الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود، الأحاديث (366)(367)(368)(369)(370)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود السجستاني، الأحاديث (366)(367)(368)(369)(370)
 
134 - باب الصَّلاَةِ فِى الثَّوْبِ الَّذِى يُصِيبُ أَهْلَهُ فِيهِ.
366 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ الْمِصْرِىُّ (1) أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ (2) عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ (3) عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ (4) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ (5) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ أَنَّهُ سَأَلَ أُخْتَهُ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى فِى الثَّوْبِ الَّذِى يُجَامِعُهَا فِيهِ فَقَالَتْ نَعَمْ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذًى.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه النسائي (294) وابن ماجه (540) وأحمد (26760) والدارمي (1415) (1416) وإسحاق بن راهويه في مسنده (2052) وأبو يعلى الموصلي في المسند (7126) وابن الجارود في المنتقى (132) وابن أبي شيبة في المصنف (8411) وابن خزيمة في صحيحه (776) وابن حبان في صحيحه (2331) وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3073) (3074).
[تراجم الإسناد]
(1) أَبُو مُوْسَى عِيْسَى بن حَمَّادٍ زُغْبَةُ التُّجِيْبِيُّ، المِصْرِيُّ؛ وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: كَانَ ثِقَةً، رِضَىً.
مَاتَ: فِي ثَانِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
(2) الليث بن سعد المصري إمام ثقة كبير. تقدمت ترجمته
(3) يزيد بن أبى حبيب، أبو رجاء المصرى. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
قال العجلي: مصريٌّ تابعيٌّ ثقةٌ.
(4) سويد بن قيس التجيبي المِصْرِي، قال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
(5) معاوية بن حديج التجيبي، قائد الكتائب، له صحبة ورواية قليلة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى أيضا عن عمر، وأبي ذر، ومعاوية.
[شرح الحديث]
يسأل معاوية رضي الله عنه أخته أم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنهما عن صلاة النبي في الثوب الذي كان يجامعها فيه؟ فقالت: نعم، يعني كان يصلي فيه إذا لم يكن فيه أذى وهو أثر المنى، والمني طاهر، ويغسل إذا رطبا ويفرك ويحك إذا كان يابسا. وأخرج مسلم (388) قول عائشة رضي الله عنها: "كنتُ أفرُكُ المنيَّ من ثوبِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وسلَّمَ فَرْكًا فيصلِّي فيهِ "
 
*********************************
135 - باب الصَّلاَةِ فِى شُعُرِ النِّسَاءِ.
367 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ (1) حَدَّثَنَا أَبِى (2) حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ (4) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ (5) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- لاَ يُصَلِّى فِى شُعُرِنَا أَوْ فِى لُحُفِنَا. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ شَكَّ أَبِى.
  • ---------------------------------
صحيح: وسيتكرر برقم (645).
أخرجه الترمذي (600)، والنسائي في «المجتبى» (5366) وفي «الكبرى» (9722) و (9723)، وابن الجارود (134)، والطحاوي في «معاني الآثار» (282) و (283)، قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
وأخرجه أحمد (24698)، وابن حبان (2336)، و الحاكم (923)، ومن طريقه البيهقي في «السنن الكبرى» (4124)، وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي.
وأخرجه ابن حبان في" صحيحه" (2330) قال: أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي لُحُفِنَا». وأشعث بن سوار ضعيف، وهو خطأ والصواب لفظ " لا يصلي"
[تراجم الإسناد]
(1) عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبرى، أبو عمرو البصرى ثقة حافظ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
(2) معاذ بن معاذ ثقة متقن.
(3) أشعث هو أَشعث بْن عَبد الملك، أَبو هانئ، الْبَصْرِيّ مَولَى حُمْران، هو الحمراني. وكَانَ يحيى، وبِشر بْن المُفَضَّل، ومُعاذ بْن مُعاذ، يُثبتون الأَشعث الحمراني. قَالَ يَحيى: مات سنة ست وأربعين ومئة.
(4) مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ * البَصْرِيُّ، مَوْلَى أَنَسِ بنِ مَالِكٍ خَادِمِ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-وكان ثقة مأمونًا عاليًا رفيعًا فقيهًا إمامًا كثير العلم ورعًا ..
(5) عبد الله بن شقيق العقيلي، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد البصري. قال أحمد بن حنبل: ثقة؛ وقال ابن عدي: لا بأس بحديثه إن شاء الله. مات سنة ثمان ومائة.
[معاني بعض الكلمات]
الشعر: جمع الشعار وهو الثياب التي تلاصق وتلامس البدن.
و اللحف: جمع لحاف وهو ما يلتحف به من أعلى.
[شرح الحديث]
فيدل الحديث على حَرَص النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم على طَهارةِ ما يَرْتَدي مِن مَلابِسَ قبلَ الصَّلاةِ, وفي هذا الحديثِ تقول عائشةُ رَضِي اللهُ عنها: "كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لا يُصلِّي في شُعُرِنا، أو في لُحُفِنا"، والشُّعُرُ جَمعُ شِعارٍ وهو: ما يَلي جسَدَ الإنسانِ مِن مَلابِسَ, واللُّحُفُ جمعُ لِحافٍ وهو: ما يَلتَحِفُ به الإنسانُ عِندَ النَّومِ، وقد فعَل ذلك خَشيةَ أن يَكونَ بِها نَجاسةٌ مِن دَمِ الحيضِ وخِلافِه.
كان ذلك الأمر وسيأتي في الباب الآتي ما يدل على جواز ذلك، بالشروط المعتبرة.
 
***************************
368 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ (1) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (2) حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (3) عَنْ هِشَامٍ (4) عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ لاَ يُصَلِّى فِى مَلاَحِفِنَا. قَالَ حَمَّادٌ وَسَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِى صَدَقَةَ قَالَ سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْهُ فَلَمْ يُحَدِّثْنِى وَقَالَ سَمِعْتُهُ مُنْذُ زَمَانٍ وَلاَ أَدْرِى مِمَّنْ سَمِعْتُهُ وَلاَ أَدْرِى أَسَمِعْتُهُ مِنْ ثَبَتٍ أَوْ لاَ فَسَلُوا عَنْهُ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
أخرجه إسحاق بن راهويه في المسند (1343) والبيهقي في «الكبرى» (4126) وأنظر ما قبله.
[تراجم الإسناد]
(1) الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الحُلْوَانِيُّ الهُذَلِيُّ، الخَلاَّلُ، المُجَاوِرُ بِمَكَّةَ.
قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، مُتْقِناً. وقال النسائي: "ثقة". وقال الترمذي: "كان حافظًا".
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ عَالِماً بِالرِّجَالِ، وَلاَ يَسْتَعمِلُ عِلمَهُ.
(2) سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبِ بنِ بَجِيْلٍ الوَاشِحِيُّ، أَبُو أَيُّوْبَ الوَاشِحِيُّ، قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، صَاحِبَ حِفْظٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ.
(3) حماد بن زيد أحد الأعلام، وثقه العجلي.
قال عبد الرحمن بن خراش: لم يخطئ حماد بن زيد في حديث قط، وفيه يقول ابن المبارك:
أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد
تقتبس حلما وعلما ثم قيده بقيد
(4) هشام بن حسان، قال ابن معين: لا بأس به. وقال العجلي: هشام بصري ثقة، حسن الحديث. وقال أبو حاتم: كان صدوقا.
 
 
************************
136 - باب فِى الرُّخْصَةِ فِى ذَلِكَ.
369 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ (1) حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (2) عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِىِّ (3) سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ (4) يُحَدِّثُهُ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ وَعَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ مِنْهُ وَهِىَ حَائِضٌ وَهُوَ يُصَلِّى وَهُوَ عَلَيْهِ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
أخرجه ابن ماجه (653) وأحمد (26804) وابن حبان في صحيحه (2329) والحميدي في مسنده (315) وأبو يعلى الموصلي (7095) وابن الجارود في المنتقى (133) وابن خزيمة في صحيحه (768) والطبراني في الكبير (24/ 8) رقم (9).
وأخرجه البخاري (333) ومسلم (513) بمعناه.
[تراجم الاسناد]
(1) مُحَمَّدُ بنُ الصَّبَّاحِ بنِ سُفْيَانَ الجَرْجَرَائِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ، مَوْلَى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ. روى له أبو داود وابن ماجه؛ وَثَّقَهُ: أَبُو زُرْعَةَ؛ وقال ابن معين: ليس به بأس؛ وهو عند ابن حجر العسقلاني: صدوق.
مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، بِجَرْجَرَايَا.
(2) سفيان بن عيينة.
(3) أبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان، قال يحيى بن معين: ثقة، حجة. وقال أبو حاتم: ثقة، صدوق، صالح الحديث. وقال أحمد العجلي: ثقة من كبار أصحاب الشعبي.
(4) عبد الله بن شداد ابن الهاد الليثي، قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث.
معانى بعض الكلمات:
المرط: الكساء من صوف وغيره.
[شرح الحديث]
تُخبرُ مَيمونةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم صلَّى وعلَيهِ مِرْطٌ" والمِرْطُ: ثَوبٌ يلبَسُه الرِّجالُ والنِّساءُ مثلُ الإزارِ ويَكونُ رِداءً يُصنَع مِن الصُّوفِ أو مِن الحَريرِ المخلُوطِ بوَبَرٍ، قيلَ: يُشبِهُ المِلْحفةَ، "وعَلى بَعضِ أزْواجِه مِنه وهيَ حائضٌ وهوَ يُصلِّي وهوَ علَيهِ"، أي: يكونُ على نِسائِه جُزءٌ مِنه حالَ صَلاتِه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم، وهيَ في مُدَّةِ الطَّمثِ والحَيضِ، وفيه إشارةٌ إلى طاهرة ثِيابَ الحائضِ إذا لم يصبها دم الحيض؛ ولكنْ إذا أصابَ الثوبَ دمُ الحَيضِ فإنَّه يُغْسَل موضِعُ الدَّمِ فقطْ ويُطهَّر، ثم يُصلَّى فيه.
وهذا الحديث رخصة في الصلاة في ملاحف النساء إذا كانت طاهرة.
وعليه فتوجيه حديث" كان لا يصلي في ملاحفنا" الذي مر آنفا يعني إذا كانت ملوثة بدم الحيض، أو يحمل على النسخ.
 
*****************************
370 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ (1) حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ (2) حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى (3) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ (4) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ وَعَلَيَّ مِرْطٌ لِى وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مسلم (514) والنسائي (768) وابن ماجه (652) وأحمد (25686) وإسحاق بن راهويه في المسند (1138) وابن خزيمة في صحيحه (768) وابن أبي شيبة في المصنف (8758).
[تراجم الإسناد]
(1) عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان أَبُو الحسن العبسي الكوفي، المعروف بابن أَبِي شيبة أخو أَبِي بكر، والقاسم، وكان عُثْمَان الأكبر.
وصنف المسند والتفسير، قال يَحْيَى بْن معين: ابنا أبي شيبة عثمان وعبد الله ثقتان صدوقان، ليس فيهما شك.
(2) وكيع بن الجراح الإمام الحافظ، محدث العراق أبو سفيان الرؤاسي، الكوفي، أحد الأعلام، وثقه ابن معين
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، ولينه بعضهم.
(3) طلحة بن يحيى بْن طلحة بْن عُبَيد الله القرشي، التَّيْمِيّ، المدني، قال يحيى بْن سَعِيد القطان: لم يكن بالقوي. وقَال البُخارِيُّ: منكر الحديث.
وَقَال أَحْمَد بن حنبل: صالح الحديث.
وَقَال يحيى بن مَعِين: ثقة. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة، وأحمد بْن عَبد الله العجلي: ثقة.
وَقَال أبو داود: ليس به بأس.
وَقَال أبو زُرْعَة والنَّسَائي: صالح.
وَقَال أبو حاتم: صالح الحديث، حسن الحديث، صحيح الحديث. وَقَال ابن عدي: روى عنه الثقات، وما برواياته عندي بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال: كان يخطئ.
(4) عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ الهُذَلِيُّ المَدَنِيُّ، قَالَ الوَاقِدِيُّ: كَانَ ثِقَةً، عَالِماً. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيُّ: ثِقَةً. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، إِمَامٌ.
[شرح الحديث]
تكرر في حديث عائشة رضي الله عنها نفس المعنى الذي مر في حديث ميمونة رضي الله عنها، يعني حصل ذلك لكل واحدة منهما، وفيه دلالة على طهارة الثياب إذا لم يصبها دم الحيض، وفيه بيان لحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه.
 
والله الموفق
شرحه أبو عاصم البركاتي المصري الأثري
[الدر المعقود بشرح سنن أبي داود]
 
 


   
اقتباس
شارك: