الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (822)(823)(824)(825)
822 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (1) وَابْنُ السَّرْحِ (2) قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (3) عَنِ الزُّهْرِىِّ (4) عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ (5) عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا». قَالَ سُفْيَانُ لِمَنْ يُصَلِّى وَحْدَهُ.
- ---------------------------------•
صحيح: دون زيادة: فصاعدا.
أخرجه البخاري في " القراءة خلف الإمام " (166) وفي " خلق أفعال العباد" (ص 106) والنسائي (911) بمثل لفظ أبي داود.
وأخرجه البخاري (756) ومسلم (394) والترمذي (247) وأبو عوانة في المستخرج (1664) والنسائي (910) وابن ماجه (837) بلفظ «لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ».
[تراجم الاسناد]
(1) قُتَيْبَةُ أَبُو رَجَاءَ بنُ سَعِيْدِ بنِ جَمِيْلٍ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمْ، وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، ثِقَةٌ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ، وَزَادَ: صَدُوْقٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: صَدُوْقٌ.
(1) أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ السَّرْحِ الأُمَوِيُّ مَوْلاَهُمُ، الفَقِيْهُ، المِصْرِيُّ. قال أبو حاتم: لا بأس به.
وقال النسائي، وغيره: كان ثقة ثبتا صالحا. وقال ابن يونس: كان من الصالحين الأثبات.
(3) سفيان بن عيينة، أحد الثقات الحفاظ.
(4) محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، الزهري.
(5) محمود بن الربيع، الأنصاري الخرجي، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقل منه مجة مجها في وجهه من بئر في دارهم، وهو يومئذ ابن أربع سنين. قال ابن معين: له صحبة. وأما أحمد العجلي، فقال: هو ثقة من كبار التابعين.
[شرح الحديث]
يدل الحديث على ركنية الفاتحة: فقراءة سورة الفاتحة ركن في كل ركعة لا تصح الصلاة بدونها للإمام والمنفرد، وكذلك المأموم على الراجح.
وقوله (فصاعدا): المقصود بها قراءة ما تيسر من القرآن بعد الفاتحة في الركعتين الأولى والثانية.
وحكم الزيادة على الفاتحة: سنة مؤكدة في الصلاة، وليست ركناً؛ فإذا اقتصر المصلي على الفاتحة فقط صحت صلاته، وإن زاد كان أفضل.
****************
823 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ (3) عَنْ مَكْحُولٍ (4) عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ «لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ». قُلْنَا نَعَمْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ «لاَ تَفْعَلُوا إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا».
- ---------------------------------•
حديث حسن لغيره: وهذا إسناد ضعيف لتدليس ابن إسحاق.
أخرجه أحمد (22745) (22746) (22750) و البخاري في القراءة خلف الإمام (158) (159) والترمذي (311)، وابن الجارود في المنتقى (321) وابن خزيمة (1581) وابن حبان (1785) وقال الترمذي: حديث حسن. وابن أبي شيبة في المصنف (3756)، والبيهقي في المعرفة (3777).
وأخرجه البخاري في القراءة خلف الإمام (36) قَالَ، حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ به.
[تراجم الاسناد]
(1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ أبو جعفر النفيلى الحرانى، وهو: ثقة حافظ. وثقه أحمد وابن معين، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، مُحْتَجٌّ بِهِ. وقال أبو داود: ما رأيت أحفظ منه، وكان أحمد يعظمه.
(2) محمد بن سلمة، أبو عبد الله الحراني، قال ابن سعد: كان ثقة فاضلا.
(3) محمد بن إسحاق بن يسار، صاحب السيرة النبوية، يدلس في حديثه، فأما الصدق، فليس بمدفوع عنه.
(4) مكحول الشامي، قال العجلي: تابعي ثقة. وقال ابن خراش: صدوق.
[معانى بعض الكلمات]:
الهذ: السرد كسرد الشعر.
[شرح الحديث]
يقول عبادة رضي الله عنه: كُنَّا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ فَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَثَقُلَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ (أي: عسرت عليه القراءة) وفي رواية أخرى: «ما لي أنازع القرآن؟» [أبو داود (824)، (826)]، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «لَعَلَّكُمْ تَقْرَءُونَ خَلْفَ إِمَامِكُمْ». قُلْنَا نَعَمْ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «لاَ تَفْعَلُوا إِلاَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَإِنَّهُ لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِهَا» والنفي في قوله (لا صلاة) نفي لصحة الصلاة، والسنة أن يقرأ المأموم سرا بحيث يسمع كل واحد نفسه، وتجب قراءة الفاتحة في الصلاة على المنفرد والإمام والمأموم في الصلاة الجهرية والسرية لصحة الأدلة الدالة على ذلك.
ثم أرشدهم إلى الحرص على قراءة الفاتحة، فقال: «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب» ويحتمل أن يكون النهي من الجهر، ويحتمل أن يكون من الزيادة على الفاتحة.
*************
824 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَزْدِىُّ (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ (2) حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ (3) أَخْبَرَنِى زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ (4) عَنْ مَكْحُولٍ (5) عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِىِّ (6) قَالَ نَافِعٌ: أَبْطَأَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَنْ صَلاَةِ الصُّبْحِ فَأَقَامَ أَبُو نُعَيْمٍ الْمُؤَذِّنُ الصَّلاَةَ فَصَلَّى أَبُو نُعَيْمٍ بِالنَّاسِ وَأَقْبَلَ عُبَادَةُ وَأَنَا مَعَهُ حَتَّى صَفَفْنَا خَلْفَ أَبِى نُعَيْمٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فَجَعَلَ عُبَادَةُ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لِعُبَادَةَ سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَأَبُو نُعَيْمٍ يَجْهَرُ قَالَ أَجَلْ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِى يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ «هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ». فَقَالَ بَعْضُنَا إِنَّا نَصْنَعُ ذَلِكَ. قَالَ «فَلاَ وَأَنَا أَقُولُ مَا لِى يُنَازَعُنِى الْقُرْآنُ فَلاَ تَقْرَءُوا بِشَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ».
- ---------------------------------•
إسناده حسن:
أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (296)، (1187)، (3625) والدارقطني (1217) (1220) وقال: هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ. وأخرجه البيهقي في الكبرى (2917).
وأخرجه النسائي في الكبرى (994) وفي الصغرى (920) بسنده عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ حِزَامِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ نَافِعِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
[تراجم الاسناد]
(1) الربيع بن سليمان الأزدي المصري الجيزي الأعرج، أبو محمد. تلميذ الشافعي. قال النسائي: لا بأس به. وَقَال ابن يونس، و أبو بكر الخطيب: كان ثقة.
(2) عبد الله بن يوسف التنيسي. أبو محمد الكلاعي الدمشقي. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن عدي: صدوق خير فاضل. وقال ابن يونس: ثقة حسن الحديث، وعنده عن مالك مسائل.
(3) الهيثم بن حميد، الدمشقي. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: مَا عَلِمتُ إِلاَّ خَيْراً. وَجَاءَ عَنِ ابْنِ مَعِيْنٍ تَوْثِيْقُهُ.
(4) زيد بن واقد، الدمشقي، وثقه يحيى بن معين وغيره. وقال أبو حاتم: لا بأس به.
(5) مكحول الشامي.
(6) نَافِع بن مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِىِّ، ذكره ابن حبان في «الثقات»، ووثقه الدارقطني، وقال ابن حجر: مستور.
[شرح الحديث]
قول عبادة رضي الله عنه: "صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بَعْضَ الصَّلَوَاتِ الَّتِى يَجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ قَالَ فَالْتَبَسَتْ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةُ " أي اختلطت عليه القراءة.
قال: " فَلَمَّا انْصَرَفَ (أي انتهى من صلاته) أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَقَالَ «هَلْ تَقْرَءُونَ إِذَا جَهَرْتُ بِالْقِرَاءَةِ».
قال عبادة: فَقَالَ بَعْضُنَا إِنَّا نَصْنَعُ ذَلِكَ. قَالَ «فَلاَ وَأَنَا أَقُولُ مَا لِى يُنَازَعُنِى الْقُرْآنُ فَلاَ تَقْرَءُوا بِشَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ إِذَا جَهَرْتُ إِلاَّ بِأُمِّ الْقُرْآنِ» فأرشدهم إلى الاكتفاء بالفاتحة لأنها ركن لا يستغنى عنه، ثم يستمع المأموم لقراءة الإمام لقوله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأعراف: 204).
وفي الحديث: أن قراءة المأموم للقرآن خلف الإمام من أسباب الاختلاط في القراءة ووقوع الخطأ.
وفيه: اكتفاء المأموم بقراءة الفاتحة.
وفيه: وقوع البيان عند الحاجة إليه. ووجود أسبابه.
******************
825 - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ سَهْلٍ الرَّمْلِىُّ (1) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ (2) عَنِ ابْنِ جَابِرٍ (3) وَسَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ (4) وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلاَءِ (5) عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ عُبَادَةَ نَحْوَ حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالُوا فَكَانَ مَكْحُولٌ يَقْرَأُ فِى الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ سِرًّا. قَالَ مَكْحُولٌ اقْرَأْ بِهَا فِيمَا جَهَرَ بِهِ الإِمَامُ إِذَا قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسَكَتَ سِرًّا فَإِنْ لَمْ يَسْكُتِ اقْرَأْ بِهَا قَبْلَهُ وَمَعَهُ وَبَعْدَهُ لاَ تَتْرُكْهَا عَلَى حَالٍ.
- ---------------------------------•
إسناده ضعيف: قَالَ الْمُنْذِرِيُّ: هَذَا مُنْقَطِعٌ. مَكْحُولٌ لَمْ يُدْرِكْ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ.
أخرجه البيهقي في الكبرى (2952) من طريق أبي داود. وأخرجه عبد الرزاق (2769) مختصرا.
[تراجم الاسناد]
(1) علي بن سهل بن موسى، وقيل: علي بن سهل بن قادم، أبو الحسن، النسائي ثم الرملي. وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".
(2) الوليد بن مسلم، ثقة يدلس التسوية، قال محمد بن سعد: كان الوليد ثقة كثير الحديث والعلم، وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وقال أبو مسهر: ربما دلس الوليد بن مسلم عن كذابين.
(3) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم.
(4) سعيد بن عبد العزيز، التنوخي، الدمشقي. أحد الثقات الأعلام، كان يقول: يقول: لا يؤخذ العلم من صحفي. وقال: ما كتبت حديثا قط. يعني كان يتحفظ. وكان يقول: لا خير في الحياة إلا لأحد رجلين: صموت واع، وناطق عارف. و سئل سعيد بن عبد العزيز عن الكفاف من الرزق ما هو؟ قال: شبع يوم وجوع يوم.
(5) عبد الله بن العلاء بن زبر، الربعي الدمشقي. وثقه يحيى بن معين. وقال دحيم: كان ثقة، من أشراف أهل البلد. وقال أحمد بن حنبل: مقارب الحديث. وقال ابن سعد: كان ثقة -إن شاء الله. قال أبو داود والدارقطني: ثقة.
[شرح الحديث]
قول مكحول الشامي:" اقْرَأْ بِهَا فِيمَا جَهَرَ بِهِ الإِمَامُ إِذَا قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسَكَتَ سِرًّا" (أي في سكتات الإمام بين الآيات)، فَإِنْ لَمْ يَسْكُتِ اقْرَأْ بِهَا قَبْلَهُ وَمَعَهُ وَبَعْدَهُ، لاَ تَتْرُكْهَا عَلَى حَالٍ. أي اقْرَأْ فِي سَكْتَةِ الْإِمَامِ الَّتِي بَعْدَ الْفَاتِحَةِ.
أو حَالَ قِرَاءَتِهِ لِلسُّورَةِ أو حال قراءته للقرآن بعد الفاتحة، والْكُلُّ جَائِزٌ وَسُنَّةٌ.
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري