الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1300) (1301)( 1302)( 1303)


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 379
بداية الموضوع  
 الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (1300) (1301)( 1302)( 1303)

15 - باب رَكْعَتَىِ الْمَغْرِبِ أَيْنَ تُصَلَّيَانِ.
1300 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِى الأَسْوَدِ (1) حَدَّثَنِى أَبُو مُطَرِّفٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِى الْوَزِيرِ (2) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الْفِطْرِىُّ (3) عَنْ سَعْدِ بنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ (4) عَن أَبِيهِ (5) عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَتَى مَسْجِدَ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ فَصَلَّى فِيهِ الْمَغْرِبَ فَلَمَّا قَضَوْا صَلاَتَهُمْ رَآهُمْ يُسَبِّحُونَ بَعْدَهَا فَقَالَ «هَذِهِ صَلاَةُ الْبُيُوتِ».
  • ---------------------------------
حسن لغيره:
أخرجه الترمذي (604) والنسائي (1600) وابن خزيمة (1201) والطحاوي في شرح معاني الآثار (1993) والطبراني في المعجم الكبير (19/ 146) رقم (320) والبيهقي في الكبرى (3040) وإسناده ضعيف لجهالة إِسْحَاق بنِ كَعْبِ.
وله شاهد عن محمود بن لبيد أخرجه ابن ماجه (1165) وأحمد (23624)، (23628) وابن خزيمة (1200) وابن أبي شيبة (6373) والطبراني في الكبير (4/ 351) رقم (4295) وإسناده حسن، وفيه «ارْكَعُوا هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ فِي بُيُوتِكُمْ».
[تراجم الإسناد]
(1) أبُو بكر بن أَبي الأسود، اسمه: عَبد اللَّه بن مُحَمَّد بن حميد بن الأسود، قال فيه ابن معين: ما أرى به بأسًا.
(2) مُحَمد بْن عُمَر، أَبو مُطَرِّف، وهو مُحَمد بْن أَبي الوَزِير، البَصرِيُّ.
(3) مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى الْفِطْرِىُّ، وَثَّقَهُ: أَبُو عِيْسَى التِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
(4) سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة البلوي، المدني، وثقه أحمد والداقطني.
(5) إسحاق بن كعب بن عجرة القضاعى ثم البلوى المدنى، قال ابن حجر: مجهول الحال، وقال مرة: مستور.
[شرح الحديث]
في هذا الحديثِ يَقولُ كعبُ بنُ عُجْرَةَ رَضِي اللهُ عَنْه: "إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أتَى مسجِدَ بَني عبدِ الأشهَلِ"، وهم عَشيرةٌ مِن عَشائرِ الأنصارِ، "فصلَّى فيه المغرِبَ"، أي: صلَّى بهم إمامًا لصَلاةِ المغرِبِ، "فلمَّا قضَوْا صلاتَهم"، أيِ: انتَهَوْا منها"، رآهُم يُسبِّحونَ بعدَها"، أي: يُصَلُّون النَّافلةَ والسُّننَ بعدَ المغرِبِ في المسجِدِ، فقال: "هذه صلاةُ البيوتِ"، أي: إنَّ النَّوافِلَ والسُّننَ بعدَ الصَّلَواتِ تُصلَّى في البيوتِ وليس في المسجِدِ، وهذا إرشادٌ وحثٌّ وليسَ أمرًا ولا نهيًا حتَّى تأخُذَ البيوتُ نَصيبًا مِن الذِّكرِ والصَّلاةِ والبرَكةِ. [راجع/ الموسوعة الحديثية للدرر السنية]
 
******************

1301 -
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْجَرَائِىُّ (1) حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ (2) حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (3) عَنْ جَعْفَرِ بنِ أَبِى الْمُغِيرَةِ (4) عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَتَفَرَّقَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ نَصْرٌ الْمُجَدَّرُ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّىِّ وَأَسْنَدَهُ مِثْلَهُ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ حَدَّثَنَا نَصْرٌ الْمُجَدَّرُ عَنْ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ.
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه النسائي في الكبرى (378) والبيهقي في السنن الكبرى (3042) وإسناده ضعيف لأجل جعفر القمي، فهو ضعيف في سعيد بن جبير.
[تراجم الإسناد]
(1) الحسين بن عَبْد الرحمن، أَبُو عَلِيّ الجرجرائي. ذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب "الثقات". وقال الذهبي: كان ثقة. وقال ابن حجر: مقبول.
(2) طلق بن غنام بن طلق بن معاوية، قال ابن سعد: ثقة صدوق، وقال أبو داود: صالح الحديث.
(3) أبو الحسن يعقوب بن عبد الله بن سعد بن مالك بن هانئ الأشعري، العجمي، القمي، قال النسائي: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ليس بالقوي.
(4) جعفر بن أبي المغيرة القمي الخزاعي. قال ابن منده: ليس بقوي في سعيد بن جبير. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وكذلك ابن شاهين، وقال: قال أحمد: هو ثقة، وهو جعفر المصور.
(5) سعيد بن جبير الكوفي، أحد الأعلام الثقات.
[شرح الحديث]
في هذا الحديث يقول ابن عباس "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ حَتَّى يَتَفَرَّقَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ" وفيه جواز التنفل بعد المغرب براتبة المغرب في المسجد، وفيه استحباب الإطالة بالقراءة فيهما.
وعليه فيجوز صلاة الركعتين في المسجد أو في البيوت وكل ذلك فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والنافلة في البيت أفضل لقوله صلى الله عليه وسلم: «صلوا أيها الناسُ في بيوتِكمْ فإنَّ أفضلَ صلاةِ المرءِ في بيتِهِ إلا الصلاةَ المكتوبةَ» [أخرجه البخاري (7290) واللفظ له مطولاً، ومسلم (781)]
 
***************

1302 -
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ (1) وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِىُّ (2) قَالاَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- بِمَعْنَاهُ مُرْسَلٌ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ يَقُولُ كُلُّ شَىْءٍ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَهُوَ مُسْنَدٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-.
  • ---------------------------------
إسناده ضعيف كسابقه.
[تراجم الإسناد]
(1) أَحْمَدُ بنُ يُوْنُسَ التَّمِيْمِيُّ اليَرْبُوْعِيُّ الكُوْفِيُّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ ثِقَةً، مُتْقِناً.
(2) أَبُو الرَّبِيْعِ سُلَيْمَانُ بنُ دَاوُدَ، الأَزْدِيُّ، العَتَكِيُّ، الزَّهْرَانِيُّ، البَصْرِيُّ، أَحَدُ الثِّقَاتِ، وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُم.
 
****************

16 - باب الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ.
1303 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ (1) حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِىُّ (2) حَدَّثَنِى مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ (3) حَدَّثَنِى مُقَاتِلُ بْنُ بَشِيرٍ الْعِجْلِىُّ (4) عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ (5) عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَ سَأَلْتُهَا عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْعِشَاءَ قَطُّ فَدَخَلَ عَلَىَّ إِلاَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوْ سِتَّ رَكَعَاتٍ وَلَقَدْ مُطِرْنَا مَرَّةً بِاللَّيْلِ فَطَرَحْنَا لَهُ نِطْعًا فَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى ثُقْبٍ فِيهِ يَنْبُعُ الْمَاءُ مِنْهُ وَمَا رَأَيْتُهُ مُتَّقِيًا الأَرْضَ بِشَىْءٍ مِنْ ثِيَابِهِ قَطُّ.
  • ---------------------------------
ضعيف:
أخرجه عبد الله بن المبارك في مسنده (66) والنسائي في الكبرى (390) وعبد الرزاق (1555) وأحمد (24305) وابن الأعرابي في المعجم (534) والبيهقي في الكبرى (4282) وإسناده ضعيف لضعف مقاتل بن بشير.
[تراجم الإسناد]
(1) محمد بن رافع بن أبي زيد، قال مسلم والنسائي: ابن رافع ثقة مأمون.
(2) زيد بن الحباب بن الريان، وقيل: ابن رومان، أبو الحسين العكلي الخراساني، ثم الكوفي الزاهد، وثقه علي بن المديني وغيره. وقال أحمد بن حنبل: صاحب حديث كيس.
(3) مالك بن مغول بن عاصم البجلى، أبو عبد الله الكوفى، قال ابن سعد: وكان ثقة مأمونا كثير الحديث فاضلا خيرا. وقَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ، ثَبْتٌ فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ. وَقَالَ العِجْلِيُّ: رَجُلٌ صَالِحٌ، مُبَرِّزٌ فِي الفَضْلِ.
(4) مقاتل بن بشير العجلي الكوفي. ذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الذهبي: لا يعرف.
(5) شريح بن هانئ، أبو المقدام الحارثي، المذحجي، الكوفي، الفقيه، قال فيه أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين، والنَّسَائي: ثقة.
[معانى بعض الكلمات]:
النطع: البساط من الجلد.
[شرح الحديث]
في هذا الحديث تسأل أم المؤمنين رضي الله عنها عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل فَقَالَتْ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْعِشَاءَ قَطُّ فَدَخَلَ عَلَىَّ إِلاَّ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوْ سِتَّ رَكَعَاتٍ ومن تواضعه الشديد، لما فرشت له نطعاً (بساط من جلد) على الأرض وبه ثقب يدخل منه المطر من الأرض المبتلة، فلم يمنعه ذلك من السجود على الأرض المبتلة مباشرة تواضعاً لربه.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 
 

تم تعديل هذا الموضوع مند شهر واحد بواسطة أبو عاصم البركاتي الأثري المصري

   
اقتباس
شارك: