الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1334) (1335)( 1336)( 1337) (1338)( 1339)


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 379
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (1334) (
1335)( 1336)( 1337) (1338)( 1339)

27 - باب فِى صَلاَةِ اللَّيْلِ.
1334 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى (1) حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٍّ (2) عَنْ حَنْظَلَةَ (3) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ (4) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَىِ الْفَجْرِ فَذَلِكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (1140) ومسلم (738) والنسائي في الكبرى (421)، (1427) وأبو نعيم في المستخرج (1679) والبيهقي في الكبرى (4676).
[تراجم الإسناد]:
(1) محمد بن المثنى، أبو موسى العنزي، أحد الاعلام الثقات.
(2) محمد بن أبي عدي السلمي مولاهم البصري. وثقه أبو حاتم الرازي.
(3) حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي. قال أحمد بن حنبل: ثقة ثقة. وقال يحيى بن سعيد: ثقة، وقال يحيى بن معين: حنظلة ثقة.
(4) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.
[شرح الحديث]
قول أم المؤمنين رضي الله عنها: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ عَشْرَ رَكَعَاتٍ" مثنى مثنى يسلم بعد كل ركعتين، "وَيُوتِرُ بِسَجْدَةٍ" أي بركعة واحدة، "وَيَسْجُدُ سَجْدَتَىِ الْفَجْرِ" أي ركعتا راتبة الفجر القبلية، فَذَلِكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً.
 
**********************

1335 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) عَنْ مَالِكٍ (2) عَنِ ابنِ شِهَابٍ (3) عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ (4) عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مالك (1/ 120) والبخاري (6310) ومسلم (736) والترمذي (440) والنسائي (1696) (1726) وعبد الرزاق (4704) وأحمد (24070) (25345) (25486) وابن الجارود في المنتقى (279) والبزار في المسند (119).
[تراجم الإسناد]:
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبي.
(2) الإمام مالك بن أنس الأصبحي.
(3) الإمام محمد بن مسلم بن شهاب الزهري.
(4) عروة بن الزبير بن العوام، أحد فقهاء الإسلام.
[شرح الحديث]
قول أم المؤمنين رضي الله عنها "كَانَ ـ رسول الله صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ فَإِذَا فَرَغَ مِنْهَا اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ" فلم تعد ركعتا الفجر في هذا الحديث، فإذا فرغ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ليستريح من طول القيام، وذلك حتى يؤذن المؤذن للفجر.
 
********************

1336 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1) وَنَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ (2) - وَهَذَا لَفْظُهُ - قَالاَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ (3) حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِىُّ (4) - وَقَالَ نَصْرٌ: عَنِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ (5) وَالأَوْزَاعِىِّ - عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ ثِنْتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ وَيَمْكُثُ فِى سُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالأُولَى مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه البخاري (994) ومسلم (736) وأحمد (24537) وأبو يعلى (4787) وابن حبان (2431) ولبيهقي في الكبرى (4679).
[تراجم الإسناد]:
(1) عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم الدمشقي، قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: كَانَ يُعْرَفُ: بِدُحَيْمٍ اليَتِيْمِ، فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُوْلُ: كَانَ دُحَيْمٌ يُمَيِّزُ وَيَضْبِطُ، وَهُوَ ثِقَةٌ. وقال نسائي: ثقة مأمون.
(2) نصر بن عاصم الانطاكي. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
(3) الوليد بن مسلم الدمشقي، ثقة موصوف بتدليس التسوية، قال أبو مسهر: كان الوليد من حفاظ أصحابنا.
وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي: الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم.
(4) الأَوْزَاعِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَمْرِو بنِ يُحْمَدَ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، وَعَالِمُ أَهْلِ الشَّامِ، أَبُو عَمْرٍو الأَوْزَاعِيُّ.
(5) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، المدني، قال أحمد بن حنبل: ابن أبي ذئب ثقة.
[معانى بعض الكلمات]:
ينصدع: ينشق.
[شرح الحديث]
قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلاَةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَنْصَدِعَ الْفَجْرُ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً" يعني كان يقيم الليل احيانا من بعد العشاء مباشرة، وأحيانا يؤخر إلى الثلث الاخير، " يُسَلِّمُ مِنْ كُلِّ ثِنْتَيْنِ وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ، وَيَمْكُثُ فِى سُجُودِهِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ" يعني كان يطيل القيام والركوع والسجود، حيث كان سجوده قدر قراءة خمسين آية، "فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ بِالأُولَى مِن صَلاَةِ الْفَجْرِ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ضجعة خفيفة دون نوم، حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ أي بالإقامة.
 
***************

1337 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِىُّ (1) حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ (2) أَخْبَرَنِى ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ (3) وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ (4) وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ (5) أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُمْ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ قَالَ: وَيُوتِرُ بِوَاحِدَةٍ وَيَسْجُدُ سَجْدَةً قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فَإِذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَتَبَيَّنَ لَهُ الْفَجْرُ. وَسَاقَ مَعْنَاهُ. قَالَ: وَبَعْضُهُمْ يَزِيدُ عَلَى بَعْضٍ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مسلم (736) وابن وهب في الموطأ (334) والنسائي (685) وابن جبان (2612).
[تراجم الإسناد]:
(1) سليمان بن داود بن حماد المهري أبو الربيع المصري وثقه النسائي، قال أبو داود: قَلَّ مَنْ رأيتُ في فضله.
(2) عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبِ بنِ مُسْلِمٍ الإِمَامُ، شَيْخُ الإِسْلاَمِ، أَبُو مُحَمَّدٍ، المِصْرِيُّ، وثقه أحمد بن حنبل وابن معين وابن عدي.
(3) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب، المدني، قال أحمد بن حنبل: ابن أبي ذئب ثقة.
(4) عمرو بن الحارث المدني الأصل، المصري. عالم الديار المصرية ومفتيها وثقه ابن معين وأبو زرعة، والعجلي، والنسائي.
(5) يونس بن يزيد الأيلي.
 
*********************

1338 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (1) حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ (2) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ لاَ يَجْلِسُ فِى شَىْءٍ مِنَ الْخَمْسِ حَتَّى يَجْلِسَ فِى الآخِرَةِ فَيُسَلِّمَ. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: رَوَاهُ ابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ نَحْوَهُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مسلم (737) والترمذي (459) والنسائي في الكبرى (420)، (1424) والدارمي (1622) وأبو يعلى الموصلي (4526) وابن خزيمة (1077) وابن حبان (2437).
[تراجم الإسناد]:
(1) موسى بن إسماعيل أبو سلمة التبوذكي.
(2) وهيب: هو وُهَيْبُ بنُ خَالِدِ بنِ عَجْلاَنَ الكَرَابِيْسِيُّ، وثقه ابن معين وأبو حاتم وابن سعد.
(3) هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ الأَسَدِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، حُجَّةً. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.
[شرح الحديث]
قول عائشة رضي الله عنها: "يُوتِرُ مِنْهَا بِخَمْسٍ لاَ يَجْلِسُ فِى شَىْءٍ مِنَ الْخَمْسِ حَتَّى يَجْلِسَ فِى الآخِرَةِ فَيُسَلِّمَ" استدل به الشافعي أن الإتيان بخمس ركعات جائز بتسليمة واحدة.
وقال القسطلاني في المواهب: قد صح عنه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم أنه أوتر بخمس لم يجلس إلا في آخرهن. لكن أحاديث الفصل أكثر وأثبت طرقًا. [راجع/ المنهل العذب المورود لمحمود خطاب السبكي (7/ 284)]
 
*******************

1339 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) عَنْ مَالِكٍ (2) عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (3) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى بِاللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً ثُمَّ يُصَلِّى إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مالك (1/ 121) و البخاري (1170) وأحمد (25447) والنسائي في الكبرى (419).
وتقدم عند أبي داود (1335) بلفظ " إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ".
[تراجم الإسناد]:
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبي.
(2) الإمام مالك بن أنس الأصبحي.
(3) هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ الأَسَدِيُّ، وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، حُجَّةً. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ثِقَةٌ، إِمَامٌ فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.
[شرح الحديث]
في هذا الحديث تقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى بِاللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً" وفي لفظ آخر " ما كانَ رسولُ اللَّهِ يزيدُ في رمضانَ ولا غيرِهِ على إحدى عشرةَ" [أخرجه البخاري (3569)]، ولفظ الثلاث عشرة مِنها الوِترُ، ورَكعتَا الفَجرِ فيكون المجموع ثلاث عشرة ركعة.
قد ورَدَ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في عَدَدِ ركعاتِ القِيامِ غيرُ ذلك، ومِن ذلك ما ورد عند البخاريِّ: سُئِلَت أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باللَّيلِ، فقالت: «سَبْعٌ، وتِسعٌ، وإحدى عَشْرةَ، سِوى رَكعتَيِ الفَجرِ»، وهذا الاختلافُ مَحمولٌ على اختلافِ الأوقاتِ والأحوالِ، وفي الحديث التالي أنه صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الوتر ركعتين وهو قاعد، وذهب بعض الناس أن قيام الليل محدود بعدد لحديث «صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِىَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ صَلَّى رَكْعَةً وَاحِدَةً تُوتِرُ لَهُ مَا قَدْ صَلَّى» تقدم تخريجه برقم (1326).
ثم تقول " ثُمَّ يُصَلِّى إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ" يعني يقرأ الفاتحة وسورة قصيرة.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 


   
اقتباس
شارك: