شرح سنن أبي داود السجستاني ، الحديث (139)
54 - باب فِى الْفَرْقِ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاِسْتِنْشَاقِ.
139 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ (1) حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ (2) قَالَ سَمِعْتُ لَيْثًا (3) يَذْكُرُ عَنْ طَلْحَةَ (4) عَنْ أَبِيهِ (5) عَنْ جَدِّهِ (6) قَالَ دَخَلْتُ - يَعْنِى - عَلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَتَوَضَّأُ وَالْمَاءُ يَسِيلُ مِنْ وَجْهِهِ وَلِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ فَرَأَيْتُهُ يَفْصِلُ بَيْنَ الْمَضْمَضَةِ وَالاِسْتِنْشَاقِ.
- ---------------------------------•
إسناده ضعيف: لضعف ليث بن أبي سليم، وجهالة والد طلحة بن مصرف.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (19/ 181) (410)، والبيهقي في الكبرى (234).
[تراجم الإسناد]
(1) حُمَيْدُ بن مَسْعَدَة، أبو عليّ الباهليّ البَصْريُّ. قال أبو حاتم الرازي صدوق، وقال النسائي ثقة، وقال الذهبي: كان صدوقا مكثِرا.
(2) معتمر بن سُلَيْمان أحد الثقات الاعلام.، قال فيه يحيى بْن مَعِين: ثقة. وَقَال أَبُو حَاتِم: ثقة صدوق.
(3) ليث بن أبي سليم، قال ابن سعد: كان ليث رجلا صالحا عابدا وكان ضعيفا في الحديث.
وقال يحيى بن معين: ليس حديثه بذاك ضعيف.
وقال أبو حاتم وأبو زرعة لا يشتغل به هو مضطرب الحديث.
وقال الإمام أحمد مضطرب الحديث ولكن حدث الناس عنه.
(5) طَلْحَةُ بنُ مُصَرِّفِ بنِ عَمْرٍو اليَامِيُّ، من رجال الحديث الثقات.
(6) مصرف بن عَمْرو بن كعب، ويُقال: ابْن كعب بْن عَمْرو اليامي، الكوفي، والد طلحة بْن مصرف. قال ابن حجر: مجهول.
(7) عمرو بن كعب اليامي بطن من همدان، جد طلحة بن مُصَرِّف، صحابي، قال: بعض أَصحاب الحديث: كعب ابن عمرو. [أسد الغابة].
[شرح الحديث]
قوله"يفصل بين المضمضة والاستنشاق"؛ أي: يأخذ لكل واحد ماءً جديدًا، وهذا مخالف للأحاديث الصحيحه.
فقد وردَتْ أحاديث كثيرة صحيحة تفيد الجمع بينهما من غرفة واحدة؛ منها عند البخاري قي صحيحه بلفظ: (ثلاث مرات من غرفة واحدة)، كما ورد أنه أدخل يده في الإناء فمضمض واستنشق، واستنثر ثلاث مرات من ثلاث غرفات من ماء.
والله الموفق
شرحه / أبو عاصم البركاتي المصري الأثري
[الدر المعقود بشرح سنن أبي داود]