الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1363)( 1364)( 1365)( 1366)( 1367)


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 379
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (
1363)( 1364)( 1365)( 1366)( 1367)

1363 - حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ (1) حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (2) عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (3) عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِىِّ (4) عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ (5): أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِاللَّيْلِ. فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّى ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ إِنَّهُ صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً وَتَرَكَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قُبِضَ -صلى الله عليه وسلم- حِينَ قُبِضَ وَهُوَ يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ وَكَانَ آخِرُ صَلاَتِهِ مِنَ اللَّيْلِ الْوِتْرَ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
أخرجه ابن خزيمة (1168) والبيهقي في الكبرى (4832).
[تراجم الإسناد]
(1) مؤمل بن هشام اليشكري، أَبُو هشام البَصْرِيّ، ختن إِسماعيل بن عليه. قال أَبُو حَاتِم: صدوق. وَقَال أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات".
(2) ابْنُ عُلَيَّةَ إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم، وَكَانَ فَقِيْهاً، إِمَاماً، مُفْتِياً، مِنْ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ، قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ ابْنُ عُلَيَّةَ ثِقَةً، تَقِيّاً، وَرِعاً.
(3) مَنْصُور بن عَبْد الرَّحْمَنِ الغداني البَصْرِيّ الأشل. قال فيه أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين، وأبو داود، ثقة. وَقَال أَبُو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه، ولا يحتج به. وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.
(4) أبو إسحاق السبيعي الهمداني. أحد الثقات، موصوف بالتدليس.
(5) الأسود بن يزيد النخعي.
[شرح الحديث]
قول أم المؤمنين رضي الله عنها: (ثم قبض) أي توفي (حين قبض - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي من الليل تسع ركعات، وكان آخر صلاته من الليل الوتر) ولم تذكر فيه ركعتين سنَّة الفجر, لأنها غير داخلة في صلاة الليل.
(وَكَانَ آخِرُ صَلاَتِهِ مِنَ اللَّيْلِ الْوِتْرَ) وهذا على الاستحباب والندب لحديث " اجعلوا آخرَ صلاتِكمْ بالليلِ وترًا" [أخرجه البخاري ومسلم].
 
******************

1364 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ (1) حَدَّثَنِى أَبِى (2) عَنْ جَدِّى (3) عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ (4) عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى هِلاَلٍ (5) عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ (6) أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ (7) أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِاللَّيْلِ قَالَ: بِتُّ عِنْدَهُ لَيْلَةً وَهُوَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ فَنَامَ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ أَوْ نِصْفُهُ اسْتَيْقَظَ فَقَامَ إِلَى شَنٍّ فِيهِ مَاءٌ فَتَوَضَّأَ وَتَوَضَّأْتُ مَعَهُ ثُمَّ قَامَ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَجَعَلَنِى عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِى كَأَنَّهُ يَمَسُّ أُذُنِى كَأَنَّهُ يُوقِظُنِى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ قُلْتُ: فَقَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى حَتَّى صَلَّى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ ثُمَّ نَامَ فَأَتَاهُ بِلاَلٌ فَقَالَ: الصَّلاَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى لِلنَّاسِ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح:
أخرجه البخاري (183)، (698)، ومسلم (763) والنسائي في الكبرى (398)، (1340)، وأبو عوانة في المستخرج (2285).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد المصرى، أبو عبد الله، وثقه النسائي.
(2) شعيب بن الليث بن سعد، ثقة.
(3) الليث بن سعد المصري أحد الأعلام الثقات.
(4) خَالِدُ بنُ يَزِيْدَ الجمحي أَبُو عَبْدِ الرَّحِيْمِ المِصْرِيُّ وثقه أبو داود والذهبي. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. وقال العجلي: ثقة. وذكره ابن خلفون في "جملة الثقات". وقال يعقوب بن سفيان: مصري ثقة. وقال أبو زرعة الرازي: صدوق، وربما وقع في قلبي من حسن حديثه. وقال أبو حاتم: مجهول. .
(5) سَعِيْدُ بنُ أَبِي هِلاَلٍ اللَّيْثِيُّ المِصْرِيُّ، أَحَدُ الثِّقَاتِ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
ووثقه الدَّارَقُطْنِيّ. وقال ابن حزم وحده: ليس بالقوى.
(6) مَخْرَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ الوَالِبِيُّ المَدَنِيُّ، مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِيْنَ. وثقه ابن معين.
(7) كريب بن أبى مسلم أبو رشدين. قال ابن سعد كان ثقة، حسن الحديث. وقال يحيى بن معين والنسائي: ثقة.
[معانى بعض الكلمات]:
الشن: القربة التي تحفظ الماء.
[شرح الحديث]
قوله "ثُمَّ قَامَ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَجَعَلَنِى عَلَى يَمِينِهِ" فالسنة أن المأموم إذا كان واحدا يقوم عن يمين الإمام.
وفيه أن الحركة اليسيرة لا تبطل الصلاة.
قوله " ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِى كَأَنَّهُ يَمَسُّ أُذُنِى كَأَنَّهُ يُوقِظُنِى" وفيه بيان الملاطفة والمداعبة الذي به يتيقظ من يغلبه النوم.
 
***********************

1365 - حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ (1) وَيَحْيَى بْنُ مُوسَى (2) قَالاَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (3) أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ (4) عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ (5) عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ (6) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِى مَيْمُونَةَ فَقَامَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- يُصَلِّى مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ حَزَرْتُ قِيَامَهُ فِى كُلِّ رَكْعَةٍ بِقَدْرِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} لَمْ يَقُلْ نُوحٌ: مِنْهَا رَكْعَتَا الْفَجْرِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه عبد الرزاق (3868) (4706) والنسائي في الكبرى (1429) وأحمد (2276) وعبد بن حميد في المنتخب (692).
[تراجم الإسناد]
(1) نوح بن حبيب القومسي، أَبُو محمد البذشي. وَقَال أَبُو حاتم: صدوق. وَقَال النَّسَائي: لا بأس بِهِ. وَقَال أَبُو بَكْر الخطيب: كان ثقة.
(2) يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم الحدانى، أبو زكريا البلخى السختيانى، وثّقه أَبُو زُرْعة، والنسائي.
(3) عبد الرزاق بن همام الصنعاني.
(4) معمر بن راشد.
(5) عبد الله بن طاوس بن كيسان الهمداني الخولاني أبو محمد اليماني من متعبدي أهل اليمن وصالحيهم، وثقه النسائي والدارقطني.
(6) عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بْن عَبْد الله بْن عُمَر بْن مخزوم القرشي المخزومي المكي. قال يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائي: ثقة.
[معانى بعض الكلمات]:
حزر: قدر وخمن.
[شرح الحديث]
في هذا الحديث يقول ابن عباس رضي الله عنهما عن قيام ليل رسول الله صلى الله عليه وسلم "حَزَرْتُ قِيَامَهُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِقَدْرِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ}، أي قدرت طول قيامه وقراءته بسورة المزمل.
 
*************

1366 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) عَنْ مَالِكٍ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ (3) عَنْ أَبِيهِ (4) أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ (5) أَخْبَرَهُ عَنْ زَيْدِ بنِ خَالِدٍ الْجُهَنِىِّ أَنَّهُ - قَالَ - لأَرْمُقَنَّ صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- اللَّيْلَةَ قَالَ: فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ أَوْتَرَ فَذَلِكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه مالك (1/ 122) ومسلم (765) وأحمد (21680) وابن ماجه (1362) وعبد الرزاق (4712) والنسائي في الكبرى (395)، (1338) وأبو عوانه في المستخرج (2286) وابن حبان (2608) والبزار في المسند (3781).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبي.
(2) الإمام مالك بن أنس.
(3) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أبو محمد الأنصاري، صاحب المغازي وشيخ ابن إسحاق، قال مالك: كان رجل صدق، كثير الحديث، وقال ابن سعد: كان ثقة عالما كثير الحديث.
(4) أَبُو بَكْرٍ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَثْبَاتِ.
(5) عَبد اللَّهِ بْن قيس بْن مخرمة بْن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي المدني. قال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات".
[معانى بعض الكلمات]:
لأرمقن: لأنظرن.
الفسطاط: الخيمة.
[شرح الحديث]
قول زيد بن خالد رضي الله عنه: " لأَرْمُقَنَّ (لأنظرن) صَلاَةَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- اللَّيْلَةَ قَالَ: فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ (أي نام على مدخل الخيمة) فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ" يعني استفتح قيام الليل بركعتين خفيفتين، وذلك حتى يذهب النوم و يدخل النشاط على نفسه صلى الله عليه وسلم.
ثم قال "ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ " أي أطال فيهما وبالغ في الإطالة يعني في القيام والقراءة والركوع والسجود.
ثم قال "ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ أَوْتَرَ فَذَلِكَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً.
يعني كان صلى الله عليه وسلم يخفف في صلاته ويطيل وذلك حسب النشاط والوقت والأحوال.
 
****************

1367 - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِىُّ (1) عَنْ مَالِكٍ (2) عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ (3) عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ (4) أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَهِىَ خَالَتُهُ - قَالَ - فَاضْطَجَعْتُ فِى عَرْضِ الْوِسَادَةِ وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَأَهْلُهُ فِى طُولِهَا فَنَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ - أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ - اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّى قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِى فَأَخَذَ بِأُذُنِى يَفْتِلُهَا فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ قَالَ الْقَعْنَبِىُّ: سِتَّ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَوْتَرَ ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الصُّبْحَ.
  • ---------------------------------
إسناده صحيح: وانظر الحديث رقم (1364).
[تراجم الإسناد]
(1) عبد الله بن مسلمة القعنبي.
(2) الإمام مالك بن أنس.
(3) مَخْرَمَةُ بنُ سُلَيْمَانَ الوَالِبِيُّ المَدَنِيُّ، مِنْ ثِقَاتِ التَّابِعِيْنَ. وثقه ابن معين.
(4) كُرَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وهو كُرَيْبُ بنُ أَبِي مُسْلِمٍ أَبُو رِشْدِيْنَ الهَاشِمِيُّ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، حَسَنَ الحَدِيْثِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ.
[معانى بعض الكلمات]:
الشن: القربة.
يفتل: يدلك.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري
 


   
اقتباس
شارك: