الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
شرح سنن أبي داود السجستاني، الأحاديث (667)(668)(669)(670)(671)(672)
667 - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1) حَدَّثَنَا أَبَانُ (2) عَنْ قَتَادَةَ (3) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنِّى لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ».
- ---------------------------------•
صحيح:
أخرجه النسائي (813) (814) (815) و أحمد (13735) وابن خزيمة (1545) وابن حبان (2166) (6339) والبيهقي في الكبرى (5179) والبغوي في شرح السنة (813).
وأخرجه البخاري (719) بلفظ «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَتَرَاصُّوا، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي».
[تراجم الإسناد]
(1) مُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ أَبُو عَمْرٍو الأَزْدِيُّ الفَرَاهِيدِيُّ؛ وثقه ابن معين؛ وقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَهُوَ ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ.
(2) أَبَانُ بنُ يَزِيْدَ العَطَّارُ أَبُو يَزِيْدَ، قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ثَبْتاً فِي كُلِّ مَشَايِخِه.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ العِجْلِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ: كَانَ ثِقَةً ..
(3) قتادة بن دعامة السدوسي البصري صاحب أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه كان حافظ عصره وهو مشهور بالتدليس وصفه به النسائي وغيره.
قال الذهبي: وَهُوَ حُجّةٌ بِالإِجْمَاعِ إِذَا بَيَّنَ السَّمَاعَ، فَإِنَّهُ مُدَلِّسٌ مَعْرُوْفٌ بِذَلِكَ.
معانى بعض الكلمات:
الحذف: الغنم الصغار السود.
[شرح الحديث]
قوله صلى الله عليه وسلم: " رُصُّوا صُفُوفَكُمْ " أي سووا الصفوف.
"وَقَارِبُوا بَيْنَهَا" يعني بقدر ما يسجد المصلي، فلا ينبغي أن يكون بين الصف والذي بعده مسافة كبيرة.
"وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ" فالمنكب بالمنكب، والقدم بالقدم (يعني كعب القدم بجوار الكعب من المصلي الذي بجواره) وقد تقدم بيان ذلك، وذلك حتى لا تترك فرجة يقف فيها الشيطان، فيوسوس للمصلين ويلبس عليهم صلاتهم.
"فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ" وهو الله تعالى، وهذا قسم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر منه. والقسم لتأكيد الكلام ولتنبيه الأسماع، وللحث على العمل بما يلقى عليهم من قول.
قوله "إِنِّى لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ" وذلك مما يطلعه الله تعالى عليه، وهذا خاص برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ} [الأعراف: 27].
وقبيله: هم الشياطين ونسل إبليس الذين يشاركونه في إغواء البشر.
وَالْحَذَفُ: غَنَمٌ سُودٌ صِغَارٌ، وَاحِدَتُهَا: حَذَفَةٌ، والمعنى أن الشياطين يتصورون في شكل الحذف يراهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الصورة، وذلك عندما يقفون في خلل الصف وفرجاته.
وفي الحديث: الأمر برص الصفوف وسد الخلل وألا يترك فرجه للشيطان.
وفيه: أن الشيطان قد يتشكل في صورة الحذف. الغنم السود الصغار.
وفيه: إن من خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤيته للشياطين في تلك الصورة.
وفيه اطلاع رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض الغيب بإذن الله تعالى.
*************************
668 - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِىُّ (1) وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (2) قَالاَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (3) عَنْ قَتَادَةَ (4) عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ».
- ---------------------------------•
صحيح:
أخرجه البخاري (723) ومسلم (433) وابن ماجه (993) وأحمد (12813) (13664) (13899).
[تراجم الإسناد]
(1) أَبُو الوَلِيْدِ الطَّيَالِسِيُّ هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ البَاهِلِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ، الطَّيَالِسِيُّ، قال أبو حاتم: ثِقَةٌ، حَافِظٌ، وقال ابن سعد: كان ثقة حجة ثبتا. وقال أحمد بن حنبل: متقن، ووثقه العجلي.
(2) سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبِ بنِ بَجِيْلٍ الوَاشِحِيُّ، أَبُو أَيُّوْبَ الوَاشِحِيُّ، قَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، صَاحِبَ حِفْظٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ، مَأْمُوْنٌ.
(3) شعبة بن الحجاج.
(4) قتادة بن دعامة السدوسي.
[شرح الحديث]
الحديث النبوي الشريف: "سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ"، هو توجيه نبوي عظيم يأمر المصلين باعتدال الصفوف وتراصها، ويؤكد أن ذلك من كمال الصلاة وتمام أجرها. تسوية الصفوف تشمل سد الخلل، ومحاذاة المناكب، والمساواة بين الأقدام، مما يجسد وحدة المسلمين ويمنع الشيطان من التخلل بينهم.
ومن فوائد تَسوية الصُّفوفِ أنها تمكن المسلمين مِن صَلاتِهم مع كَثرةِ جَمعِهم، فإذا تراصَّوا وَسِعَ جميعَهم المسجدُ، وإذا لم يَفعَلوا ذلك ضاقَ عنهم.
**********************
669 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ (1) حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ (2) عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ السَّائِبِ صَاحِبِ الْمَقْصُورَةِ (4) قَالَ صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يَوْمًا فَقَالَ هَلْ تَدْرِى لِمَ صُنِعَ هَذَا الْعُودُ فَقُلْتُ لاَ وَاللَّهِ. قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ «اسْتَوُوا وَعَدِّلُوا صُفُوفَكُمْ».
- ---------------------------------•
ضعيف: لأجل مصعب بن ثابت، فهو ضعيف.
أخرجه أحمد (13669) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (5628) والبيهقي في الكبرى (2294).
[تراجم الإسناد]
(1) قُتَيْبَةُ أَبُو رَجَاءَ بنُ سَعِيْدِ بنِ جَمِيْلٍ الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمْ، وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، ثِقَةٌ. وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ، وَزَادَ: صَدُوْقٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ: صَدُوْقٌ.
(2) حاتم بن إسماعيل، أبو إسماعيل الكوفي، ثم المدني. ثقة.
(3) مصعب بن ثابت بن الخليفة عبد الله بن الزبير بن العوام، القدوة الإمام أبو عبد الله الأسدي الزبيري المدني.
كان يصوم الدهر، ويصلي في اليوم والليلة ألف ركعة، حتى يبس من العبادة، إلا أنه ضعيف في الحديث.
قال فيه أحمد بن حنبل: ضعيف. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال يحيى: ليس بشيء.
وقال ابن حبان: منكر الحديث استحق لذلك مجانبة حديثه.
(4) مُحَمَّد بن مسلم بن السائب بن خباب المدني صاحب المقصورة. (والمقصورة الدار المحصنة بالحيطان، وقيل: حجرة اتخذت في المسجد).
وثقه ابن معين، وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وضعفه أحمد بن حنبل، وقال ابن حجر: مقبول.
[شرح الحديث]
قول أنس: "هَلْ تَدْرِى لِمَ صُنِعَ هَذَا الْعُودُ" أي لم اتخذ هذا العود، كأنه عود من خشب أو معدن.
ثم قال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَضَعُ يَدَهُ عَلَيْهِ فَيَقُولُ «اسْتَوُوا وَعَدِّلُوا صُفُوفَكُمْ» أي كان يسوي به الصفوف.
ويفيد الحديث الاهتمام بتسوية الصفوف: كان النبي صلى الله عليه وسلم يولي عناية كبيرة لاعتدال المصلين وتراصهم، وكان يمسح بيده على صدورهم ومناكبهم أحياناً.
وفي الحديث جواز اتخاذ علامة ليستوي عليها الصف (كالعود أو الخطوط في السجاد حالياً) لمساعدة المصلين على ضبط استواء الصف.
***************************
670 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ (1) حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الأَسْوَدِ (2) حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ (3) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ (4) عَنْ أَنَسٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ أَخَذَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ الْتَفَتَ فَقَالَ «اعْتَدِلُوا سَوُّوا صُفُوفَكُمْ». ثُمَّ أَخَذَهُ بِيَسَارِهِ فَقَالَ «اعْتَدِلُوا سَوُّوا صُفُوفَكُمْ».
- ---------------------------------•
إسناده ضعيف كسابقه:
أخرجه ابن حبان (2168) والبيهقي في الكبرى (5352) والبغوي في شرح السنة (811).
[تراجم الإسناد]
(1) مسدد بن مسرهد البصري.
(2) حميد بن الأسود بن الأشقر البَصْرِيّ. قال القواريري: كان صدوقا.
وَقَال أبو حاتم: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في "الثقات".
(3) ترجمته في الحديث السابق.
(4) ترجمته في الحديث السابق.
************************
671 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَنْبَارِىُّ (1) حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ - يَعْنِى ابْنَ عَطَاءٍ (2) - عَنْ سَعِيدٍ (3) عَنْ قَتَادَةَ (4) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ثُمَّ الَّذِى يَلِيهِ فَمَا كَانَ مِنْ نَقْصٍ فَلْيَكُنْ فِى الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ».
- ---------------------------------•
صحيح:
أخرجه النسائي (818) وأحمد (12352) (13247) (13439) وأبو يعلى الموصلي في المسند (3163) والبزار (7071) وابن خزيمة (1546) وابن حبان (2155) وابن الأعرابي في المعجم (1813) والطبراني في الأوسط (2419).
[تراجم الإسناد]
(1) مُحَمَّد بن سُلَيْمان، وهو ابن أَبي داود الأنباري، كنيته أَبُو هارون. قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب: كَانَ ثقة.
(2) عبد الوهاب بن عطاء، أبو نصر البصري الخفاف. قال يحيى بن معين: ثقة. وكذا قال الدارقطني وغيره.
(3) سعيد بن أبي عروبة، الإمام، الحافظ عالم أهل البصرة، وأول من صنف السنن النبوية.
(4) قتادة بن دعامة السدوسي.
[شرح الحديث]
قوله صلى الله عليه وسلم: "أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ" أي أتموا الصف الأول، وهو أفضل الصفوف.
يعني لا يشرع إقامة الصف الثاني قبل أن يتم الصف الاول. ولا الصف الثالث قبل أن يتم الصف الثاني. وهكذا.
فإن كَانَ مِنْ نَقْصٍ فَلْيَكُنْ فِي الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ. أي آخر الصفوف.
********************************
672 - حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ (1) حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ (2) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ثَوْبَانَ (3) قَالَ أَخْبَرَنِى عَمِّى عُمَارَةُ بْنُ ثَوْبَانَ (4) عَنْ عَطَاءٍ (5) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِى الصَّلاَةِ». قَالَ أَبُو دَاوُدَ جَعْفَرُ بْنُ يَحْيَى مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ.
- ---------------------------------•
إسناده ضعيف: فجعفر بن يحيى وعمه عمارة بن ثوبان مجهولان.
أخرجه ابن خزيمة (1566) وابن حبان (1756) والبيهقي في الكبرى (5188) وابن المنذر في الأوسط (1988) والبزار في المسند (5195) والبيهقي في الكبرى (5188).
وله شاهد عن ابن عمر أخرجه البزار (5922) وإسناده ضعيف أيضا.
[تراجم الإسناد]
(1) محمد بن بشار بندار الحافظ بصري؛ وثقه العجلي وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: صَدُوْقٌ.
(2) أبو عاصم النبيل، الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، الشيباني. وثقه يحيى بن معين.
وقال أحمد العجلي: ثقة، كثير الحديث، له فقه.
(3) جعفر بن يَحْيَى بن ثوبان، قال علي ابن المديني: شيخ مجهول لم يرو عنه غير أبي عاصم. وقال أبو الحسن بن القطان: مجهول الحال.
وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وقال ابن حجر: مقبول.
(4) عمارة بن ثوبان عم جعفر بن يحيى بن ثوبان حجازي. قال ابن القطان: مجهول الحال.
(5) عطاء بن أبي رباح، أحد الثقات الأعلام.
[شرح الحديث]
قوله "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة" توجيه يحث على الرفق، التواضع، وحسن الخلق أثناء صلاة الجماعة. "ألينكم مناكب" تعني أكثركم سهولة ولينًا في كتفه لصاحبه، بحيث لا يزاحمه ولا يضايقه، ويستجيب لمن أراد سد فرجة، مما يساهم في تراص الصفوف وسد الخلل.
خياركم: أفضلكم وأحسنكم خُلُقًا.
ومعنى "ألينكم مناكب": لِينُ المَنْكِبِ (ملتقى العضد بالكتف) كِناية عن التواضع، الرفق، وعدم إثقال المصلي على من بجواره.
المعنى المقصود: يُمدح في الصلاة من يسهل في صفوف المسلمين، فلا يتكبر، ويتقبل تسوية الصف، وينقاد لغيره عند تضييق الفرجات.
فوائد وآداب الحديث:
الألفة والترابط: حث الإسلام على التراص والتسوية، ولين المناكب يُظهر الرحمة بين المصلين.
سد الفرجات: يشير الحديث إلى ضرورة سد الفُرَج في الصفوف، وقد ورد في أن "ما من خطوة أعظم أجرًا من خطوة خطاها إلى ثلمة صف ليسدها".
الرفق بالمسلمين: هو خُلُق مطلوب داخل الصلاة وخارجها.
تجنب إيذاء الآخرين: عدم مزاحمة أو إزعاج المصلين بكتفه، خاصة عند الدخول في الصف أو إقامة الصلاة.
والله الموفق
شرحه أبو عاصم البركاتي المصري الأثري
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود