الإشعارات
مسح الكل

شرح سنن أبي داود الأحاديث (1421)( 1422)( 1423)( 1424)


(@user526820)
Noble Member
انضم: مند 10 أشهر
المشاركات: 379
بداية الموضوع  
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
الأحاديث (1421)( 1422)( 1423)( 1424)
 
  3 - باب كَمِ الْوِتْرُ.
1421 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ (1) أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ (2) عَنْ قَتَادَةَ (3) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ شَقِيقٍ (4) عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ سَأَلَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- عَنْ صَلاَةِ اللَّيْلِ فَقَالَ بِأُصْبُعَيْهِ هَكَذَا مَثْنَى مَثْنَى، وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
من هذا الطريق أخرجه مسلم (148/ 749) والنسائي في الكبرى (1402) وفي المجتبى (1691) وأحمد (4987) (5399) (5470) (5537) وأبو يعلى الموصلي في المسند (5635) وابن خزيمة في صحيحه (1110).
ومن طرق أخرى عن ابن عمر أيضا: أخرجه البخاري (472)، (995)، (1137)، ومسلم (749) والترمذي (437)، (461) والنسائي (1667)، (1668) وابن ماجه (1174) والحميدي (641) وأحمد (4492).
[تخريج الحديث]:
(1) مُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ العَبْدِيُّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ. وقال أحمد بن حنبل: ثقة، لقد مات على سُنة. «تهذيب التهذيب» 9/ (684).
(2) هَمَّامُ بنُ يَحْيَى بنِ دِيْنَارٍ العَوْذِيُّ، قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ: هَمَّامٌ ثَبْتٌ فِي قَتَادَةَ.
قال يَزِيد بنَ زُرَيْعٍ: هَمَّامٌ حِفْظُه رَدِيْءٌ، وَكِتَابُهُ صَالِحٌ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ، رُبَّمَا غَلِطَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لاَ بَأْسَ بِهَمَّامٍ.
(3) قتادة بن دعامة السدوسي، أحد الثقات على وصف بالتدليس.
(4) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيُّ الْبَصْرِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ.
[شرح الحديث]
قوله صلى الله عليه وسلم " صلاة الليل مثنى مثنى " يعني ركعتين بعد ركعتين، هكذا ولم يذكر عددا، واستدل بذلك من قال ان صلاة الليل لا حد لأكثرها.
وقوله " وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ" يعني يجعل الوتر بعد القيام مثنى مثنى. فوتر بركعة واحدة ويجوز ثلاث ركعات أو خمس أو سبع.
والعلماء تعددت أقوالهم في عدد صلاة الليل:
فمنهم من قال أقل قيام الليل ركعة، فعن ابنِ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عنهما، قيل له: (هلْ لك في أميرِ المؤمنينَ معاويةَ؛ ما أَوْتر إلَّا بواحدةٍ؟! قال: أصاب؛ إنَّه فقيهٌ!) [البخاري (3766)]، وفي رواية: (دعْه؛ فإنَّه قد صحِب النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم) [البخاري (3764)].
وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وصح عن جماعة من الصحابة أنهم أوتروا بواحدة من غير تقدم نفلٍ قبلها، ففي كتاب محمد بن نصر وغيره بإسناد صحيح عن السائب بن يزيد أن عثمان قرأ القرآن ليلة في ركعة لم يصل غيرها. انتهى
وفي مصنف ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، عن يزيد، عن ابن سيرين، عن عثمان، أنه قرأ القرآن في ركعة في ليلة. انتهى
وفي معرفة السنن والاثار للبيهقي: قال الشافعي: في روايتنا عن أبي عبد الله، وأبي سعيد، وكان عثمان يحيي الليل بركعة هي وتره. انتهى.
فمنهم من قال إحدى عشر ركعة في قيام الليل، حيث ورد في الصحيح عن عائشة قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لم يزد على إحدى عشرة ركعة.
ومنهم من قال ثلاث عشرة ركعة باعتبار الركعتين الخفيفتين في بداية القيام أو الركعتين بعد الوتر، فعن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما قال: "كان صلاةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثَ عَشرةَ ركعةً. يعني: باللَّيل " [رواه البخاري (1138)، ومسلم (764)]، وورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى في الصحيح وغيره: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة).
ومنهم من قال ثلاثة وعشرين ركعة كما ورد في آثار مرسلة فعن يحيى بن سعيد «أَنَّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر رجلًا يصلي بهم عشرين ركعة» [رواه ابن أبي شيبة (2/ 393)].
وعن عبدالعزيز بن رفيع، قال: «كان أبي بن كعب رضي الله عنه يصلي بالناس في رمضان بالمدينة عشرين ركعة ويوتر بثلاث» [رواه ابن أبي شيبة (2/ 393)].
وعن يزيد بن رُومَان أنَّه قال: «كان الناس يقومون في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه بثلاثة وعشرين ركعة في رمضان» [رواه مالك (1/ 115) عن يزيد بن رُومَان أنَّه قال: فذكره مرسل رواته ثقات].
ومنهم من قال قيام الليل أقله ركعة ولا حد لأكثره، واستدلوا لذلك بأن الله قال: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا. نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا. أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل:1 - 4]. وكذلك قوله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ} [آل عمران:113] أي: ساعات الليل، وكذلك قوله تعالى: {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات:17] واستدلوا بحديث الباب " صلاة الليل مثنى مثنى وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ".
وقال القاضي عياض في إكمال المعلم (3/ 82): "ولا خلاف أنه ليس فى ذلك حدٌّ لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وأن صلاة الليل من الفضائل والرغائب التى كلما زيد فيها زيد فى الأجر والفضل، وإنما الخلاف فى فعل النبى صلى الله عليه وسلم وما اختاره لنفسه".
وقد قال عدد من أهل العلم: من أطال في القيام يقلل في عدد الركعات، ومن خفف في القيام يزيد في عدد الركعات حتى يصل إلى أحب القيام.
 
*************************

1422 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ (1) حَدَّثَنِى قُرَيْشُ بنُ حَيَّانَ الْعِجْلِىُّ (2) حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ (3) عَنِ الزُّهْرِىِّ (4) عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِىِّ (5) عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- «الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاَثٍ فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ».
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه النسائي (1710) (1711) (1712) وابن ماجه (1190) وأحمد (23545) والدارمي (1623) والطيالسي (594) وابن أبي شيبة (6845) وابن حبان (2407) والطبراني في الأوسط (1944).
وأخرجه موقوفا على أبي أيوب: عبد الرزاق (4633) والنسائي في الكبرى (1406)، وقال النسائي: الْمَوْقُوفُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ.
[تخريج الحديث]:
(1) عبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله العيشى الطفاوى، و يقال السدوسى، البصرى، وثقه أبو حاتم وابن حبان.
(2) قريش بن حيان العجلى، أبو بكر البصرى، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ.
(3) بكر بن وائل صاحب الزهري. مات شابا. احتج به مسلم. وقال أبو حاتم: صالح.
(4) الإمام ابن شهاب الزهري.
(5) عطاء بن يزيد الليثيُّ، ثم الجندعيُّ، أبو محمد المدنيُّ ثقة.
[شرح الحديث]
قوله "الْوِتْرُ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ" أي ثابت ومتأكد إلا أنه ليس واجبا. وقد تقدم بيان القرائن والأدلة الصارفة  إلى الندب والاستحباب.
وقوله " فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيَفْعَلْ " أي متصلات لا يجلس إلا في آخرهن. "وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلاَثٍ فَلْيَفْعَلْ وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ" وكل هذا جائز بلا نكير.
 
**************************

4 - باب مَا يُقْرَأُ فِى الْوِتْرِ.
1423 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ (1) حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ (3) ح وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى (3) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَنَسٍ (4) - وَهَذَا لَفْظُهُ - عَنِ الأَعْمَشِ (5) عَنْ طَلْحَةَ (6) وَزُبَيْدٍ (7) عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى (8) عَنْ أَبِيهِ (9) عَنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُوتِرُ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وَ {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} وَاللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه النسائي (1699) (1700) (1701) (1729) (1730) وابن ماجه (1171) وأحمد (21141) (21142) وعبد بن حميد في المنتخب (176) وابن الجارود في المنتقى (271) وابن أبي شيبة في المصنف (36468) وكلهم ورد عندهم في لفظه " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" فجعل سورة الكافرون بدلا من {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عمران: 12].
[تخريج الحديث]:
(1) عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن عُثْمَان أَبُو الحسن العبسي الكوفي، المعروف بابن أَبِي شيبة وثقه يَحْيَى بن معين وأبو حاتم.
(2) أبو حَفْصٍ الْأَبَّارُ وَاسْمُهُ: عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَسَدِيُّ، وَكَانَ ثِقَةً.
(3) إبراهيم بن موسى الفراء، أبو إسحاق التميمي الرازي. وثقه أبو حاتم وأبو زرعة والنسائي.
(4) مُحَمَّد بن أنس القرشي العدوي، أَبُو أنس الكوفي، مولى عُمَربن الخطاب، وثقه ابن حبان.
(5) الأعمش سليمان بن مهران.
(6) طلحة بن مصرف، أبو محمد اليامي الهمداني الكوفي.
(7) زبيد بن الحارث اليامي الكوفي الحافظ أحد الأعلام. قال يحيى القطان: زبيد ثبت. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة.
(8) سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، من علماء الكوفة وثقاتهم. يروي عن أبيه.
(9) عبد الرحمن بن أبزي مولى نافع بن عبد الحارث مختلف في صحبته قال ابن أبي داود هو تابعي وقال أبو حاتم صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأثبت البخاري صحبته.
[شرح الحديث]
قوله أبي بن كعب رضي الله عنه: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُوتِرُ بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وَ {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} وَاللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ" والصواب سورة الكافرون بدلا من {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} على ما دلت عليه طرق الحديث و الخطأ من محمد بن أنس القرشي الرواي عن الأعمش.
وَالْحَدِيثُ فيه دليل على الإيتار بِثَلَاثٍ ركعات متصلات لا يجلس ولا يسلم إلا في آخرهن.
 
************************

1424 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِى شُعَيْبٍ (1) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ (2) حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ (3) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ (4) قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ بِأَىِّ شَىْءٍ كَانَ يُوتِرُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ مَعْنَاهُ قَالَ وَفِى الثَّالِثَةِ بِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ.
  • ---------------------------------
صحيح:
أخرجه الترمذي (463) وقال حسن غريب، وابن ماجه (1173) وأحمد (25906) وإسحاق بن راهويه في المسند (1678) والبغوي في شرح السنة (974) وهذا إسناده ضعيف لأن عبد العزيز بن جريج لم يسمع من عائشة، وهو كذلك لين الحديث.
وللحديث طريق آخر إسناده صحيح عن عمرة عن عائشة أخرجه ابن الأعرابي في المعجم (439)، (2229) وابن حبان (2432)، (2448) والدارقطني في السنن (1649)، (1675) والحاكم في المستدرك (1143)، (1144).
[تخريج الحديث]:
(1) أَحْمَدُ بنُ أَبِى شُعَيْبٍ، أَبو الْحَسَن، الحَرانيّ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.
(2) محمد بن سلمة، أبو عبد الله الحراني. قال ابن سعد: كان ثقة فاضلا.
(3) خصيف بن عبد الرحمن، الجزري الحراني. وثقه يحيى بن معين. وقال النسائي: صالح. وقال أحمد بن حنبل: ليس بحجة. وقال أبو حاتم: سيئ الحفظ. قال أبو زرعة: هو ثقة. وقال ابن حراش: لا بأس به.
(4) عبد العزيز بن جريح المكي، ليس بقوي، لين الحديث.
قال ابن حبان في مشاهير علماء الامصار ص (145): ليس له عن صحابي سماع وكل ما روى عن عائشة مدلس لم يسمع منها شئ.
[شرح الحديث]
قول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوتر "كَانَ يَقْرَأُ فِي الأُولَى: بِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، وَفِي الثَّانِيَةِ بِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ}، وَفِي الثَّالِثَةِ بِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ.
وقراءة هذه السور على النحو المذكور هي الأفضل اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
 
والله الموفق
الدر المعقود بشرح سنن أبي داود
أبو عاصم البركاتي الأثري المصري



   
اقتباس
شارك: