الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود ، الحديث رقم (43)


(@user526820)
Prominent Member
انضم: مند 8 أشهر
المشاركات: 323
بداية الموضوع  
شرح سنن أبي داود السجستاني الحديث رقم (43)
 
23- باب فِى الاِسْتِنْجَاءِ بِالْمَاءِ.
43 - حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ (1) عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِى الْوَاسِطِىَّ (2) - عَنْ خَالِدٍ - يَعْنِى الْحَذَّاءَ (3) - عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى مَيْمُونَةَ (4) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ حَائِطًا وَمَعَهُ غُلاَمٌ مَعَهُ مِيضَأَةٌ وَهُوَ أَصْغَرُنَا فَوَضَعَهَا عِنْدَ السِّدْرَةِ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَقَدِ اسْتَنْجَى بِالْمَاءِ.
  • ---------------------------------•
صحيح:
أخرجه البخاري بأرقام (150) (151) (152) (500) ومسلم رقم (270).
[تراجم الإسناد]
(1) وَهْبُ بنُ بَقِيَّةَ بنِ عُثْمَانَ بنِ سَابُوْرَ بنِ عُبَيْدِ بنِ آدَمَ الواسطي، قَالَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
وَقَال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: كان ثقة، قدم بغداد، وحدث بها.
(2) خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ الوَاسِطِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سَعِيْدٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: ثِقَةٌ، حَافِظٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضاً: صَحِيْحُ الحَدِيْثِ.
(3) خَالِدُ بنُ مِهْرَانَ أَبُو المُنَازِلِ البَصْرِيُّ الحَذَّاءُ وَثَّقَهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، والنسائي وَجَمَاعَةٌ. وأما أبو حاتم فقال: لا يحتج به.
(4) عَطَاء بن أَبِى مَيْمُونَةَ، وثقه ابن معين، وقال: هو وابنه قدريان.
ووثقه الذهبي وابن حجر كذلك، وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
[معانى بعض الكلمات]:
الحائط: البستان.
ميضأة: مِطْهَرة يُتَوضّأ مِنْها.
السدرة: شجرة النبق.
[شرح الحديث]
وفي هذا الحَديثِ يَروي أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ حائطًا -وهو البُستانُ أوِ الحديقةُ المليئةُ بالنَّخلِ- ودَخلَ مَعه غُلامٌ صَغيرٌ، وكان أصغرَ الصَّحابةِ الموجودينَ معه، وهذا الغَلامُ يَحمِلُ «مِيضأةً»، وهي إناءٌ فيه ماءٌ، فوَضَعَ هذا الغُلامُ الصَّغيرُ الميضَأةَ عِندَ «سِدرةٍ» وهيَ شَجرةُ النَّبْقِ، وتَرَكَها لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى يستنجي بالماء الَّذي في الميضَأةِ، فاستنجى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثُمَّ خرَجَ مِنَ البُستانِ إلى أصحابِه.
وفي الحديث بيان حياء النبي صلى الله عليه وسلم واستخفائه عن العيون حين قضاء الحاجة.
وفي الحديث بيان وجوب الاستنجاء وبيان جواز الاستنجاء بالماء والماء أفضل من الحجارة لأنه في التطهير أقوى من الحجر.
 
والله الموفق
كتبه / أبو عاصم البركاتي الأثري
 


   
اقتباس
شارك: