري، وهو منقول عن أبي هريرة وطاووس) إلى وجوب القضاء عليه إن كان الصوم فرضاً. وذهب الحسن بن صالح بن حي إلى التفصيل؛ فيصح صومه في النفل، ويجب عليه القضاء في الفرض.
تأخير غسل الجنابة للصائم:
ذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى جواز تأخير غسل الجنابة إلى ما بعد طلوع الفجر بلا كراهة، مع استحباب تقديم الغسل قبل الفجر ليشرع في الصوم على طهارة. وذهب المالكية إلى كراهة تأخير الغسل إلى ما بعد طلوع الفجر لغير عذر.
شرط الطهارة من الحدث الأكبر:
لا تُشترط الطهارة من الحدث الأكبر لصحة الصيام، ويصح صوم من أدركه الفجر وهو جنب.
وقت استمرار الجماع في رمضان:
يجوز استمرار الجماع في ليالي الصيام إلى قبيل طلوع الفجر دون أن يفسد الصوم.
أثر الاحتلام على الصيام:
لا يؤثر الاحتلام على صحة الصوم مطلقاً، سواء وقع قبل الفجر وأدرك الصائمَ الفجرُ وهو جنب، أم وقع في أثناء نهار الصيام.
قبول خبر المرأة الواحدة:
يُقبل خبر المرأة الواحدة فيما تطلع عليه في بيتها وفي الأمور الباطنة والخاصة التي لا يراها غيرها.
حجية أفعال النبي العبادية:
تعتبر أفعال النبي صلى الله عليه وسلم العبادية أصلاً عاماً في التشريع لعموم أُمّته ويُقتدى بها، ما لم يثبت دليل خاص يدل على الخصوصية.
التصريح بما يُستحيى منه للتعليم:
يجوز التصريح والتحديث بما يُستحيَى منه عادةً إذا كان ذلك لمصلحة التعليم وتبيين الأحكام الشرعية للناس.


   
اقتباس
شارك: