الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود، الأحاديث (729) (730)(731)(732)(733)(734)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (729) (730)(731)(732)(733)(734)

119 - باب افْتِتَاحِ
الصَّلاَةِ.
729 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِىُّ (1) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (2) عَنْ شَرِيكٍ (3) عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فِى الشِّتَاءِ فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِى ثِيَابِهِمْ فِى الصَّلاَةِ.
  • ---------------------------------
صحيح لغيره: وهذا إسناده ضعيف كسابقه. لضعف شريك بن عبد الله.
أخرجه أحمد (18847) والبغوي في شرح السنة (565).
[تراجم الإسناد]
(1) مُحَمَّد بن سُلَيْمان، وهو ابن أَبي داود الأنباري، كنيته أَبُو هارون. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: كَانَ ثقة.
(2) وكيع بن الجراح الإمام الحافظ، محدث العراق أبو سفيان الرؤاسي، الكوفي، أحد الأعلام، وثقه ابن معين
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، ولينه بعضهم.
(3) شَرِيك بن عَبد اللَّهِ النخعي القَاضِي، قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
ووثقه ابن معين.
وَقَالَ الجُوْزَجَانِيُّ: سَيِّئُ الحِفْظِ، مُضْطَرِبُ الحَدِيْثِ.
وقال الذهبي: فيه لين.
وقال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولى القضاء بالكوفة.
[شرح الحديث]
قول وائل بن حجر رضي الله عنه: " أَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فِى الشِّتَاءِ فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلاَةِ" وفيه بيان أن أول الصلاة رفع اليدين حذو الأذنين، ورفع اليدين من سنن ومندوبات الصلاة لفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
 
***********************

730 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (1) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ (2) ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (3) حَدَّثَنَا يَحْيَى (4) - وَهَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ قَالَ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ (5) - يَعْنِى ابْنَ جَعْفَرٍ - أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ (6) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِىَّ فِى عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. قَالُوا فَلِمَ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعًا وَلاَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً. قَالَ بَلَى. قَالُوا فَاعْرِضْ. قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلاً ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلاَ يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلاَ يُقْنِعُ، ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلاً ثُمَّ يَقُولُ «اللَّهُ أَكْبَرُ». ثُمَّ يَهْوِى إِلَى الأَرْضِ فَيُجَافِى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يَقُولُ «اللَّهُ أَكْبَرُ». وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ يَصْنَعُ فِى الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ، كَمَا كَبَّرَ عِنْدَ افْتِتَاحِ الصَّلاَةِ ثُمَّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِى بَقِيَّةِ صَلاَتِهِ حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِى فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ. قَالُوا صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّى -صلى الله عليه وسلم-.
  • ---------------------------------
صحيح:
البخاري (828) والترمذي (293) (304) والنسائي (1101) (1181) وابن ماجه (1061) وأحمد (23599) والدارمي (1346) وابن الجارود في المنتقى (192) وابن خزيمة في الصحيح (587) (588) (589) (625) (643) (677) والبزار في المسند (3711).
[تراجم الإسناد]
(1) الإمام أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، شيخ الإسلام، وإمام أهل السنة، و مؤسس المذهب الحنبلي وصاحب المسند وغيره من المصنفات.
(2) أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ، كَثِيْرُ الحَدِيْثِ، لَهُ فِقْهٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرازي: صَدُوْقٌ.
(3) مسدد بن مسرهد البصري.
(4) يحيى بن سعيد القطان.
(5) عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ. وقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ عَبْدُ الحَمِيْدِ ثِقَةً.
(6) مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَطَاءٍ العَامِرِيُّ. قال ابن سعد: كَانَ ثِقَةً، لَهُ أَحَادِيْثُ.
قال أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، والنَّسَائي: ثقة. زاد أبو حاتم: صالح الحديث.
[معانى بعض الكلمات]:
يصب: يخفض.
يقنع: يرفع.
[شرح الحديث]
قول أبي حميد الساعدي رضي الله عنه:"أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-." لأنهم كانوا أتبع الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحرص الناس على السنة، فكان يسألون ويتذاكرون هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال بعض الصحابة " فَلِمَ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعًا وَلاَ أَقْدَمَنَا لَهُ صُحْبَةً. قَالَ بَلَى. قَالُوا فَاعْرِضْ". أي فأعرض ما لديك من علم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا فيه دليل أن كثرة الحديث ليس بطول الصحبة وإنما بالحفظ والسؤال والحرص. وقولهم له "فأعرض" لا يعني أنهم يكذبونه وإنما يستثبتون فيما ينسب لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
من باب {ولكن ليطمئن قلبي} ولأن الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم شديد وخطير.
قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِى مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلاً" وفيه سنة رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام. وفيه الوقوف معتدلا مستقيما مستقرا.
قال " ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ" أي ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر من القرآن.
قال " ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ" أي يكبر للركوع ويرفع يديه حذو منكبيه.
قال " ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ" أي يقبض براحة كل يد على ركبة الرِجْل ويفرج بين أصابعه.
قال " ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلاَ يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلاَ يُقْنِعُ" أي يشد ظهره ورأسه باستواء الظهر فلا يرفع رأسه ولا يخفضها وهو راكع. ونظره محل السجود.
قال: " ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلاً" وفي روايات " ربنا ولك الحمد" بعد سمع الله لمن حمده.
وهذا هو الموضع الثالث لرفع اليدين في الصلاة.
قال " ثُمَّ يَقُولُ «اللَّهُ أَكْبَرُ». ثُمَّ يَهْوِى إِلَى الأَرْضِ" أي يكبر وينزل للسجود ويهوي إلى الأرض.
قال "فَيُجَافِى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ" أي يباعد مرفقيه عن جنبيه، إذا كان منفردا. وإذا كان في جماعة يحرص ألا يضايق من بجواره.
قال "ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا" وهو الافتراش يفرش وَيَثْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى ويجلس بمقعدته عليها، وينصب اليمنى ومشط قدم اليمنى جهة القبلة.
قال: "وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يَقُولُ "اللَّهُ أَكْبَرُ"". وهذا يوضح هدي النبي صلى الله عليه وسلم في السجود من حيث استقبال القبلة بأطراف أصابع القدمين (تفريقها) والتكبير عند الهوي للسجود.
قال: "وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِى رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ يَصْنَعُ فِى الأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ" وهذا يوضح ركن الاطمئنان في أركان الصلاة بأن يرجع كل عضو إلى موضعه ويستقر في مكانه.
قال "ثُمَّ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِىَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ " وهذا هو الموضع الرابع لرفع اليدين في الصلاة.
وهو عند القيام من التشهد الأول.
قال " حَتَّى إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ الَّتِى فِيهَا التَّسْلِيمُ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَقَعَدَ مُتَوَرِّكًا عَلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ". والتورك سنة في التشهد الأخير، والتورك: يفرش رجله اليسرى ويخرجها من الجانب الأيمن وينصب اليمنى ويجعل مقعدته على الأرض.
قال " قَالُوا صَدَقْتَ هَكَذَا كَانَ يُصَلِّى -صلى الله عليه وسلم-. فصدقه الصحابة بما قال. والصحابة كلهم عدول.

************

731 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (1) حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ (2) عَنْ يَزِيدَ - يَعْنِى ابْنَ أَبِى حَبِيبٍ (3) - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ (4) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِىِّ (5) قَالَ كُنْتُ فِى مَجْلِسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَذَاكَرُوا صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ فَذَكَرَ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ: فَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ، ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلاَ صَافِحٍ بِخَدِّهِ، وَقَالَ فَإِذَا قَعَدَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى فَإِذَا كَانَ فِى الرَّابِعَةِ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الأَرْضِ وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ.
  • ---------------------------------
صحيح:
وهذا إسناد ضعيف لأجل عبد الله بن لهيعة وهو متابع تابعه الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب.
عن مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، بنحوه. أخرجه البخاري (828) وأبو داود (732).
[تراجم الإسناد]
(1) قُتَيْبَةُ أَبُو رَجَاءَ بنُ سَعِيْدِ بنِ جَمِيْلٍ الثَّقَفِيُّ؛ مَوْلِدُهُ: فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. وتوفي: 240 هـ
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الأَ ثْرَمُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ ذَكَرَ قُتَيْبَةَ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، مِنْ طَرِيْقِ أَحْمَدَ بنِ زُهَيْرٍ: قُتَيْبَةُ ثِقَةٌ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ، وَزَادَ: صَدُوْقٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: صَدُوْقٌ.
(2) عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمى المصرى الفقيه القاضى، صدوق في نفسه غير متهم بالكذب والعمل على تضعيفه لسوء حفظه واختلاطه، ضعفه ابن مهدي وابن معين ويحيى بن سعيد وآخرون.
(3) يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد. فقيه مصر وشيخها ومفتيها. وقال الليث بن سعد: هو سيدنا وعالمنا. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث.
(4) مُحَمَّد بن عَمْرو بن حلحلة الديلي المدني. قال يحيى بْن مَعِين، وأبو حاتم، والنَّسَائي: ثقة.
(5) مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْعَامِرِىِّ، ترجمته في الحديث السابق.
[معانى بعض الكلمات]:
الصافح: غير مبرز صفحة خده مائلا فى أحد الشقين.
المقْنع: الرافع.
هصر: ثنى وخفض.
[شرح الحديث]
قوله "فَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ" أي قبض بالكف على الركبة وفرج بين أصابعة.
قوله "ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلاَ صَافِحٍ بِخَدِّهِ" ومعنى "ولا صافحٍ بخده": أي غير مُبرِزٍ جانب خده ولا مائلاً في أحد الشقين. يعني شد ظهره وهو راكع ورأسه باستواء ظهره غير مائل بخده يمينا ولا شمالا.
قوله " وَقَالَ فَإِذَا قَعَدَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ قَعَدَ عَلَى بَطْنِ قَدَمِهِ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى" وهو الافتراش في التشهد الأول.
قوله " فَإِذَا كَانَ فِى الرَّابِعَةِ أَفْضَى بِوَرِكِهِ الْيُسْرَى إِلَى الأَرْضِ وَأَخْرَجَ قَدَمَيْهِ مِنْ نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ" وهو التورك في التشهد الأخير.
 
*******************

732 - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمِصْرِىُّ (1) حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ (2) عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ (3) عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِىِّ (4) وَيَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ نَحْوَ هَذَا قَالَ: فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلاَ قَابِضِهِمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
[تراجم الإسناد]
(1) عيسى بن إبراهيم بن عيسى بن مثرود، الغافقى، أبو موسى المصرى. قَالَ النَّسَائِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
(2) عبد الله بن وهب المصري أحد الثقات الأعلام.
(3) الليث بن سعد الفهمي المصري، ثقة إمام أحد الأعلام.
(4) يزيد بن محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب القرشى المطلبى المصرى.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات". وقال الدارقطني: قال مصري، ثقة.
روى له البخاري مقرونا بيزيد بْن أَبي حبيب، وأبو داود، والنَّسَائي.
[شرح الحديث]
قوله "فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَ يَدَيْهِ غَيْرَ مُفْتَرِشٍ وَلاَ قَابِضِهِمَا وَاسْتَقْبَلَ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ" وصف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، ويُبين الهيئة السنة لليدين أثناء السجود، حيث يُشرع للساجد وضع الكفين على الأرض دون بسط الذراعين (الافتراش)، ودون قبضهما (ضم الأصابع)، مع توجيه أطراف الأصابع نحو القبلة.
وفي النهى عن افتراش الذراعين على الأرض في السجود ورد حديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: " اعتدِلوا في السُّجودِ ولا يفترِشْ أحدُكُم ذراعيهِ افتراشَ الكلبِ" [أخرجه أبو داود (897) واللفظ له، والنسائي (1103)، وأحمد (12085) والبزار بعد حديث (4588)]
والافتِراشُ بأنْ يَمُدَّ المرءُ يدَيهِ وذِراعَيه ويَجعَلَهما على الأرضِ كأنَّهما يَدَا الكلبِ أو الأسَدِ الرَّابضِ على الأرضِ.
 
****************

733 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (1) حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ (2) حَدَّثَنِى زُهَيْرٌ أَبُو خَيْثَمَةَ (3) حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ (4) حَدَّثَنِى عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ (5) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ أَحَدِ بَنِى مَالِكٍ (6) عَنْ عَبَّاسٍ - أَوْ عَيَّاشِ - بْنِ سَهْلٍ السَّاعِدِىِّ (7) أَنَّهُ كَانَ فِى مَجْلِسٍ فِيهِ أَبُوهُ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَفِى الْمَجْلِسِ أَبُو هُرَيْرَةَ وَأَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِىُّ وَأَبُو أُسَيْدٍ بِهَذَا الْخَبَرِ يَزِيدُ أَوْ يَنْقُصُ قَالَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ - يَعْنِى مِنَ الرُّكُوعِ - فَقَالَ «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ». وَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ «اللَّهُ أَكْبَرُ». فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، ثُمَّ كَبَّرَ فَجَلَسَ فَتَوَرَّكَ وَنَصَبَ قَدَمَهُ الأُخْرَى ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ ثُمَّ كَبَّرَ فَقَامَ وَلَمْ يَتَوَرَّكْ ثُمَّ سَاقَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى إِذَا هُوَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَضَ لِلْقِيَامِ قَامَ بِتَكْبِيرَةٍ ثُمَّ رَكَعَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ وَلَمْ يَذْكُرِ التَّوَرُّكَ فِى التَّشَهُّدِ.
  • ---------------------------------
ضعيف: وعيسى بن عبد الله بن مالك قال فيه علي بن المديني مجهول، والحديث ضعفه الألباني.
أخرجه أبو داود (966) وابن حبان (1866) والبيهقي في الكبرى (2642) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1545) والسراج في مسنده (100).
[تراجم الإسناد]
(1) علي بن إشكاب، وهو عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ. وثقه النسائي وغيره.
(2) شجاع بن الوليد بن قيس، الإمام المحدث العابد الصادق، أبو بدر السكوني الكوفي، نزيل بغداد. قال أحمد بن حنبل: صدوق. ووثقه ابن معين. وقال محمد بن سعد: كان كثير الصلاة ورعا. وقال سفيان الثوري: لم يكن بالكوفة أحد أعبد منه. وأما أبو حاتم، فقال: أبو بدر لين الحديث، لا يحتج به.
(3) زهير بن معاوية بن حديج بن الرحيل الحافظ، الإمام، المجود، أبو خيثمة الجعفي، الكوفي. كان من أوعية العلم، صاحب حفظ وإتقان. وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي.
(4) الحسن بن الحر النخعي أو الجعفي، كوفي. وثقه ابن معين.
(5) عيسى بن عبد الله بن مالك (مالك الدار بن عياض العمرى). قال علي بْن المديني: مجهول، ووثقه الذهبي وقال ابن حجر: مقبول.
(6) محمد بن عمرو بن عطاء الإمام أبو عبد الله القرشي العامري المدني، أحد الثقات. (تقدمت ترجمته).
(7) عباس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي المدني الفقيه، أحد ثقات التابعين.
[شرح الحديث]
قوله "فَسَجَدَ فَانْتَصَبَ عَلَى كَفَّيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَصُدُورِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ " السجود لابد أن يكون على سبعة أعضاء (أعظم)
رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: «أُمِرْتُ بِالسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: الْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ، وَالْجَبْهَةِ». مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وروى البخاري (812)، ومسلم (490) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ: الْجَبْهَةِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ، وَالْيَدَيْنِ، وَالرِّجْلَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَلَا نَكْفِتَ الثِّيَابَ وَلَا الشَّعْرَ.
قال النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم":
"قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (سَبْعَة أَعْظُم) أَيْ: أَعْضَاء، فَسَمَّى كُلّ عُضْو عَظْمًا , وَإِنْ كَانَ فِيهِ عِظَام كَثِيرَة" انتهى.
والحديث ذكر التورك في التشهد الأوسط ولم يذكر التورك في التشهد الأخير، وذلك مقلوب، فالروايات والطرق الصحيحة تجعل التورك في التشهد الأخير والافتراش في التشهد الأول.
 
***********************

734 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو (1) أَخْبَرَنِى فُلَيْحٌ (2) حَدَّثَنِى عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ (3) قَالَ اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَذَكَرُوا صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ بَعْضَ هَذَا قَالَ ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا وَوَتَّرَ يَدَيْهِ فَتَجَافَى عَنْ جَنْبَيْهِ قَالَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِى مَوْضِعِهِ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِى حَكِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ لَمْ يَذْكُرِ التَّوَرُّكَ وَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ فُلَيْحٍ وَذَكَرَ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ نَحْوَ جِلْسَةِ حَدِيثِ فُلَيْحٍ وَعُتْبَةَ.
  • ---------------------------------
صحيح لغيره: وهذا إسناد ضعيف لأجل فليح بن سليمان المدني.
أخرجه الترمذي (260) (270) (293) وابن ماجه (863) والدارمي (1346) وابن خزيمة (589) (608) وابن حبان (1871) والبيهقي في الكبرى (2694).
[تراجم الإسناد]
(1) أبو عامر العقدي، عبد الملك بن عمرو القيسي العقدي، البصري. كان من مشايخ الإسلام، وثقات النقلة.
ذكره النسائي، فقال: ثقة مأمون.
(2) فليح بن سليمان، قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وضعفه ابن معين، وقال أبو داود: لا يحتج بفليح.
وقال زكريا الساجي: يهم، وإن كان من أهل الصدق.
(3) عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني الفقيه، أحد ثقات التابعين. وثقه يحيى بن معين وغيره.
وقد آذاه الحجاج وضربه، واعتدى عليه، لكونه كان من أصحاب ابن الزبير، فجاء أبوه سهل بن سعد يشفع فيه وقال: ألا تحفظ فينا وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم، فأطلقه.
[معانى بعض الكلمات]:
وَتر: جعلهما منصوبتين كالوتر.
[شرح الحديث]
قوله " ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا وَوَتَّرَ يَدَيْهِ فَتَجَافَى عَنْ جَنْبَيْهِ" ومعنى وتر يديه أي جافى يديه عن جنبيه حتى أن اليد تبدو مقوسة كالوتر.
قَالَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ" أي أمكن أنفه وجبهته من الأرض. ونحى يديه عن الأرض فلا يبسطها ويفرشها على الأرض بل يرفع مرفقه عن الأرض ويجافيه عن جنبه حال سجوده.
قوله " وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ " يعني مفصل الكف حذو المنكب وأطراف الأصابع حذو الأذنين فيكون رأسه بين يديه.
قوله "ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ حَتَّى رَجَعَ كُلُّ عَظْمٍ فِى مَوْضِعِهِ حَتَّى فَرَغَ" يعني الاطمئنان في كل أركان الصلاة وهو ركن من أركان الصلاة.
قوله "ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قِبْلَتِهِ وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَكَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ" وهذا الافتراش في التشهد الأول أو في التشهد الأخير من ركعتين كصلاة الصبح أو الجمعة أو العيدين أو في النافلة. والافتراش من السنن والمندوبات وليس واجبا.
قوله "وأشار بإصبعه" وهي الإشارة بالسبابة اليمنى والتحليق بالإبهام والوسطى. وذلك من سنن الأفعال.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
شرحه / أبو عاصم الشحات شعبان محمود البركاتي الأثري
 
 
 
 


   
اقتباس
شارك: