الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود ، الأحاديث (588)(589)(590)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود السجستاني، الأحاديث (588)(589)(590)

588 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) حَدَّثَنَا أَنَسٌ يَعْنِى ابْنَ عِيَاضٍ (2) ح وَحَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِىُّ (3) - الْمَعْنَى - قَالاَ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ (3) عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (4) عَنْ نَافِعٍ (5) عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ نَزَلُوا الْعَصْبَةَ قَبْلَ مَقْدَمِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا. زَادَ الْهَيْثَمُ وَفِيهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (692) (7175) وعبد الرزاق (3807) وابن الجارود في المنتقى (307) وابن خزيمة (1511) وابن أبي شيبة (3461).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبى، ثقة عابد، كان ابن معين وابن المدينى لا يقدمان عليه فى الموطأ أحدًا، قال أبو حاتم: ثقة.
(2) أبو ضمرة أنس بن عياض، الليثي المدني. قال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به.
(3) الهيثم بن خالد الجهني أبو الحسن الكوفي. وثقه أبو داود والذهبي وابن حجر.
(4)] عبد الله بن نمير، كان من أوعية العلم، وثقه يحيى بن معين وغيره.
(5) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم ابن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب. قال أبو زرعة وأبو حاتم: ثقة. وقال النسائي: ثقة ثبت.
(5) نافع المدني مولى ابن عمر، أحد الأعلام.
[شرح الحديث]
يقول ابن عمر: " لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ نَزَلُوا الْعَصْبَةَ " وهي موضع في قباء بالمدينة المنورة، نزل فيه المهاجرون الأوائل قبل بناء المسجد النبوي.
(قَبْلَ مَقْدَمِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-) أي قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وقدومه للمدينة.
(فَكَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ وَكَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا) وقد كان يؤم كبار المهاجرين وفيهم عمر بن الخطاب، وأبو سلمة، وزيد بن حارثة.
وقُدِّم سالم للإمامة لأنه كان الأكثر حفظاً وإتقاناً للقرآن بينهم، وفي هذا دليل شرعي على أن "الأقرأ" لكتاب الله هو الأحق بالإمامة، حتى وإن كان عبداً.
 
********************************************

589 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (2) ح وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ (3) - الْمَعْنَى وَاحِدٌ - عَنْ خَالِدٍ (4) عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ (5) عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ لَهُ أَوْ لِصَاحِبٍ لَهُ «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا». وَفِى حَدِيثِ مَسْلَمَةَ قَالَ وَكُنَّا يَوْمَئِذٍ مُتَقَارِبَيْنِ فِى الْعِلْمِ. وَقَالَ فِى حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ خَالِدٌ قُلْتُ لأَبِى قِلاَبَةَ فَأَيْنَ الْقُرْآنُ قَالَ إِنَّهُمَا كَانَا مُتَقَارِبَيْنِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (630) (658) ومسلم (674) والترمذي (205) والنسائي (634) (635) (669) (781) وابن ماجه (979) وأحمد (15601) والدارمي (1288).
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد البصري، ثقة حافظ.
(2) إسماعيل المشهور بابن علية، وهي أمه، وهو سماعيل بن إبراهيم بن مقسم، قال يحيى بن معين: كان ابن علية ثقة تقيا ورعا.
(3) مسلمة بن محمد الثقفي البَصْرِيّ. قال يحيى بن معين: ليس بشئ. وَقَال أَبُو حاتم: ليس بمشهور، شيخ يكتب حديثه.
و ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات.
(4) خالد الحذاء واسمه خالد بن مهران مشهور بالحذاء. وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وجماعة. قال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به.
(5) أبو قلابة الجرمي البصري. عبد الله بن زيد. أحد الثقات.
وعن أبي قلابة أنه قال: إذا حدثت الرجل بالسنة، فقال: دعنا من هذا، وهات كتاب الله، فاعلم أنه ضال.
وعلق الذهبي فقال: وإذا رأيت المتكلم المبتدع يقول: دعنا من الكتاب والأحاديث الآحاد، وهات " العقل " فاعلم أنه أبو جهل ; وإذا رأيت السالك التوحيدي يقول: دعنا من النقل ومن العقل، وهات الذوق والوجد، فاعلم أنه إبليس قد ظهر بصورة بشر، أو قد حل فيه، فإن جبنت منه فاهرب، وإلا فاصرعه وابرك على صدره، واقرأ عليه آية الكرسي واخنقه.
[شرح الحديث]
قوله " (إذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَذِّنَا ثُمَّ أَقِيمَا) أمر للمسافرين (إذا كانوا جماعة أو اثنين) بأن يؤذن أحدهما للإعلام بدخول الوقت، ويقيم للصلاة، والخطاب وإن كان للمثنى، فالمقصود حصول الأذان والإقامة.
(ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمَا أَكْبَرُكُمَا) وذلك إذا تقاربا في حفظ القرآن فيقدم الأسن والأكبر منهم.
 
******************************************

590 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ (1) حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِىُّ (2) حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ (3) عَنْ عِكْرِمَةَ (4) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ».
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه ابن ماجه (726) وأبو يعلى في المسند (2343) والطبراني في الكبير (11/ 237) (11603) والبيهقي في الكبرى (1998) والبغوي في شرح السنة (837) وإسناده ضعيف، لأجل الحسين بن عيسى فقد ضعفه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم.
[تراجم الإسناد]
(1) عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان أَبُو الحسن العبسي الكوفي، المعروف بابن أَبِي شيبة، أحد الثقات الأعلام.
(2) الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، أَبُو عَبْد الرحمن الكوفي.
قال الْبُخَارِيّ: مجهول، وَقَال أَبُو زُرْعَة: منكر الحديث.
وَقَال أبو حاتم: ليس بالقوي، روى عن الحكم بْن أبان أحاديث منكرة.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي: له من الحديث شيء قليل، وعامة حديثه غرائب، وفي حديثه مناكير.
وذكره أَبُو حاتم بْن حبان فِي كتاب "الثقات".
(3) الحكم بن أبان العدنى، أبو عيسى. وثقه ابن معين، والنسائي.
وقال أحمد العجلي: ثقة صاحب سنة.
وقال ابن المبارك: ارم به. وقال ابن حجر: صدوق عابد و له أوهام.
(4) عِكْرِمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ مَوْلاَهُم؛ مولى ابن عباس رضي الله عنهما؛ المَدَنِيُّ، البَرْبَرِيُّ الأَصْلِ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَعِكْرِمَةُ عَبْدٌ لَمْ يُعْتَقْ، فَبَاعَهُ عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ. فَقِيْلَ لَهُ: تَبِيْعُ عِلْمَ أَبِيْكَ؟! فَاسْتَرَدَّهُ.
تكلم فيه لرأيه لا لحفظه فاتهم برأى الخوارج.
وقد وثقه جماعة، واعتمده البخاري وأما مسلم فتجنبه، وروى له قليلا مقرونا.
[شرح الحديث]
(ليؤذن لكم خياركم): أي ليقم بمهمة الأذان أهل الفضل، الأمانة، والأخلاق الرفيعة.
(وليؤمكم قراؤكم): أي أهل العلم والفقه بكتاب الله وأحكامه، فالأحق بالإمامة هو الأقرأ والأعلم.
 
والله الموفق
شرحه أبو عاصم االبركاتي المصري الأثري
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
 
 


   
اقتباس
شارك: