الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود السجستاني ، الأحاديث (431)(432) (433)(434)
10 - باب إِذَا أَخَّرَ الإِمَامُ الصَّلاَةَ عَنِ الْوَقْتِ.
431 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ (2) عَنْ أَبِى عِمْرَانَ - يَعْنِى الْجَوْنِىَّ (3) - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ (4) عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ». أَوْ قَالَ «يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ». قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِى قَالَ «صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّهَا فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ».
- ---------------------------------•
صحيح:
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد " (113) (954) (957) مسلم (648) وابن ماجه (1256) وأحمد (21324) والدارمي (1263) (1264) وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (1013) وابن حبان (5964) والطبراني في مسند الشاميين (213).
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد البصري.
(2) حَمَّادُ بنُ زَيْدِ بنِ دِرْهَمٍ الأَزْدِيُّ، كَانَ ثِقَةً، ثَبْتًا، حُجَّةً، كَثِيرَ الْحَدِيثِ.
(3) أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ عَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ، قال يحيى بن مَعِين: ثقة. وَقَال أبو حاتم: صالح. وَقَال النَّسَائي: لَيْسَ بِهِ بأس.
(4) عبد الله بن الصامت الغفارى البصرى (ابن أخى أبى ذر)، قال النَّسَائي: ثقة. وَقَال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
[شرح الحديث]
في الحديث يحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تأخير الصلاة إلى آخر وقتها، فقال "يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ" أي حكام وأمراء، (يُمِيتُونَ الصَّلاَةَ أو يؤخرون الصلاة) فدل على كراهة ذلك إلا لعذر.
قال أبو ذر رضي الله عنه: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَا تَأْمُرُنِى قَالَ "صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا " أي في أول وقتها.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: "فَإِنْ أَدْرَكْتَهَا مَعَهُمْ فَصَلِّهَا فَإِنَّهَا لَكَ نَافِلَةٌ" أي لو صليتها خلف الأمير بعد ذلك في جماعة، كانت لك نافلة، أي تطوع. وتكون قد أحرزت صلاتك.
وفي الحديث: بيان الحرص على الصلاة في أول وقتها.
وفي الحديث: التحذير من تأخير الصلاة لوقت الكراهة بلا عذر.
وفي الحديث: السمع والطاعة للحكام في المعروف وعدم الإنكار الذي يفضي إلى مفاسد.
وفي الحديث: درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
وفيه: الدَّلِيلِ عَلَى إِجَازَةِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ لِلْمَأْمُومِ خَلْفَ الَّذِي يُؤَدِّي الْفَرْضَ.
************************************
432 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ الدِّمَشْقِىُّ (1) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ (2) حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ (3) حَدَّثَنِى حَسَّانُ - يَعْنِى ابْنَ عَطِيَّةَ (4) - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ (5) عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِىِّ (6) قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْيَمَنَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَيْنَا - قَالَ - فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَهُ مَعَ الْفَجْرِ رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ - قَالَ - فَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِ مَحَبَّتِى فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى دَفَنْتُهُ بِالشَّامِ مَيْتًا، ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَلَزِمْتُهُ حَتَّى مَاتَ فَقَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا». قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِى إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «صَلِّ الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً».
- ---------------------------------•
صحيح:
أخرجه أحمد (22020) وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (1017) وابن حبان (1481) والطبراني في مسند الشاميين (220) واللاكائيفي "شرح أصول اعتقاد أهل السنة " (160) والبيهقي في الكبرى (5316).
وله طريق آخر عن ابن مسعود رضي الله عنه:
أخرجه مسلم (534) موقوفا من قول ابن مسعود: "إِنَّهُ سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مِيقَاتِهَا، وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً".
وأخرجه النسائي (719) (799) والبزار في المسند (1621 - بحر).
وله طريق آخر عن ابن مسعود مرفوعا: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَعَلَّكُمْ سَتُدْرِكُونَ أَقْوَامًا يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِغَيْرِ وَقْتِهَا، فَإِذَا أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَصَلَّوَا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا، وَصَلَّوْا مَعَهُمْ وَاجْعَلُوهَا سُبْحَةً»
أخرجه النسائي (779) وفي الكبرى (327) وابن ماجه (1255) (2865) وأحمد (3601) (3790) (3889) وابن الجارود في "المنتقى" (331).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَانَ يُعْرَفُ: بِدُحَيْمٍ اليَتِيْمِ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: كَانَ دُحَيْمٌ يُمَيِّزُ وَيَضْبِطُ، وَهُوَ ثِقَةٌ. وقال نسائي: ثقة مأمون.
(2) الوليد بن مسلم، ثقة عالم، إلا أنه يدلس تدليس التسوية، قال الدارقطني: الوليد يروي عن الأوزاعي أحاديث، هي عند الأوزاعي عن ضعفاء، عن شيوخ أدركهم الأوزاعي، كنافع وعطاء والزهري، فيسقط أسماء الضعفاء مثل عبد الله بن عامر الأسلمي، وإسماعيل بن مسلم. [سير أعلام النبلاء للذهبي]
(3) عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد، شيخ الإسلام، وعالم أهل الشام، أبو عمرو الأوزاعي.
(4) حسان بن عطية. وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين.
(5) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، القرشي الجمحي المكي. قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث، وقال ابن حجر: ثقة كثير الإرسال.
(6) عمرو بن ميمون الأودي المذحجي الكوفي، وثقه يحيى بن معين وأحمد العجلي.
[معانى بعض الكلمات]:
الأجش: الغليظ.
[شرح الحديث]
يقول عمرو بن ميمون الأودي قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ الْيَمَنَ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَيْنَا - أي مبلغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وداعية في اليمن.
قَالَ: فَسَمِعْتُ تَكْبِيرَهُ مَعَ الْفَجْرِ رَجُلٌ أَجَشُّ الصَّوْتِ (أي ضخم الصوت).
قال عمرو بن ميمون: فَأُلْقِيَتْ عَلَيْهِ مَحَبَّتِى فَمَا فَارَقْتُهُ حَتَّى دَفَنْتُهُ بِالشَّامِ مَيْتًا، يعني لما عاد من اليمن ومضى بعد ذلك للشام تبعه عمرو بن ميمون ولازمه حتى توفي معاذ رضي الله عنه.
ثم قال: " ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى أَفْقَهِ النَّاسِ بَعْدَهُ فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَلَزِمْتُهُ حَتَّى مَاتَ" فَقَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا» أي يؤخرون الصلاة عن أول وقتها أو يؤخرونها حتى يخرج وقتها.
قال ابن مسعود: قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِى إِنْ أَدْرَكَنِى ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «صَلِّ الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا وَاجْعَلْ صَلاَتَكَ مَعَهُمْ سُبْحَةً» وسبحة أي نافلة وتطوع.
وفي الحديث: عدم الخروج على أئمة الجور.
وفي الحديث: وجوب المحافظة على الصلوات في وقتها.
وفي الحديث: الحث على الصلاة في أول وقتها، ثم شهود الجماعة وهي له نافلة.
وفيه: العمل على وحدة المسلمين وعدم إحداث فتنة على الحكام وإن جاروا.
وفيه: الدَّلِيلِ عَلَى إِجَازَةِ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ لِلْمَأْمُومِ خَلْفَ الَّذِي يُؤَدِّي الْفَرْضَ.
************************************
433 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ بْنِ أَعْيَنَ (1) حَدَّثَنَا جَرِيرٌ (2) عَنْ مَنْصُورٍ (3) عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ (4) عَنْ أَبِى الْمُثَنَّى (5) عَنِ ابْنِ أُخْتِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ح.
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِىُّ (6) حَدَّثَنَا وَكِيعٌ (7) عَنْ سُفْيَانَ (8) - الْمَعْنَى - عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلاَلِ بْنِ يِسَافٍ عَنْ أَبِى الْمُثَنَّى الْحِمْصِىِّ عَنْ أَبِى أُبَىِّ ابْنِ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ (9) عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِى أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلاَةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا». فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُصَلِّى مَعَهُمْ قَالَ «نَعَمْ إِنْ شِئْتَ». وَقَالَ سُفْيَانُ: إِنْ أَدْرَكْتُهَا مَعَهُمْ أَأُصَلِّى مَعَهُمْ قَالَ «نَعَمْ إِنْ شِئْتَ».
- ---------------------------------•
صحيح لغيره: وهذا إسناد ضعيف، لضعف أبي المثنى الحمصي.
أخرجه ابن ماجه (1257) وعبد الرزاق (3782) وأحمد (22686) (22787) وابن أبي شيبة (7590) وابن نصر في " تعظيم قدر الصلاة " (1018) والشاشي في مسنده (1200) (1201).
[تراجم الإسناد]
(1) مُحَمَّد بن قُدَامَةَ بن أعين المسور القرشي، أَبُو عَبد اللَّهِ المصيصي. قال النَّسَائي: مُحَمَّد بن قُدَامَةَ مصيصي لا بأس به.
وَقَال في موضع أخر: صالح. وَقَال أَبُو بكر البرقاني: قلتُ لأبي الْحَسَن الدارقطني: مُحَمَّد بن قُدَامَةَ ثقة؟ قال: نعم.
(2) جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي. ثقة. قال ابن سعد: كان ثقة كثير العلم، يرحل إليه.
(3) منصور بن المعتمر الحافظ الثبت القدوة أبو عتاب السلمي الكوفي أحد الأعلام.
(4) هلال بن يساف، و يقال ابن إساف، الأشجعى مولاهم، أبو الحسن الكوفى، وثقه ابن معين والجلي وابن حبان.
(5) ضمضم أبو المثنى الأملوكي الحمصي. وثقه العجلي وابن عبد البر وذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن القطان: أبو المثنى الحمصي فيه نظر.
(6) مُحَمَّد بن سُلَيْمان، وهو ابن أَبي داود الأنباري، كنيته أَبُو هارون. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: كَانَ ثقة.
(7) وكيع بن الجراح الإمام الحافظ، محدث العراق أبو سفيان الرؤاسي، الكوفي، أحد الأعلام، وثقه ابن معين
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ثِقَةٌ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، ولينه بعضهم.
(8) سفيان الثوري.
(9) أَبُو أبي ابْنُ امْرَأَةِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. رضي الله عنه.
واسمه عبد الله بن عمرو بن قيس ابن زيد بْن سواد بْن مالك بْن غنم بْن مالك بن النجار من الأنصار من الخزرج، وأمه أم حرام بنت ملحان خالة أنس بن مالك.
[شرح الحديث]
قوله:" إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِى أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ (من أمور الدنيا) عَنِ الصَّلاَةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا (أي أول وقتها، أو يخرج وقتها وينتهي) فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، (أي لا تنتظروا الصلاة معهم بل صلوا أنتم).
فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُصَلِّى مَعَهُمْ قَالَ «نَعَمْ إِنْ شِئْتَ» والصلاة معهم من باب النفل والتطوع كما سبق بيانه.
******************************
434 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِىُّ (1) حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ - يَعْنِى الزَّعْفَرَانِىَّ (2) - حَدَّثَنِى صَالِحُ بْنُ عُبَيْدٍ (3) عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ وَقَّاصٍ (4) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِى يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ فَهِىَ لَكُمْ وَهِىَ عَلَيْهِمْ فَصَلُّوا مَعَهُمْ مَا صَلَّوُا الْقِبْلَةَ».
- ---------------------------------•
صحيح لغيره: وهذا إسناد ضعيف لجهالة صالح بن عبيد.
أخرجه محمد بن نصر في " تعظيم قدر الصلاة " (1028) والدلابي في الكنى والأسماء (1964) والطبراني في الأوسط (2623) وفي الكبير (18/ 375) (959) وأبو نعيم في " معرفة الصحابة " (5737) والبغوي في معجم الصحابة (1983).
[تراجم الإسناد]
(1) أَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ، البَصْرِيُّ، الطَّيَالِسِيُّ، قال أبو حاتم: ثِقَةٌ، حَافِظٌ، وقال ابن سعد: كان ثقة حجة ثبتا. وقال أحمد بن حنبل: متقن، ووثقه العجلي.
(2) عمار بن عمارة، أَبُو هاشم الزعفراني البَصْرِيّ، قال يحيى بن مَعِين: ثقة. وَقَال أَبُو حاتم: صالح، ما أرى بحديثه بأسا.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات ".
(3) صَالِحُ بْنُ عُبَيْدٍ، ذكره ابن حبان في "الثقات " وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
(4) قبيصة بن وقاص السلمي له صحبة رضي الله عنه.
والله الموفق
شرحه أبو عاصم البركاتي المصري الأثري
[الدر المعقود بشرح سنن أبي داود]