الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود ، الأحاديث (455)(456)(457)(458)(459)(460)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود السجستاني، الأحاديث (455)(456)(457)(458)(459)(460)
 
13 - باب اتِّخَاذِ الْمَسَاجِدِ فِى الدُّورِ.
455 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ (1) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ (2) عَنْ زَائِدَةَ (3) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (4) عَنْ أَبِيهِ (5) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِى الدُّورِ وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه الترمذي (594) وابن ماجة (758) (759) وأحمد (26386) وأبو يعلى (4698) وابن خزيمة (1294) وابن حبان في الصحيح (1634) وابن المنذر في الأوسط (2510) والبيهقي في الكبرى (4308).
[تراجم الإسناد]
(1) أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بنُ العَلاَءِ بنِ كُرَيْبٍ الهَمْدَانِيُّ، ثقة حافظ، وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
(3) هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ الأَسَدِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، حُجَّةً.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ فِي الحَدِيْثِ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.
(2) الحسين بن علي الجعفي، قال يحيى بن معين وغيره: هو ثقة. وقيل لسفيان بن عيينة: قدم حسين الجعفي، فوثب قائما، وقال: قدم أفضل رجل يكون قط. وقال موسى بن داود: كنت عند ابن عيينة، فجاء حسين الجعفي، فقام سفيان، فقبل يده. وقال يحيى بن يحيى التميمي عالم خراسان: إن كان بقي من الأبدال أحد، فحسين الجعفي
(3) زائدة بن قدامة، الإمام الثبت، الحافظ أبو الصلت، الثقفي الكوفي. قال أبو زرعة: صدوق من أهل العلم.
وقال أبو حاتم: ثقة، صاحب سنة. قال أحمد العجلي: ثقة، صاحب سنة، لا يحدث أحدا حتى يسأل عنه، فإن كان صاحب سنة حدثه، وإلا لم يحدثه.
(4) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام، أحد الأعلام، قال أبو حاتم: ثقة إمام فى الحديث.
(5) عروة بن الزبير. أحد الأعلام الثقات.
[معاني بعض الكلمات]
(المساجد): جمع مسجد بفتح الميم؛ أي: مصلى.
(الدُّور)؛ أي: البيوت.
(تنظف)؛ أي: تطهر من الدنس والوسخ.
(تطيب) بالبخور ونحوه.
[شرح الحديث]
يفيد هذا الحديثُ أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أذِن أن يبني الرجل في داره مسجدًا يصلي فيه أهل بيته ويتنفَّل فيه؛ لأن مكان النافلة البيوت.
وقد عَنْوَن البخاري لذلك، فقال: باب المساجد في البيوت، وصلَّى البراء بن عازب في مسجد في داره جماعةً، ثم ساق حديث عتبان بن مالك الأنصاري رضي الله عنه، وفيه: (وَدِدتُ يا رسول الله أنك تأتيني فتصلِّي في بيتي، فأتَّخِذه مصلًّى)؛ الحديث.
وروى البخاري عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اجعَلُوا في بيوتكم مِن صلاتكم، ولا تتَّخذوها قبورًا".
ما يفيده الحديث:
1 - استحباب إعداد مصلًّى في كل بيت يتنفَّل فيه الرجال وتُصلِّي فيه النساء.
2 - تطهيرُ تلك الأمكنة التي أُعدَّت للصلاة وتطيِيبها.
 
***********************************

456 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُفْيَانَ (1) حَدَّثَنَا يَحْيَى - يَعْنِى ابْنَ حَسَّانَ (2) - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى (3) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ (4) حَدَّثَنِى خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ (5) عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمُرَةَ (6) عَنْ أَبِيهِ سَمُرَةَ (7) أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى ابْنِهِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِى دِيَارِنَا وَنُصْلِحَ صَنْعَتَهَا وَنُطَهِّرَهَا.
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه الطبراني في الكبير (7/ 252) رقم (7026) (7027) والبيهقي في الكبرى (4309).
وأخرجه أحمد (20184) والطبراني في مسند الشاميين (3483) كل منهما بإسناده إلى بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَّخِذَ الْمَسَاجِدَ فِي دِيَارِنَا، وَأَمَرَنَا أَنْ نُنَظِّفَهَا» وهذ إسناد ضعيف جدا، ف إسحاق بن ثعلبة قال عنه أبو حاتم: شيخ مجهول.
وقال أبو أحمد الحافظ: روى أحاديث مسندة لا يرويها غيره. وقال الذهبي: عن مكحول، منكر الحديث، مجهول.
[تراجم الإسناد]
(1) محمد بن داود بن سُفْيان، أبو جعفر المِصِّيصيُّ. قال ابن حجر: مقبول.
(2) يحيى بن حسان بن حيان التنيسي. قال أحمد بن حنبل: ثقة صالح. وقال مرة: ثقة صاحب حديث.
وقال العجلي: كان ثقة مأموناً عالماً بالحديث. وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات».
(3) سُليمان بْن مُوسى الزُّهْرِيُّ، أَبو دَاوُد، الكُوفيّ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ مُرَّةُ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وَلَيَّنَهُ الْعُقَيْلِيُّ.
(4) جَعْفَر بْن سعد بْن سمرة بْن جندب الفزاري، قال أبو محمد بن حزم، وأبو الحسن بن القطان: مجهول.
وقال ابن عبد البر: ليس بالقوي. وذكره أبو حاتم بن حبان في «جملة الثقات».
(5) خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب الفزارى، أبو سليمان الكوفى. قال أبو محمد بن حزم في «المحلى»، وأبو الحسن بن القطان: مجهول.
وقال أبو محمد الإشبيلي في «الأحكام»: ليس بقوي.
(6) سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري والد خبيب.
قال أبو محمد الإشبيلي: ليس بقوي، وقال أبو الحسن ابن القطان في كتاب «الوهم والإيهام»: مجهول.
(7) سَمُرَةُ بنُ جُنْدُبِ بنِ هِلاَلٍ الفَزَارِيُّ له صحبة رضي الله عنه.
 
************************

14 - باب فِى السُّرُجِ فِى الْمَسَاجِدِ.
457 - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِىُّ (1) حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ (2) عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ (3) عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِى سَوْدَةَ (4) عَنْ مَيْمُونَةَ (5) مَوْلاَةِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفْتِنَا فِى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ «ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ». - وَكَانَتِ الْبِلاَدُ إِذْ ذَاكَ حَرْبًا - فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِى قَنَادِيلِهِ».
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه ابن ماجه (1407) و الطبراني في مسند الشاميين (344) والبيهقي في الكبرى (4316) والبغوي في شرح السنة (456) وفيه زياد بن أبي سودة المقدسي متكلم فيه.
[تراجم الإسناد]
(1) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِىُّ أبو جعفر النفيلى الحرانى، من كبارالآخذين عن تبع الأتباع، توفي في 234 هـ، وهو: ثقة حافظ.
وثقه أحمد وابن معين، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ الثِّقَةُ المَأْمُوْنُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ، مُحْتَجٌّ بِهِ.
قال أبو داود: ما رأيت أحفظ منه، وكان أحمد يعظمه.
(2) مسكين بن بكير، أبو عبد الرحمن الحراني الحذاء. قال أبو حاتم: لا بأس به، صالح الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: له مناكير كثيرة.
(3) سعيد بن عبد العزيز ابن أبي يحيى التنوخي الدمشقي. وثقه ابن معين.
(4) زياد بن أبي سودة المقدسي، قال أبو زرعة: عثمان بن أبي سودة وأخوه زياد من أهل بيت المقدسي: ثقتان ثبتان.
قال أبو الحسن بن القطان في كتابه «الوهم والإيهام»: لا يعلم له حال فيجب التوقف عن روايته حتى تثبت عدالته.
(5) ميمونة بنت سعد رضي الله عنها، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
[شرح الحديث]
يفيد الحديث استحباب شد الرحال للمسجد الأقصى (بيت المقدس) لقوله "ائْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ" ولقوله صلى الله عليه وسلم "وَلا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلاثَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى". [أخرجه البخاري (1864)، ومسلم (827)].
"فَإِنْ لَمْ تَأْتُوهُ وَتُصَلُّوا فِيهِ (لمانع الحرب وعدم أمن الطريق) فَابْعَثُوا بِزَيْتٍ يُسْرَجُ فِى قَنَادِيلِهِ" فدل على استحباب النفقة على المساجد وإضاءتها ليلا وهذا من إعمار بيوت الله.
 
***********************

15 - باب فِى حَصَى الْمَسْجِدِ.
458 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ تَمَّامِ بْنِ بَزِيعٍ (1) حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْبَاهِلِىُّ (2) عَنْ أَبِى الْوَلِيدِ (3) سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْحَصَى الَّذِى فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ مُبْتَلَّةً فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِى بِالْحَصَى فِى ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّلاَةَ قَالَ «مَا أَحْسَنَ هَذَا».
  • ---------------------------------
إسناده ضعيف:
أخرجه ابن خزيمة (1298) والبيهقي في السنن الكبرى (4313) والبغوي في "شرح السنة" (477) وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الوليد مولى رواحة.
[تراجم الإسناد]
(1) سهل بن تمام بن بزيع، أبو عمرو الطفاوي، البصري، شيخ معمر صويلح. قال أبو حاتم: شيخ.
وقال أبو زرعة: لم يكن يكذب، ربما وهم في الشيء.
(2) عمر بن سليم الباهلي. بصري. قال أبو زرعة: صدوق. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال العقيلي: له حديث ينكر.
(3) أبو الوليد مولى رواحة، قال ابن حجر: مجهول.
[شرح الحديث]
في الحديث " مُطِرْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَصْبَحَتِ الأَرْضُ مُبْتَلَّةً" من أثر المطر، "فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْتِى بِالْحَصَى فِى ثَوْبِهِ فَيَبْسُطُهُ تَحْتَهُ " ليخلط الحصى بالأرض المبتلة فتجف الأرض، "فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الصَّلاَةَ (والأرجح أنها صلاة الصبح) قَالَ: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» أي أقر الصحابة على فعلهم وأثنى على ذلك.
وفي الحديث أنه لا بأس بتبليط المسجد.
وفيه: أن الإمام أو الكبير يثني ويمدح الفعل إذا كان لمصلحة دينية أو دنيوية.
 
*************************

459 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ (1) حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ (2) وَوَكِيعٌ (3) قَالاَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (4) عَنْ أَبِى صَالِحٍ (5) قَالَ: كَانَ يُقَالُ إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَخْرَجَ الْحَصَى مِنَ الْمَسْجِدِ يُنَاشِدُهُ.
  • ---------------------------------
صحيح مقطوع: وسيأتي في الحديث الذي بعده موصولا بإسناد ضعيف.
[تراجم الإسناد]
(1) عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان أَبُو الحسن العبسي الكوفي، المعروف بابن أَبِي شيبة.
(2) أبو معاوية الضرير (محمد بن خازم السعدي الكوفي)، وثقه النسائي والعجلي.
(3) وكيع ابن الجراح، بن مليح، قال يحيى بن معين: وكيع في زمانه كالأوزاعي في زمانه.
وقال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحدا أوعى للعلم ولا أحفظ من وكيع.
وقال محمد بن سعد: كان وكيع ثقة مأمونا عاليا رفيعا كثير الحديث حجة.
(4) الأعمش سليمان بن مهران، قال أحمد بن عبد الله العجلي: الأعمش ثقة ثبت. كان محدث الكوفة في زمانه. وهو مع إمامته كان مدلسا.
(5) أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ جُوَيْرِيَةَ الغَطَفَانِيَّةِ؛ قَالَ فيه أحمد: ثِقَةٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَجَلِّ النَّاسِ وَأَوْثَقِهِم.
 
*********************************

460 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو بَكْرٍ - يَعْنِى الصَّاغَانِىَّ (1) - حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ (2) حَدَّثَنَا شَرِيكٌ (3) حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ (4) عَنْ أَبِى صَالِحٍ (5) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - قَالَ أَبُو بَدْرٍ - أُرَاهُ قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِنَّ الْحَصَاةَ لَتُنَاشِدُ الَّذِى يُخْرِجُهَا مِنَ الْمَسْجِدِ».
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه ابن أبي شيبة (7841) والبيهقي في الكبرى (4315) والعقيلي في الضعفاء (2/ 184).
[تراجم الإسناد]
(1) الصَّاغَانِيُّ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ جَعْفَرٍ، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: هُوَ ثَبْتٌ صَدُوْقٌ.
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ خِرَاشٍ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ، وَفَوْقَ الثِّقَةِ.
(2) شُجَاعُ بنُ الوَلِيْدِ بنِ قَيْسٍ السَّكُوْنِيُّ، أبو بدر، وثقه ابن معين، وقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: صَدُوْقٌ. وقال أبو حاتم: لين الحديث.
(3) شريك بن عبد الله، العلامة الحافظ، القاضي أبو عبد الله النخعي، لين الحديث. وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال الجوزجاني: سيئ الحفظ مضطرب الحديث.
وقال ابن معين: شريك ثقة إلا أنه يغلط ولا يتقن.
وقال الدارقطني: ليس شريك بقوي فيما ينفرد به.
(4) أبو حصين عثمان بن عاصم بن حصين. قال ابن معين والنسائي وجماعة: أبو حصين ثقة.
(5) أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ ذَكْوَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أُمِّ المُؤْمِنِيْنَ جُوَيْرِيَةَ الغَطَفَانِيَّةِ؛ قَالَ فيه أحمد: ثِقَةٌ ثِقَةٌ، مِنْ أَجَلِّ النَّاسِ وَأَوْثَقِهِم.
[شرح الحديث]
معنى الحديث إن الحصى يناشد من يخرجه من المسجد، أي: يسأله أو يطلب منه أن لا يخرجه من ذلك المكان الفاضل إلى مكان مفضول.
إلا أن الحديث لم يثبت وعليه لا حجة فيه، فو احتيج إلى تغيير بلاط المسجد فلا بأس بذلك ولا كراهة فيه.
 
والله الموفق
شرحه أبو عاصم البركاتي المصري الأثري
[الدر المعقود بشرح سنن أبي داود]
 
 


   
اقتباس
شارك: