الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود ، الأحاديث (539) (540)(541)(542)(543)(544)(545)(546)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود السجستاني، الأحاديث (539) (540)(541)(542)(543)(544)(545)(546)
 
46 - باب فِى الصَّلاَةِ تُقَامُ وَلَمْ يَأْتِ الإِمَامُ يَنْتَظِرُونَهُ قُعُودًا.
539 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1) وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (2) قَالاَ حَدَّثَنَا أَبَانُ (3) عَنْ يَحْيَى (4) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى قَتَادَةَ (5) عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِى».
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهَكَذَا رَوَاهُ أَيُّوبُ وَحَجَّاجٌ الصَّوَّافُ عَنْ يَحْيَى. وَهِشَامٌ الدَّسْتَوَائِىُّ قَالَ كَتَبَ إِلَىَّ يَحْيَى.
وَرَوَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلاَّمٍ وَعَلِىُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى وَقَالاَ فِيهِ «حَتَّى تَرَوْنِى وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (637) ومسلم (604) والترمذي (592) والنسائي (687) (790) والحميدي في المسند (431) وأحمد (22533) (22581) (22587) (22622) (22633) (22649) والدارمي (1296) (1297).
[تراجم الإسناد]
(1) مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ أَبُو عَمْرٍو الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيدِيُّ؛ وثقه ابن معين؛ وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَهُوَ ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ.
(2) موسى بن إسماعيل، أبو سلمة التبوذكى البصرى، ثقة ثبت.
(3) أَبَانُ بنُ يَزِيْدَ العَطَّارُ أَبُو يَزِيْدَ، قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ثَبْتاً فِي كُلِّ مَشَايِخِه.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ العِجْلِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: كَانَ ثِقَةً ..
(4) يَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيْرٍ أَبُو نَصْرٍ الطَّائِيُّ. ثقة ثبت لكنه يدلس و يرسل، قال فيه أحمد بْن حنبل: ثقة، لا بأس به. وقال أبو حاتم: صدوق.
(5) عَبد اللهِ بْنُ أَبي قَتادة، وَاسْمُ أَبي قَتادة: الْحَارِثُ بْنُ رِبعِيّ، الأَنصاريّ، السَّلَمِيّ، المَدِينِيّ.
[شرح الحديث]
هذا الحديث النبوي الشريف: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَلاَ تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي"، يوجه فيه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه والمصلين بعدم القيام للصلاة (من الجلوس) فور سماع الإقامة، بل الانتظار حتى يأتي الإمام ويرونه في المسجد، مع الأمر بالسكينة والتؤدة والوقار عند القيام، منعًا لطول الانتظار أو حدوث عارض للإمام.
 
*******************************

540 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى (1) حَدَّثَنَا عِيسَى (2) عَنْ مَعْمَرٍ (3) عَنْ يَحْيَى بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ قَالَ «حَتَّى تَرَوْنِى قَدْ خَرَجْتُ».
قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ يَذْكُرْ «قَدْ خَرَجْتُ». إِلاَّ مَعْمَرٌ. وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ مَعْمَرٍ لَمْ يَقُلْ فِيهِ «قَدْ خَرَجْتُ».
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
[تراجم الإسناد]
(1) إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُوْسَى الفَرَّاءُ التَّمِيْمِيُّ الرَّازِىُّ؛ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ مِنَ الثِّقَاتِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. قال الذهبي: مَاتَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ.
(2) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله أبو عمرو ويقال أَبُو عَمْرٍو، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الهَمْدَانِيُّ، السبيعي؛ أخو اسرائيل.
وَثَّقَهُ: أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ خِرَاشٍ، وَطَائِفَةٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَصَحُّ حَدِيْثاً مِنْ أَبِيْهِ.
(3) مَعْمَرُ بنُ رَاشِدٍ، أَبُو عُرْوَةَ بنُ أَبِي عَمْرٍو الأَزْدِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، نَزِيْلُ اليَمَنِ. أحد الحفاظ الثقات.
 
*********************************

541 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ (1) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ (2) قَالَ قَالَ أَبُو عَمْرٍو (3) ح وَحَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ (4) حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ - وَهَذَا لَفْظُهُ - عَنِ الأَوْزَاعِىِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ (5) عَنْ أَبِى سَلَمَةَ (6) عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَيَأْخُذُ النَّاسُ مَقَامَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْخُذَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مسلم (605) وأبو عوانة في المستخرج (1345) والطبراني في الأوسط (9192) والبيهقي في الكبرى (2284).
[تراجم الإسناد]
(1) محمود بن خالد بن أَبي خالد، واسمه يزيد السلمي، أَبُو علي الدمشقي. قال أَبُو حاتم: كَانَ ثقة رضى. وَقَال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
(2) الوليد بن مسلم، ثقة معروف بتدليس التسوية.
(3) أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ. عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرِو بنِ يُحْمَدَ.
(4) دَاوُدُ بنُ رُشَيْدٍ أَبُو الفَضْلِ الخُوَارِزْمِيُّ. وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَغَيْرُهُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ، نَبِيْلٌ.
(5) ابن شهاب الزهري، أحد الثقات الحفاظ.
(6) أبو سلمة بن عبد الرجمن بن عوف، أحد الثقات.
[شرح الحديث]
في هذا الحديث يظهر هذا الفعل حرص الصحابة على الصلاة واستعدادهم التام قبل حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث كان الناس ينتظرون خروج النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسوون الصفوف، قبل أن يقف النبي عليه وسلم في مقامه ليؤمهم.
 
********************************

542 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُعَاذٍ (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى (2) عَنْ حُمَيْدٍ (3) قَالَ سَأَلْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِىَّ (4) عَنِ الرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ مَا تُقَامُ الصَّلاَةُ فَحَدَّثَنِى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَعَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَجُلٌ فَحَبَسَهُ بَعْدَ مَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (642) (643) (6292) ومسلم (376) والترمذي (518) والنسائي (1419) وأحمد (12633).
[تراجم الإسناد]
(1) الحسين بن معاذ بن خليف البَصْرِيّ. قال أبو داود: كان ثبتا في عبد الأعلى. وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات" وضعفه الذهبي.
(2) عَبْدُ الأَعْلَى بنُ عَبْدِ الأَعْلَى السَّامِيُّ، القُرَشِيُّ، البَصْرِيُّ؛ قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِالقَوِيِّ. وقال أحمد: كان يرى القدر. قال العجلي: بصري، ثِقَةٌ. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة.
(3) حميد الطويل الإِمَامُ، الحَافِظُ، أَبُو عُبَيْدَةَ البَصْرِيُّ،؛ سَمِعَ: أَنَسَ بنَ مَالِكٍ رضي لله عنه، قال فيه يَحْيَى بنِ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: بَصْرِيٌّ، تَابِعِيٌّ، ثِقَةٌ، وَهُوَ خَالُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ، وَعَامَّةُ حَدِيْثِه عَنْ أَنَسٍ إِنَّمَا سَمِعَهُ مِنْ ثَابِتٍ يعني ثابت البناني. يُرِيْدُ أَنَّهُ كَانَ يُدَلِّسُهَا.
(4) ثابت بن أسلم البناني. أحد الثقات.
[شرح الحديث]
فَحَبَسَهُ أَيْ مَنَعَهُ مِنَ الدُّخُولِ فِي الصَّلَاةِ، بِسَبَبِ التَّكَلُّمِ مَعَهُ وَكَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ.
وفِي الْحَدِيثِ جَوَازُ مُنَاجَاةِ الِاثْنَيْنِ بِحُضُورِ الْجَمَاعَةِ.
وَفِيهِ جَوَازُ الْفَصْلِ بَيْنَ الْإِقَامَةِ وَالْإِحْرَامِ إِذَا كَانَ لِحَاجَةٍ أَمَّا إِذَا كَانَ لِغَيْرِ حَاجَةٍ فَهُوَ مَكْرُوهٌ.
وَفِيهِ جَوَازُ الْكَلَامِ في أمر مِنَ الْأُمُورِ المهمة بعد الْإِقَامَةِ.
 
*****************************

543 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ السَّدُوسِىُّ (1) حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ (2) عَنْ أَبِيهِ كَهْمَسٍ (3) قَالَ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ بِمِنًى وَالإِمَامُ لَمْ يَخْرُجْ فَقَعَدَ بَعْضُنَا فَقَالَ لِى شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَا يُقْعِدُكَ قُلْتُ ابْنُ بُرَيْدَةَ. قَالَ هَذَا السُّمُودُ. فَقَالَ لِى الشَّيْخُ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْسَجَةَ (4) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ كُنَّا نَقُومُ فِى الصُّفُوفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- طَوِيلاً قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ قَالَ وَقَالَ «إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَلُونَ الصُّفُوفَ الأُوَلَ وَمَا مِنْ خَطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خَطْوَةٍ يَمْشِيهَا يَصِلُ بِهَا صَفًّا».
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه البيهقي في الكبرى (2285) وإسناده ضعيف لإبهام الشيخ من أهل الكوفة) شيخ كهمس.
[تراجم الإسناد]
(1) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ السَّدُوسِيُّ الْمَنْجُوفِيُّ، أَبُو بَكْرٍ الْبَصْرِيُّ، قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ.
(2) عون بن كهمس بن الحسن التميمى، أبو يحيى البصرى
قل أحمد بْن حَنْبَل: لا أعرفه.
وقال عنه أبو داود: لم يبلغني إلا خير.
وقال ابن حجر: مقبول.
(3) كَهْمَسُ بنُ الحَسَنِ التَّمِيْمِيُّ الحَنَفِيُّ البَصْرِيُّ، قال أحمد بن حنبل: ثِقَةٌ، وَزِيَادَةٌ.
وقال يحيى بْن مَعِين، وأبو داود (: ثقة. وَقَال أَبُو حَاتِم: لا بأس به.
(4) عَبْد الرَّحْمَن بن عوسجة الهمداني ثم النهمي الكوفي. قال النَّسَائي: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
[معانى بعض الكلمات]:
السمود: المنتصب إذا كان رافعا رأسه ناصبا صدره.
[شرح الحديث]
علَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه أحكامَ صَلاةِ الجماعةِ، ومِن ذلِك الأمرُ بإتمامِ الصُّفوفِ، والوُقوفِ في الصَّفِّ الأوَّلِ وإتمامِه، ثمَّ الصَّفِّ الثَّاني، وهكذا إلى أنْ تتِمَّ جميعُ الصُّفوفِ ويتراصَّ النَّاسُ فيها.
وفي الحديث يُخبرُ العِرباضُ بنُ ساريةَ الأنصاريُّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يستغفِرُ للصَّفِّ المقدَّمِ ثلاثًا وللثَّاني مرَّةً. [أخرجه ابن ماجه (996)، وأحمد (17141) وصححه الألباني].
وفي هذا الحديث " وَمَا مِنْ خَطْوَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ خَطْوَةٍ يَمْشِيهَا يَصِلُ بِهَا صَفًّا"، عليه فلا يقوم الصف الثاني حتى يتم الصف الأول، وقد أخرَجَ أبو داودَ والنَّسائيُّ عن أُبَيِّ بنِ كعْبٍ رضِيَ اللهُ عنه، قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "الصَّفُّ المُقدَّمُ على مثْلِ صَفِّ الملائكةِ، ولو تَعلمونَ فَضيلتَه لَابْتدرتُموه"، أي: فيه مِن الفضْلِ والأجْرِ ما يَحثُّكُم على المُسارعةِ إليه؛ لأنَّه يُشْبِهُ اصطفافَ الملائكةِ عندَ اللهِ سُبحانَه.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على المُسارعةِ إلى صَلاةِ الجماعةِ واللِّحاقِ بالصَّفِّ الأوَّلِ ثم بالذي يليه وهكذا.
 
**************************

544 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ (2) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ (3) عَنْ أَنَسٍ قَالَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- نَجِىٌّ فِى جَانِبِ الْمَسْجِدِ فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
حديث عبد العزيز عن أنس:
أخرجه البخاري (642) (6292) ومسلم (376). وتقدم تخريجه في الحديث (542).
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد البصري.
(2) عَبْدُ الوَارِثِ بنُ سَعِيْدِ بنِ ذَكْوَانَ العَنْبَرِيُّ، قال أحمد: كان صالحا في الحديث.
وَقَال معاوية بْن صالح: قلت ليحيى بْن مَعِين: من أثبت شيوخ البَصْرِيّين؟ قال: عبد الوارث بن سَعِيد، مع جماعة سماهم.
وَقَال أبو زُرْعَة: ثقة. وَقَال أَبُو حَاتِم: ثقة صدوق. وَقَال النَّسَائي: ثقة ثبت.
(3) عبد العزيز بن صهيب البنانى مولاهم البصرى الأعمى، ثقة حجة من التابعين توفي سنة: 130 هـ
[شرح الحديث]
راجع شرح حديث رقم (542)
 
*****************************************

545 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِىُّ (1) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ (2) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (3) عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (4) عَنْ سَالِمٍ أَبِى النَّضْرِ (5) قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ تُقَامُ الصَّلاَةُ فِى الْمَسْجِدِ إِذَا رَآهُمْ قَلِيلاً جَلَسَ لَمْ يُصَلِّ وَإِذَا رَآهُمْ جَمَاعَةً صَلَّى.
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه الفاكهي في الفوائد (114) وابن بشران في الأمالي (948) والبيهقي في الكبرى (2283) وابن جريج كان يدلس فيما سمعه عن المجروحين، والحديث مرسل فسالم أبو النضر تابعي وقد أرسله.
[تراجم الإسناد]
(1) عَبد اللَّهِ بن إِسْحَاق الْجَوْهَرِي، أَبُو مُحَمَّد البَصْرِيّ، مستملي أَبِي عَاصِم النبيل، لقبه بدعة. قال أَبُو حاتم الرازي: شيخ. وذكره ابنُ حِبَّان فِي "كتاب الثقات"وَقَال: مستقيم الحديث.
(2) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، الإمام الحافظ شيخ المحدثين الأثبات، أبو عاصم النبيل الشيباني.
وثقه يحيى بن معين. وقال أحمد العجلي: ثقة، كثير الحديث، له فقه. وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال عمر بن شبة: حدثنا أبو عاصم النبيل، ووالله ما رأيت مثله
(3) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشى الأموى المكى؛ من الذين عاصروا صغارالتابعين
أحد الأعلام؛ ثقة فقيه فاضل وكان يدلس و يرسل؛ فقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس؛ قال الدارقطني: يجتنب تدليسه فإنه وحش التدليس لا يدلس إلا فيما قد سمعه من مجروح.
(4) موسى بن عقبة ابن أبي عياش، قال أحمد، ويحيى، وأبو حاتم، والنسائي: موسى ثقة.
(5) سالم أبو النضر بن أبي أمية المدني، قال أبو حاتم: صالح، ثقة.
[شرح الحديث]
الحديث يدل على أنه على الإمام أن يعطي للمصلين وقتا مناسبا حتى يحضروا للجماعة فلا يستعجل بلإقامة قبل مجيء الناس. بل ينتظر ويتمهل حتى يجتمعوا في المسجد، وهذا الأمر مرجعه للعرف لا يستعجل فيصلي قبل حضور أكثرهم، ولا يؤخر الإقامة طويلا حتى يمل من حضر، بل يتوسط في ذلك.
 
**********************************

546 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ (1) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ (2) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ (3) عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ (4) عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ (5) عَنْ أَبِى مَسْعُودٍ الزُّرَقِىِّ (6) عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ - رضى الله عنه - مِثْلَ ذَلِكَ.
  • ---------------------------------
إسناده ضعيف: لجهالة أبي مسعود الزرقي.
[تراجم الإسناد]
(1) عَبد اللَّهِ بن إِسْحَاق الْجَوْهَرِي.
(2) أبو عاصم النبيل.
(3) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
(4) موسى بن عقبة ابن أبي عياش.
(5) نافع بن جبير ابن مطعم بن عدي. وثقه العجلي وأبو زرعة وجماعة.
(6) أبو مسعود الأنصاري الزُرَقي. قال ابن حجر: مجهول.
 
والله الموفق
شرحه أبو عاصم االبركاتي المصري الأثري
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
 


   
اقتباس
شارك: